رواية الم العشق الفصل الثاني 2 بقلم بسملة سعد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية الم العشق الفصل الثاني 2 بقلم بسملة سعد

الحلقة 2
.
لقد عادتذهبنا إلى المطار ، تم كل شئ وها نحن ذا فى الطائرة على بعد عدة أقدام من الأرض.
أوس جالس بجانبى وأمامنا سام و المشاغبة الصغيرة ، وكل ما افعله أنا هو القضم على شفتاى من الخوف والتوتر وسام يطمئننى بنظراته .
“هل أخذتى دوائك ماما؟”
قال أوس بجدية وهو ينظر لى وانا نفيت برأسى وما كان عليه سوى أن تنهد
“لما دائما تنسين شيئا مهما كهذا”
قال سام مستنكرًا وهو ينظر لى، حتى المشاغبة آيلا تنظر لى بضيق ، رائع لقد اجتمعوا علىّ.
“أنا آسفة يا رفاق لقد كنت متوترة قليلا ونسيت أن أخذ دوائى في وقته”
شرحت لهم ربما يتفهمون الحالة التى أنا بها .
“حور، لا تقلقى لا يوجد ما يدعو للقلق ثم إننا جميعا معك ولن نتركك ابدًا”
قال سام فى محاولة لجعلى اهدئ وأعتقد هذا نجح قليلا.
“خذى ها هو الدواء، كنت أعلم أنك ستنسيه ولهذا وضعت علبة أخرى فى جيبى”
اعطانى أوس الدواء وأنا أنظر له بحب ، ثم أعطتنى آيلا بعض الماء..
حقا لا أعلم بدونهم ماذا كان سيحدث لى، بداية من سام الذى وقف إلى جانبى من بداية الطريق ولم يتخلى عنى إلى ابنائى الهدية التى رزقت بها من السماء .
فقط هؤلاء الثلاثة هم منبع سعادتي وبئر أسرارى، نعم حتى أطفالى أحكى لهم كل ما يحدث معى ، حتى ما حدث فى الماضى.
7
_______________________________
أستيقظت صباحا الساعة السابعة ، نظرت إلى جانبى إلى زوجتى بالتحديد ، نائمة بكل هدوء وسكينة ثم أستقمت وذهبت إلى دورة المياه لعل الأستحمام بالماء البارد يهدئ من النار المشتعلة داخلى.
عندما خرجت كانت كما هى نائمة ولا على بالها شئ، رجعت بمخيلتى إلى الوراء عندما كانت تستيقظ صغيرتى الجميلة وتخرج لى ثيابى ثم تساعدنى على ارتدائها و من بعدها تُحضر لى الإفطار بيدها إنما زوجتى المُبجلة التى ترقد أمامى وتُدعى مايا لا تفعل أى من هذا ، حالة الندم التى تعترينى كل يوم تخنقنى ، عندما أتذكر ما فعلته مع جميلتى وحب حياتى وزوجتى السابقة *حور* أشعر بكم أنا حقير ،الذنب يقتلنى بالبطئ لم أعد أشعر بالحياة من بعدها كل ما يجعلنى أبتسم واصمد فى حياتى البائسة هو أبنى الصغير *غيث* والذى أتمنى لو كانت والدته هى حور بدلًا من مايا.
أنهيت حديثى مع نفسى وأنا ارتدى ثيابى وأخرج من الغرفة ، قابلت ساندرا شقيقتى الصغرى و أنا متجه لأسفل ألقيت عليها تحية الصباح وهى ردت بجفاء دون النظر إلى كما العادة ، وكل ما فعلته أنى نظرت بحزن فى أثرها والندم داخلى يزداد.
هذه حالة شقيقتى معى انا و والدتى منذ 7 سنوات ، منذ رحيل حور بالتحديد، لا تتحدث معنا كما السابق ولو فعلت تكون الجُمل باردة خالية من المشاعر ، هى حتى لا تنظر لنا ، الوحيد الذى تتحدث معه فى هذا البيت هو غيث .
نزلت رأيت والدتى جالسة على الطاولة تنتظرنا للأفطار، و فلذة كبدى غيث ارتمى فى احضانى
“كيف حال أبنى اللطيف اليوم؟”
سألته و أنا اقبله على وجنتاه
“أنا بخير يا بابا، كيف حالك أنت “
سأل بكل لطافة، غيث يشبهني بكل شئ، هو نسخة مصغرة عنى
“أنا بخير وصحة يا عزيزى”
غيث فى الخامسة من عمره ، طفل لطيف جدا وخجول، لا يملك العديد من الأصدقاء بسبب خجله.
جلسنا جميعا على المائدة وهذا بعد أن نزلت جلالة الملكة مايا وبدأنا الإفطار، أصبحت أتضايق كثيرا منها فهى لا تهتم ب- غيث بتاتا كل ما يهمها التسوق وأصدقاءها فقط.
“اوه عزيزى كنت أريد بعض المال لأننى سأذهب للتسوق اليوم لأن لدى حفلة مع اصدقائى”
قالت مايا وهذا ما كنت أعنيه، نظرت لوالدتى وكأننى أقول لها ‘ هل رأيتى زوجة أبنك التى اخترتها له’
وهى لم تفعل شيء سوى أنها نظرت للأرض.
ساندرا ترمقها بسخط ، وغيث نظر لها قليلا وأكمل طعامه، لم يعد يتحدث إليها مثل الماضى لأنها لم تكن تعطيه اهتمامها ،لاحظت أنه من فترة توقف عن الحديث إليها وأعتقد أصبح يبغضها أو ربما هو فقط لم يعد يحتاجها فى حياته.
“عزيزى ما بالك، أنت لم تجبنى”
قالت مايا مقاطعة أفكارى، مخرجه اياى من شرودى وذكرياتى.
“ستجدين بعض المال فى مكتبى ، خذى ما تُريدين “14

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حين يبتسم الغل الفصل الخامس 5 بقلم أمل عبدالرازق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top