رواية المخطوفة والقاسي الفصل الثاني عشر 12 بقلم رباب وولاء الجهيني
حلقة 12يوم مشرق حدث ادم نفسه منشرح الصدر وهو خارج المنزل ناظرا الى حركة الامواج .. وقد بدأ يشعر بالارتياح لوضعة الجديد وبدأ يتلاشى بداخله شعوره بانه مجرم وخاطف وابتسم لتغيير الاحداث الغير متوقع من ……..”يتيم”.. لعاطل يبحث عن عمل لخاطف..و لزوج لفتاه لم يكن يتخيل فى أحلامه أنها من نصيبه حتى لو كان غرض الزواج العمل ثم أخيرا.. هل يوما سأمتلك الاموال وابدا فى مشروعى انا وجسور .. صدرت من صدره كلمة اااااه طويلة وقال …..
ليلى أختى الحبيبة كيف سأكافئك على تضحيتك للاجلى ..عمرى لا يكفيكي وأفاق من حديث النفس على لمسة ناعمة من يد زمردته على كتفه العريض وتحولت من لمسه لضغطة وقالت .
ادم … ادم … ادم…. زفر بضيق ايه فى ايه مالك .. لا مفيش بضحكة باديه على وجهها ربما لمغادره عائشه وأبويها المنزل لا مفيش بجرب الاسم مالك بقى سرحان في ايه ؟؟؟
ادم :… لا ابدا انا بفكر فى ليلى .. نعم يخويا انا أخلص من عايشه تطلعلى ليلى .ولم تنتبه لنبرة الغيرة الواضحة فى صوتها
انتبه ادم لغيرتها :… مالك يا بت فى ايه انتى بتغيرى ولا ايه .. عموما لاء متخفيش ليلى دى أمى واختى وحشتني …
زمرده :… خبطت يديها على جبينها و تذكرت أسم اخته ليلى وخجلت من غيرتها الغير مقصوده وقالت … ااااه حماتى مش تقول يا راجل ..
ادم :… ذهل من تصرف زمرده التلقائى و بحذر أخبرها ايه يا بت فى ايه حمات مين انتي صدقتى فوقى هوا شهر هعملك فيه البطل فرافيروا واقف قدام عمك وابنه اللطخ وأجيبلك حقئك وأخلع وبعد كده انتى مالك لازقه فيها زى السلطعون امشى يا بت انا عندى حساسية من البنات ..
زمرده :… حساسيه من البنات يا خسارة انتا جاي ولا ايه
ادم :… بعدم فهم واضح لكلمتها .. جاى فين منا معاكوا اهو
زمرده :.. لا يبنى جاى دى يعنى انت شاذ ..
ادم :…. نظر اليها وعيناه تقدحان الشرر ولونه تحول الي الاحمر وامسك كتفها بيد ووجها بيد أخرى .. انا شاذ.. انا.. عشان انا محترم ومرضتش المسك لاني عارف نهايه الجواز ده ايه ومش عايز أظلمك وهوا شهر وينتهى الموضوع ابقى شاذ … انا عاوز أعرف الرجوله فى نظرك ايه .. ولا عشان سايبك تهزرى براحتك بقيت مش راجل و صرخ بها … ردى عليا …
زمرده :… جسدها أخذ فى الارتعاش ودموعها أنهمرت على يد ادم من الالم والاحراج وصدرت الكلمات من بين شهقاتها انا اسفة انا مقصدتش … انا بتكلم بحسن نيه .. ممكن تسيبنى عشان ايديك وجعتنى جدا والله بهزر …
ادم :… وبعكس ما توقعت زمرده من أطلاق أسرها من بين يد ادم المتوحش قربها اليه أكثر وقال .. مش دى الطريقة ال تتكلمى بيها مع راجل ومش عشان انا بهزر تقللى منى .. الرجوله بالتصرفات والافعال مش اللي فى دماغك انتي فاهمة الراجل ازاي وأطلق سراحها فى الهواء فوقعت على الرمال ..
زمرده :… أخذت فى البكاء … وأمسكت وجهها ويديها وتالمت وقالت … وهي الرجولة انك تضرب وحدة وتستقوى عليها … أختك ليلى علمتك كده .. وجرت قاصده البحر ربما لتغسل المها النفسي قبل الجسدى …
ادم :… ينظر الي يديه متفاجأ من رد فعله تجاه زمرده ويتعجب هو حقا لم يمد يده باذى للانثي فى حياته فكيف يفعل ذلك بزوجته المسماه على اسمه ولو حتى على الورق.. .. ويستدرك أمره وينظر الى زمرده وذعرحقا لانها دخلت الى نقطة عميقة فى البحر فجرى نحوها خائفا عليها وسبح نحوها … وسحبها رغما عنها الى الشاطىء … وهي تقاومه بشراسة ..
زمرده مازلت تقاوم ادم بشده واذ به يصفعها على وجهها بقوة فرفعت يديها الى خدها وتلمست أثر الصفعه بيد مرتجفة …ودموعها منهمرة ..
زمرده :… أنت كمان بتضربنى .. حتى أنت طلعت زيهم بتضربنى
انا كنت بحسبك طيب وارتعشت ومش زي عمي وابنه ..ومس كاثرين.. فى المدرسة انتم كلكم بتضربونى مفيش حد بيحبنى الا روح واخذت فى النحيب …
ادم :…. ذهل من اعترافتها المتواليه بضربها وسوء معاملتها كطفلة فى مدرستها أو من أقرب الناس اليها عمها المفروض حاميها وابنه وأحس بدموعها المتساقطة كصفعات على قلبه صفعة تلو الاخرى وانها عبارة عن فتاة طيبة تريد فقط حسن المعاملة والحنان .. أقترب منها لكى يخفف عنها ويعتذر مما بدر منه …
زمردة :…. بحركة لا اراديه منها رفعت يديها فى الهواء لتحمي نفسها وووجهها ربما من ضربات قادمة وتحدثت بسرعة قائلة … خلاص انا أسفة انا أسفة مش هعمل كده تانى بس متضربنيش وهي تبكى بنحيب …
ادم :… لم يفعل سوا انه ضمها الى صدره بحنان مطلق وأخذ يهمس اليها بكلمات رقيقة تطمئنها الى ان هدأ ارتعاش جسدها
ثم أمسك وجهها بيديه ونظر اليها وتحدث … انا مكنتش أعرف ان عمك وابنه كانوا بيضربوكى .. ولا ظروف تعليمك … لكن أقسملك انى عمري ما همد ايدى عليكى تانى وانى هاخدلك حقئك من عمك وابنه …هنا فقط نظرت اليه زمردة وتلاقت الاعين
بنظرات مليئه بالحب الغير معلن ووجدت نفسها تحتضن ادم بشده وتقول .. اوعدنى …
ادم :… اوعدك ثم نظر الى شفتيها المكتزة وتحركت رجولته رغما عنه محملة بمشاعر وأحاسيس قويه ثم أقترب منها ببطىء شديد قاصدا شفتيها المنفرجة قليلا وكأنها تدعوه بطريقة غير مباشرة الي تقبيلها …ولبى دعائها .
فنهل منها ونهلت منه بقبلة جياشة وتمادى الاثنان حينها ادرك ادم ان عليه التراجع الان ..فورا ..
زمرده :… افاقت بعد ابتعاد ادم عنها فاشتعل وجهها من الخجل وقامت جارية قاصده المنزل وتفاجئت بادم يمسكها من خصرها وضمه اليه مرة اخرى ..شهقت .. فى اى
ادم :… ثم تحدث بسخريه .. بصى على هدومك الى لازقه على جسمك من اثر المية …
زمرده :… ضمت يديها على فستانها الرقيق الملتصق على جسدها والظاهرة منه مفاتنها بقوة … وردت باحراج شديد طيب اعمل ايه دلوقتى .
ادم :… استنى هنا اجيبلك حاجة من جوه تتغطي بيها مينفعش جسور يشوفك كده متنسيش انك شايلة اسمي وذهب للداخل مسرعا ورأى فى طريقة من بعيد ظل لرجل جالس على الشاطىء لم يعيره اى انتباه ودخل وكل تركيزة احضار غطاء لزمردته…
***********************************
فى الداخل وفى الطابق الاعلى بغرفة روح وجسور .. روح تحاول ايقاظ جسور .
روح :… جسور أصحى عشان تفطر … يا جسور أصحى بقى أنت مش بترد عليا ليه وتقترب منه وتتلمس كتفه لعله يصحو وتفاجأت بحرارة شديده تلهب جسده . فتلمست جبينه المتعرق
فوجدته فى غايه السخونه وجسده ينتفض . غير مدرك لوجودها أصلا … و يخترف بكلمات لم تفهم منها روح الا القليل .والواضح منها كلمة ليلى …
فذعرت لمرضه ونزلت من فورها للطابق الارضى فوجدت ادم مقبلا عليها من الخارج .
ادم :… ايه مالك يا روح فى ايه شكلك متغير ليه ..
روح :… الحقنى يا ادم ..جسور.. جسمه سخن زى النار وبيخترف بصحيه مش عاوز يصحى ..
ادم :… رد بقلق ازاى بس يا روح هوا متغطاش كويس ولا ايه .
روح :… ردت بتوتر واضح لاء هوا امبارح نزل بره البيت كان مخنوق ..
ادم :… نزل ازاى مش فاهم .. قصدك نزل فى المطرة برة .
روح :… ايوة يا ادم الحقنى مش عارفة أعمل ايه . ده لازم توديه دكتور ضرورى ..
ادم :… طيب هاتى اى فستان معاكى او غطا وأطلعى بسرعة لزمرده بره وانا طالع أشوف جسور .. وامثلت للامر ادم .. روح
**************************************
دخل ادم على جسور ووجده ممدا على الارض يرتجف من أثر الحمى نظر اليه مشفقا وقال .. عملت ايه فى نفسك يا أخى ليه كده وتفهم ادم احتياج جسور للخروج من غرفته لكى يبتعد عن روح … وحمله على كتفه ونزل به الى الطابق الارضى قاصدا الحمام لكى يخفف عنه حرارته المرتفعة … وضعه فى الحمام القديم وفتح عليه الماء .. وصرخ جسور من أثر الماء على جسده صرخة خفق لها قلب كل من فى المنزل …
ادم :… روح يا روح تعالى ساعدينى واسدينه على ما اروح اجيب هدوم واغير لجسور لازم نروح بيه المستشفى دلوقتى ..
زمرده :… لاء قصدك نروح كلنا بيه المستشفى دلوقتى
ادم :… صمت ونظر لزمرده بامتنان شديد ..على موقفها ثم خرج ادم لكى يحضر السيارة وغير مهتم بعدد المتطفلين الذائد على الشاطىء
زمرده :…فى داخل السيارة لم تعطيه فرصة للرفض وقالت أطلع فورا على مستشفى الدكتور ممتاز الشاذلى ..
ادم :.. بالنسبه له هذا ليس وقت التفكير .. فكل ما يشغله هو أخيه وصديق عمره جسور .
روح :… الى الان لم تتحدث بكلمة وانما صامته خائفة على زوجها جسور فى المقعد الخلفى للسيارة تضمه الى صدرها .. فحدثتها زمرده التى تجلس بجوار ادم متفهمة لحالتها وقالتها متخافيش هيبقى كويس هيبقى زى الفل .
*************
فى نفس الصباح . استيقظت ليلى وأعدت طعام الافطار
ليلى :… يلى يا حياة فوقى أصحى الصبح طلع أنتى مش قولتى رايحة المستشفى …
حياة :… تتثائب حياة وتتمطع بابتسامة سعيده صباح الفل يا ليلى . اه فعلا لازم اروح بس الاول اخلص شويه أوراق فى الكلية عندى وهرجع عليكى تانى … اهو يا ستى ارخم عليكى لحد ما استلم الشغل ممكن ولا ايه .
ليلى :…. يا سلام بس كده انا نفسي والله ترخمى عليا على طول يا حياة هوا انا هلاقى زيك .
حياة :.. احرجت من قول ليلى فهى تفهم مقصدها وهو الزواج من أخيها جسور ترى هل يمكن ان يجمع بينهما النصيب ؟؟؟
ليلى :… طيب يا ستى فوقى انا حضرت الفطار خلاص.. يا ترى ادم وجسور فطروا ولا لسه انا هتصل بيهم ..
********************
فى مستشفى ممتاز الشاذلى ….
دخلت كلا من زمرده وروح المستشفى وتفاجأ ادم .. بطاقم العمل فى المستشفى يحي زمرده باحترام شديد وتفاجأ اكثر عندما أمرت طاقم بالكامل فى المستشفى بأخد جسور المريض لعمل الفحوصات الازمة لم يكن يعلم ابدا ان زمردة الفتاه الطيبة البلهاء تتمتع بهكذا احترام وتقدير هل يعلمون شخصيتها ..أم .. انه هو الوحيد الجاهل بشخصيته زوجته .
زمرده :… ما تستغربش يا ادم انا شريكة فى المستشفى هنا انا حفيده الدكتور ممتاز الشاذلى.. وطلباتى هنا أوامر لانى عضو فى مجلس الادارة بس طبعا بشكل وهمي .. عمي وابنه مهمشين حقى تماما فى كل حاجة
المهم سيبك من كل ده .دلوقتى نطمن على جسور . يلى يا روح
ادم :… طيب مش ده وقت الكلام ده يلى
***********************
فى غرفة جسور والطبيب معهم مخاطبا الجميع ..الحمد لله انكم لحقتوه كان ممكن يدخل على التهاب رئوى حاد . المريض دلوقتى محتاج الراحة والتدفئة وهنعلقله شويه محاليل .. وهيبقى تمام بس محتاج راحة على الاقل أسبوعين ارتاح قلب الجميع لحديث الطبيب وفجأه رن هاتف جسور وكان ممسكا به ادم فا استئذن من الجميع وخرج لان المتصل ليلى ..
ليلى :…. ايه يا جسور فى ايه مالك متصلتش امبارح ليه ولم تدرك انه ادم ممسكا بالهاتف .
ادم :…. ايه يا ليلى استنى بس قولى ازيك الاول انا ادم معاكى .
ليلى :.. ايوة يا ادم عامل ايه طمنونى عليكم وجسور مش بيرد ليه
ادم :… معلش يا ليلى جسور سبقنى على موقع الشغل الجديد فى محافظة سيناء الشركة نقلت شغلها هناك ومفيش شبكة وانا هحصلة على هناك النهرده وساب التليفون معايا عشان عارف أنك هتتصلى
ليلى :… سيناء طيب هتفضلوا قد ايه هناك يا ادم وهتستحملوا الصحرا والحر هناك .
ادم :… حر ايه بس يا ليلى احنا لينا سكن هناك انتى بس ادعلينا نتثبت فى الشغل بس المشكله اننا مش هنعرف نتصل بيكى كمان شهر على المأموريه ما تخلص .
ليلى :… بخضة واضحة شهر بحالوا طيب خدوا بالكم من نفسكم وربنا يحميكم .. سلملى على جسور .مع السلامة.
أغلق ادم الهاتف ودخل مرة أخرى لجسور المريض.
دخل الى غرفة جسور المريض الذى لا يكاد يشعر بمن حوله رجل ضخم الهيئة بدين أصلع الرأس .. صارخا بأعلى صوته .. زمرده
ووراءه طبيب نحيل الجسد عادى الملامح يرتدى نظاره .ينظر الى زمرده وروح بشراسه … مخاطبا روح
أوعى تتخيلى ان عشان أبوكى تاجر سلاح انا مش هعرف أمنع بنت أخويا عن مصاحبة وحدة صايعة زيك .. بتوديها هنا وهناك انا بس سايبها هنا بمزاجى لغايه ما تتجوز ابنى عصام .
ادم :… تملكة الغضب لم يدرى لذكر عصام او للاهانت روح وأخذ روح ووضعها خلف ظهره وتكلم بعصبيه شديده وهجم على البدين أياك تتكلم عن مرات أخويا كده وارتعب الرجل البدين من هيئة ادم وتحدث قائلا انتا أصلا مين عشان تكلمنى كده؟؟..
زمرده :… قالت بجرأة غريبه عليها ..أهدى يا دكتور سمير يا عمى يا محترم . وأقتربت من ادم والتصقت به أظن من قلة الزوق تقول قدام جوزى اني هتجوز واحد تانى
دكتور سمير :… انتى بتقولى ايه انتى خرفتى وفك وثاق رقبته من يد ادم امتى الكلام وازاى حصل ومين ده ؟..
زمرده :… ايوة يا عمى أحب اعرفك على جوزى ادم عابد زهران
دكتور عصام :… صرخ انتى بتقولى ايه .
*********************************
مع ليلى
عادت حياة من الكلية بعد ان أنهت أختام كل الاوراق المطلوبه منها لكى تتم عملها بالمستشفى … رن جرس الباب وفتحت ليلى
ليلى :… بابتسامة حانية ايه يا حياة خلصتى ورقئك خلاص طمنينى
حياة :…. اه خلاص يا ليلى بس انا تعبانه جدا وجعانه نوم اليوم كلو مشاوير من مكتب لمكتب اما خلالالاص استويت .. انا هاخد برشامة منومه وادخل انام وتركتها وذهبت لغرفة النوم .
ليلى :…. تتحدث الى قطتها شطة … تعالى يا حببتى واضح كده اننا هناكل لوحدنا حياة سابتنا ونامت ….. وفجأه رن جرس الباب .. بمنتهى السعادة ومحتضنة القطة ذهبت لتفتح معتقده انه جسور أخيها ومن سيأتيها غيره … فتحت ليلى الباب ورأت رجل نحيل أشقر ملامحة أجنبية ووراءه مجموعة من الرجال لم تتبين ملامحهم … ينظر اليها نظرة بارده قاتمة .. توجست منه خيفة … سألها بصوت بارد مثله …. انت مدام ليلى ؟؟؟
ليلى :… باستغراب مدام .. انت قصدك ليلى مين …
قصدى …. ليلى طاهر الخولي … أخت الاستاذ جسور طاهر الخولى … صرخت ليلى … وسألت ماله جسور أخويا … عندما نطقت كلمة جسور أخى هجم عليها الرجل الاشقر وكمم فمها بمنديل حاولت معه ليلى المقاومة ولكن خارت قواها واغشى عليها فحملها واعطاها للرجال اللذين لفوها بغطاء أسود وأنزلوها فورا السيارة …
قبل ان يستدير مغادرا المكان سمع القطة تموء … ونظر اليها ووجدها ترتدى سلسلة فضية على هيئة قلب فا لفتت انتباهه فحمل القطة و مسح عليها ونظر للبيت بأكمله وخرج …
فى الاسفل … بيتر … يأمر الرجال البيت ده …فجروا البيت ده خلوه كوم تراب … فا وضعوا اصابع قليله من الديناميت محدودة التفجير ذات خاصية التفجير عن بعد وابتعدوا بالسيارة لامتار معدوده وضغط بيترعلى جهز صغير فى يده قبل ان ينظر للبيت المتهالك نظرة أخيرة وانفجر البيت مرة واحدة وترك وراءه سحابة من الغبار …
*******************************
مع الغول
فى مدينه أزمير فى قصر الغول بعد ان انتهى من مراسم دفن السيدة ناهد ..التى برحيلها فقد الغول اى أثر باقى للرحمة والشفقة فى قلبه … اتاه اتصال من مصر ..
بيتر .:….. نعم سيد عزام تمت المهمة وانا فى الطائرة الخاصة بك متجها الان الى تركيا .عزام أغمض عينيه لدى سماع الخبر .سأل عزام بهدوء شديد والبيت … يا فندم كوم تراب زى ما أمرت .هنا رمي بالهاتف فى نيران المدفئة فاحترق الهاتف وانعكست نيران الهاتف المحترق على عينيه الداكنة … فأصبحت تتأجج بالاسنة اللهب كأنه الشيطان ورجع بظهره للوراء متكئا على كرسيه الضخم وقال بابتسامه وحشية ليلى ……….
ليلى أختى الحبيبة كيف سأكافئك على تضحيتك للاجلى ..عمرى لا يكفيكي وأفاق من حديث النفس على لمسة ناعمة من يد زمردته على كتفه العريض وتحولت من لمسه لضغطة وقالت .
ادم … ادم … ادم…. زفر بضيق ايه فى ايه مالك .. لا مفيش بضحكة باديه على وجهها ربما لمغادره عائشه وأبويها المنزل لا مفيش بجرب الاسم مالك بقى سرحان في ايه ؟؟؟
ادم :… لا ابدا انا بفكر فى ليلى .. نعم يخويا انا أخلص من عايشه تطلعلى ليلى .ولم تنتبه لنبرة الغيرة الواضحة فى صوتها
انتبه ادم لغيرتها :… مالك يا بت فى ايه انتى بتغيرى ولا ايه .. عموما لاء متخفيش ليلى دى أمى واختى وحشتني …
زمرده :… خبطت يديها على جبينها و تذكرت أسم اخته ليلى وخجلت من غيرتها الغير مقصوده وقالت … ااااه حماتى مش تقول يا راجل ..
ادم :… ذهل من تصرف زمرده التلقائى و بحذر أخبرها ايه يا بت فى ايه حمات مين انتي صدقتى فوقى هوا شهر هعملك فيه البطل فرافيروا واقف قدام عمك وابنه اللطخ وأجيبلك حقئك وأخلع وبعد كده انتى مالك لازقه فيها زى السلطعون امشى يا بت انا عندى حساسية من البنات ..
زمرده :… حساسيه من البنات يا خسارة انتا جاي ولا ايه
ادم :… بعدم فهم واضح لكلمتها .. جاى فين منا معاكوا اهو
زمرده :.. لا يبنى جاى دى يعنى انت شاذ ..
ادم :…. نظر اليها وعيناه تقدحان الشرر ولونه تحول الي الاحمر وامسك كتفها بيد ووجها بيد أخرى .. انا شاذ.. انا.. عشان انا محترم ومرضتش المسك لاني عارف نهايه الجواز ده ايه ومش عايز أظلمك وهوا شهر وينتهى الموضوع ابقى شاذ … انا عاوز أعرف الرجوله فى نظرك ايه .. ولا عشان سايبك تهزرى براحتك بقيت مش راجل و صرخ بها … ردى عليا …
زمرده :… جسدها أخذ فى الارتعاش ودموعها أنهمرت على يد ادم من الالم والاحراج وصدرت الكلمات من بين شهقاتها انا اسفة انا مقصدتش … انا بتكلم بحسن نيه .. ممكن تسيبنى عشان ايديك وجعتنى جدا والله بهزر …
ادم :… وبعكس ما توقعت زمرده من أطلاق أسرها من بين يد ادم المتوحش قربها اليه أكثر وقال .. مش دى الطريقة ال تتكلمى بيها مع راجل ومش عشان انا بهزر تقللى منى .. الرجوله بالتصرفات والافعال مش اللي فى دماغك انتي فاهمة الراجل ازاي وأطلق سراحها فى الهواء فوقعت على الرمال ..
زمرده :… أخذت فى البكاء … وأمسكت وجهها ويديها وتالمت وقالت … وهي الرجولة انك تضرب وحدة وتستقوى عليها … أختك ليلى علمتك كده .. وجرت قاصده البحر ربما لتغسل المها النفسي قبل الجسدى …
ادم :… ينظر الي يديه متفاجأ من رد فعله تجاه زمرده ويتعجب هو حقا لم يمد يده باذى للانثي فى حياته فكيف يفعل ذلك بزوجته المسماه على اسمه ولو حتى على الورق.. .. ويستدرك أمره وينظر الى زمرده وذعرحقا لانها دخلت الى نقطة عميقة فى البحر فجرى نحوها خائفا عليها وسبح نحوها … وسحبها رغما عنها الى الشاطىء … وهي تقاومه بشراسة ..
زمرده مازلت تقاوم ادم بشده واذ به يصفعها على وجهها بقوة فرفعت يديها الى خدها وتلمست أثر الصفعه بيد مرتجفة …ودموعها منهمرة ..
زمرده :… أنت كمان بتضربنى .. حتى أنت طلعت زيهم بتضربنى
انا كنت بحسبك طيب وارتعشت ومش زي عمي وابنه ..ومس كاثرين.. فى المدرسة انتم كلكم بتضربونى مفيش حد بيحبنى الا روح واخذت فى النحيب …
ادم :…. ذهل من اعترافتها المتواليه بضربها وسوء معاملتها كطفلة فى مدرستها أو من أقرب الناس اليها عمها المفروض حاميها وابنه وأحس بدموعها المتساقطة كصفعات على قلبه صفعة تلو الاخرى وانها عبارة عن فتاة طيبة تريد فقط حسن المعاملة والحنان .. أقترب منها لكى يخفف عنها ويعتذر مما بدر منه …
زمردة :…. بحركة لا اراديه منها رفعت يديها فى الهواء لتحمي نفسها وووجهها ربما من ضربات قادمة وتحدثت بسرعة قائلة … خلاص انا أسفة انا أسفة مش هعمل كده تانى بس متضربنيش وهي تبكى بنحيب …
ادم :… لم يفعل سوا انه ضمها الى صدره بحنان مطلق وأخذ يهمس اليها بكلمات رقيقة تطمئنها الى ان هدأ ارتعاش جسدها
ثم أمسك وجهها بيديه ونظر اليها وتحدث … انا مكنتش أعرف ان عمك وابنه كانوا بيضربوكى .. ولا ظروف تعليمك … لكن أقسملك انى عمري ما همد ايدى عليكى تانى وانى هاخدلك حقئك من عمك وابنه …هنا فقط نظرت اليه زمردة وتلاقت الاعين
بنظرات مليئه بالحب الغير معلن ووجدت نفسها تحتضن ادم بشده وتقول .. اوعدنى …
ادم :… اوعدك ثم نظر الى شفتيها المكتزة وتحركت رجولته رغما عنه محملة بمشاعر وأحاسيس قويه ثم أقترب منها ببطىء شديد قاصدا شفتيها المنفرجة قليلا وكأنها تدعوه بطريقة غير مباشرة الي تقبيلها …ولبى دعائها .
فنهل منها ونهلت منه بقبلة جياشة وتمادى الاثنان حينها ادرك ادم ان عليه التراجع الان ..فورا ..
زمرده :… افاقت بعد ابتعاد ادم عنها فاشتعل وجهها من الخجل وقامت جارية قاصده المنزل وتفاجئت بادم يمسكها من خصرها وضمه اليه مرة اخرى ..شهقت .. فى اى
ادم :… ثم تحدث بسخريه .. بصى على هدومك الى لازقه على جسمك من اثر المية …
زمرده :… ضمت يديها على فستانها الرقيق الملتصق على جسدها والظاهرة منه مفاتنها بقوة … وردت باحراج شديد طيب اعمل ايه دلوقتى .
ادم :… استنى هنا اجيبلك حاجة من جوه تتغطي بيها مينفعش جسور يشوفك كده متنسيش انك شايلة اسمي وذهب للداخل مسرعا ورأى فى طريقة من بعيد ظل لرجل جالس على الشاطىء لم يعيره اى انتباه ودخل وكل تركيزة احضار غطاء لزمردته…
***********************************
فى الداخل وفى الطابق الاعلى بغرفة روح وجسور .. روح تحاول ايقاظ جسور .
روح :… جسور أصحى عشان تفطر … يا جسور أصحى بقى أنت مش بترد عليا ليه وتقترب منه وتتلمس كتفه لعله يصحو وتفاجأت بحرارة شديده تلهب جسده . فتلمست جبينه المتعرق
فوجدته فى غايه السخونه وجسده ينتفض . غير مدرك لوجودها أصلا … و يخترف بكلمات لم تفهم منها روح الا القليل .والواضح منها كلمة ليلى …
فذعرت لمرضه ونزلت من فورها للطابق الارضى فوجدت ادم مقبلا عليها من الخارج .
ادم :… ايه مالك يا روح فى ايه شكلك متغير ليه ..
روح :… الحقنى يا ادم ..جسور.. جسمه سخن زى النار وبيخترف بصحيه مش عاوز يصحى ..
ادم :… رد بقلق ازاى بس يا روح هوا متغطاش كويس ولا ايه .
روح :… ردت بتوتر واضح لاء هوا امبارح نزل بره البيت كان مخنوق ..
ادم :… نزل ازاى مش فاهم .. قصدك نزل فى المطرة برة .
روح :… ايوة يا ادم الحقنى مش عارفة أعمل ايه . ده لازم توديه دكتور ضرورى ..
ادم :… طيب هاتى اى فستان معاكى او غطا وأطلعى بسرعة لزمرده بره وانا طالع أشوف جسور .. وامثلت للامر ادم .. روح
**************************************
دخل ادم على جسور ووجده ممدا على الارض يرتجف من أثر الحمى نظر اليه مشفقا وقال .. عملت ايه فى نفسك يا أخى ليه كده وتفهم ادم احتياج جسور للخروج من غرفته لكى يبتعد عن روح … وحمله على كتفه ونزل به الى الطابق الارضى قاصدا الحمام لكى يخفف عنه حرارته المرتفعة … وضعه فى الحمام القديم وفتح عليه الماء .. وصرخ جسور من أثر الماء على جسده صرخة خفق لها قلب كل من فى المنزل …
ادم :… روح يا روح تعالى ساعدينى واسدينه على ما اروح اجيب هدوم واغير لجسور لازم نروح بيه المستشفى دلوقتى ..
زمرده :… لاء قصدك نروح كلنا بيه المستشفى دلوقتى
ادم :… صمت ونظر لزمرده بامتنان شديد ..على موقفها ثم خرج ادم لكى يحضر السيارة وغير مهتم بعدد المتطفلين الذائد على الشاطىء
زمرده :…فى داخل السيارة لم تعطيه فرصة للرفض وقالت أطلع فورا على مستشفى الدكتور ممتاز الشاذلى ..
ادم :.. بالنسبه له هذا ليس وقت التفكير .. فكل ما يشغله هو أخيه وصديق عمره جسور .
روح :… الى الان لم تتحدث بكلمة وانما صامته خائفة على زوجها جسور فى المقعد الخلفى للسيارة تضمه الى صدرها .. فحدثتها زمرده التى تجلس بجوار ادم متفهمة لحالتها وقالتها متخافيش هيبقى كويس هيبقى زى الفل .
*************
فى نفس الصباح . استيقظت ليلى وأعدت طعام الافطار
ليلى :… يلى يا حياة فوقى أصحى الصبح طلع أنتى مش قولتى رايحة المستشفى …
حياة :… تتثائب حياة وتتمطع بابتسامة سعيده صباح الفل يا ليلى . اه فعلا لازم اروح بس الاول اخلص شويه أوراق فى الكلية عندى وهرجع عليكى تانى … اهو يا ستى ارخم عليكى لحد ما استلم الشغل ممكن ولا ايه .
ليلى :…. يا سلام بس كده انا نفسي والله ترخمى عليا على طول يا حياة هوا انا هلاقى زيك .
حياة :.. احرجت من قول ليلى فهى تفهم مقصدها وهو الزواج من أخيها جسور ترى هل يمكن ان يجمع بينهما النصيب ؟؟؟
ليلى :… طيب يا ستى فوقى انا حضرت الفطار خلاص.. يا ترى ادم وجسور فطروا ولا لسه انا هتصل بيهم ..
********************
فى مستشفى ممتاز الشاذلى ….
دخلت كلا من زمرده وروح المستشفى وتفاجأ ادم .. بطاقم العمل فى المستشفى يحي زمرده باحترام شديد وتفاجأ اكثر عندما أمرت طاقم بالكامل فى المستشفى بأخد جسور المريض لعمل الفحوصات الازمة لم يكن يعلم ابدا ان زمردة الفتاه الطيبة البلهاء تتمتع بهكذا احترام وتقدير هل يعلمون شخصيتها ..أم .. انه هو الوحيد الجاهل بشخصيته زوجته .
زمرده :… ما تستغربش يا ادم انا شريكة فى المستشفى هنا انا حفيده الدكتور ممتاز الشاذلى.. وطلباتى هنا أوامر لانى عضو فى مجلس الادارة بس طبعا بشكل وهمي .. عمي وابنه مهمشين حقى تماما فى كل حاجة
المهم سيبك من كل ده .دلوقتى نطمن على جسور . يلى يا روح
ادم :… طيب مش ده وقت الكلام ده يلى
***********************
فى غرفة جسور والطبيب معهم مخاطبا الجميع ..الحمد لله انكم لحقتوه كان ممكن يدخل على التهاب رئوى حاد . المريض دلوقتى محتاج الراحة والتدفئة وهنعلقله شويه محاليل .. وهيبقى تمام بس محتاج راحة على الاقل أسبوعين ارتاح قلب الجميع لحديث الطبيب وفجأه رن هاتف جسور وكان ممسكا به ادم فا استئذن من الجميع وخرج لان المتصل ليلى ..
ليلى :…. ايه يا جسور فى ايه مالك متصلتش امبارح ليه ولم تدرك انه ادم ممسكا بالهاتف .
ادم :…. ايه يا ليلى استنى بس قولى ازيك الاول انا ادم معاكى .
ليلى :.. ايوة يا ادم عامل ايه طمنونى عليكم وجسور مش بيرد ليه
ادم :… معلش يا ليلى جسور سبقنى على موقع الشغل الجديد فى محافظة سيناء الشركة نقلت شغلها هناك ومفيش شبكة وانا هحصلة على هناك النهرده وساب التليفون معايا عشان عارف أنك هتتصلى
ليلى :… سيناء طيب هتفضلوا قد ايه هناك يا ادم وهتستحملوا الصحرا والحر هناك .
ادم :… حر ايه بس يا ليلى احنا لينا سكن هناك انتى بس ادعلينا نتثبت فى الشغل بس المشكله اننا مش هنعرف نتصل بيكى كمان شهر على المأموريه ما تخلص .
ليلى :… بخضة واضحة شهر بحالوا طيب خدوا بالكم من نفسكم وربنا يحميكم .. سلملى على جسور .مع السلامة.
أغلق ادم الهاتف ودخل مرة أخرى لجسور المريض.
دخل الى غرفة جسور المريض الذى لا يكاد يشعر بمن حوله رجل ضخم الهيئة بدين أصلع الرأس .. صارخا بأعلى صوته .. زمرده
ووراءه طبيب نحيل الجسد عادى الملامح يرتدى نظاره .ينظر الى زمرده وروح بشراسه … مخاطبا روح
أوعى تتخيلى ان عشان أبوكى تاجر سلاح انا مش هعرف أمنع بنت أخويا عن مصاحبة وحدة صايعة زيك .. بتوديها هنا وهناك انا بس سايبها هنا بمزاجى لغايه ما تتجوز ابنى عصام .
ادم :… تملكة الغضب لم يدرى لذكر عصام او للاهانت روح وأخذ روح ووضعها خلف ظهره وتكلم بعصبيه شديده وهجم على البدين أياك تتكلم عن مرات أخويا كده وارتعب الرجل البدين من هيئة ادم وتحدث قائلا انتا أصلا مين عشان تكلمنى كده؟؟..
زمرده :… قالت بجرأة غريبه عليها ..أهدى يا دكتور سمير يا عمى يا محترم . وأقتربت من ادم والتصقت به أظن من قلة الزوق تقول قدام جوزى اني هتجوز واحد تانى
دكتور سمير :… انتى بتقولى ايه انتى خرفتى وفك وثاق رقبته من يد ادم امتى الكلام وازاى حصل ومين ده ؟..
زمرده :… ايوة يا عمى أحب اعرفك على جوزى ادم عابد زهران
دكتور عصام :… صرخ انتى بتقولى ايه .
*********************************
مع ليلى
عادت حياة من الكلية بعد ان أنهت أختام كل الاوراق المطلوبه منها لكى تتم عملها بالمستشفى … رن جرس الباب وفتحت ليلى
ليلى :… بابتسامة حانية ايه يا حياة خلصتى ورقئك خلاص طمنينى
حياة :…. اه خلاص يا ليلى بس انا تعبانه جدا وجعانه نوم اليوم كلو مشاوير من مكتب لمكتب اما خلالالاص استويت .. انا هاخد برشامة منومه وادخل انام وتركتها وذهبت لغرفة النوم .
ليلى :…. تتحدث الى قطتها شطة … تعالى يا حببتى واضح كده اننا هناكل لوحدنا حياة سابتنا ونامت ….. وفجأه رن جرس الباب .. بمنتهى السعادة ومحتضنة القطة ذهبت لتفتح معتقده انه جسور أخيها ومن سيأتيها غيره … فتحت ليلى الباب ورأت رجل نحيل أشقر ملامحة أجنبية ووراءه مجموعة من الرجال لم تتبين ملامحهم … ينظر اليها نظرة بارده قاتمة .. توجست منه خيفة … سألها بصوت بارد مثله …. انت مدام ليلى ؟؟؟
ليلى :… باستغراب مدام .. انت قصدك ليلى مين …
قصدى …. ليلى طاهر الخولي … أخت الاستاذ جسور طاهر الخولى … صرخت ليلى … وسألت ماله جسور أخويا … عندما نطقت كلمة جسور أخى هجم عليها الرجل الاشقر وكمم فمها بمنديل حاولت معه ليلى المقاومة ولكن خارت قواها واغشى عليها فحملها واعطاها للرجال اللذين لفوها بغطاء أسود وأنزلوها فورا السيارة …
قبل ان يستدير مغادرا المكان سمع القطة تموء … ونظر اليها ووجدها ترتدى سلسلة فضية على هيئة قلب فا لفتت انتباهه فحمل القطة و مسح عليها ونظر للبيت بأكمله وخرج …
فى الاسفل … بيتر … يأمر الرجال البيت ده …فجروا البيت ده خلوه كوم تراب … فا وضعوا اصابع قليله من الديناميت محدودة التفجير ذات خاصية التفجير عن بعد وابتعدوا بالسيارة لامتار معدوده وضغط بيترعلى جهز صغير فى يده قبل ان ينظر للبيت المتهالك نظرة أخيرة وانفجر البيت مرة واحدة وترك وراءه سحابة من الغبار …
*******************************
مع الغول
فى مدينه أزمير فى قصر الغول بعد ان انتهى من مراسم دفن السيدة ناهد ..التى برحيلها فقد الغول اى أثر باقى للرحمة والشفقة فى قلبه … اتاه اتصال من مصر ..
بيتر .:….. نعم سيد عزام تمت المهمة وانا فى الطائرة الخاصة بك متجها الان الى تركيا .عزام أغمض عينيه لدى سماع الخبر .سأل عزام بهدوء شديد والبيت … يا فندم كوم تراب زى ما أمرت .هنا رمي بالهاتف فى نيران المدفئة فاحترق الهاتف وانعكست نيران الهاتف المحترق على عينيه الداكنة … فأصبحت تتأجج بالاسنة اللهب كأنه الشيطان ورجع بظهره للوراء متكئا على كرسيه الضخم وقال بابتسامه وحشية ليلى ……….
فصول الرواية: 1 2