رواية الم العشق الفصل السابع 7 بقلم بسملة سعد
.
منافس جديدهرول خلفها حتى يلحقها قبل أن تذهب ، لقد طلب منها السماح و سيطلبه حتى رمقة الأخير لن يكتفى حتى تقول له أنها سامحته من قلبها ، فقط لتقول أنها سامحته و سيعمل على إرجاع كل شيئ إلى نصابه الصحيح.1
وجدها لاتزال واقفة تتحدث مع ماكس و سام لكن ماكس تركهم و ذهب ، أقترب منها حتى يتحدث معها مجددا لكن وجد سام يقول لها،” هل أخذتى دوائك حور؟”
، نظرت له حور قليلا ثم قالت ” لقد نسيت ، ثم إنى أصبحت بخير ولا أحتاج الدواء مجددًا لقد تحسنت”،
هتف بها سام بعصبية ” لم تتحسنى حور ، حتى وإن تحسنتِ لقد قال الطبيب يجب ان تلتزمى به ، ألا تذكرى السنة الفائتة عندما توقفتِ عن أخذ دوائك ماذا حدث!! لقد كدتِ تموتِ بين يداى”
انتفض قلب سُفيان بين اضلعه وهو يتخيلها على فراش الموت ، ما بها محبوبتة ومن ماذا تعانى؟ سؤال يتكرر في خلده كثيرا ولن يصمت حتى يعرف ما بها وما هو مرضها و سيبحث عن أفضل الأطباء في العالم حتى تكون بخير ، ستكون بجانبه من جديد ستكون والدة طفله غيث سيفعل المستحيل حتى تكون له من جديد وهذا ما هو عازم عليه.
أفاق من تخيلاته عندما وجد حور و سام يبتعدون عن مرمى عينيه بينما حور تتأبط ذراعه وهو يحادثها ، أغمض عيناه بغضب و زفر بقوة ثم عاد إلى مكتبه من جديد و آمر سوزى أن تستدعى ماكس إلى مكتبه بينما أومئت هى له بغنج لكنه تجاهلها.