رواية الطيف الذي عبر الفصل الثاني 2 بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

رواية الطيف الذي عبر الفصل الثاني 2 بقلم مريم نعيم

رواية الطيف الذي عبر الفصل الثاني 2 بقلم مريم نعيم

مكنتش مصدّقة إنه هو.

عمري ما شوفت قبل كده إن واحدة تعرف حد من ضهره! معدّتش عليا في تاريخ البشرية دي قبل كده بصراحة، فكنت مصدومة… إزاي حلم يتقلب لحقيقة أصلًا؟

كانت ملامحه وسيمة إلى حدٍّ ما. مَرَكّزتش معاه ولا مع كلامه، يمكن علشان عقلي لسه مش مستوعب اللي حصل.

المحاضرة خلصت على خير، وكمل كلامه وهو بيقول:

“المحاضرة كده خلصت. تتذاكر كويس علشان هسأل عليها المحاضرة الجاية وعشوائي. ومش هدخل حد ييجي بعد وعشرة. أزيد من كده مش هدخل حد، وهيتكتب غياب. عديت المرة دي لأنها أول محاضرة ليّ، ومش حابب تاخدوا عني فكرة وحشة.”

قال آخر كلماته الأخيره وهو بيبصّ لي، وبعدها وجّه نظره لكل الطلبة وكمل:

“من أولها أنا بحب النظام وبحب الطالب المنتظم. مش معنى إن حضرتك في آخر سنة تتصرمح وتغيب عن المحاضرات. دي سنة مهمة، فمتضيعهاش بسبب تهوّرك ولعبك وصياعتك.

أنت جاي علشان تتعلم، ووصلت للحظة دي بعد سنين. حتى لو كنت بتتصرمح، بس إنت قعدت هنا ست سنين، وأظن ده عدد كبير مش صغير. إلا لو حابب تقعد أكتر من كده، ماعندناش مانع.

بس أنا مش عاوز أشوف حد هنا بيعيد السنة. عاوز أشوفكم دكاترة، ولما أشوفكم أقول ده كان تلميذ عندي في كلية الطب.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل الثامن 8 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top