رواية البجعة السوداء الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية البجعة السوداء الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور خالد

البـارت الإثـنـي عـشـر
“هـو مـن رفـع سـيـفـه يـعـلـن بـدايـة الحــرب ، لـم يـكـن يـعـي انـه سـيـقـع فـي بئـر عـمـيـق ، ولـم يـكـن يـعـلـم بـأن تـلـك الحـرب الطــرف الـوحـيـد الـرابـح بهـا كـانـت هـي”الأقـتـبـاس السـادس 🖤
مـن روايـة “البـجـعة الســوداء”🔥
•••••••••••••••••••••
التفت لها وهو يزمجر بخشونه وغضب جامح ارتسم علي ملامحه الرجوليه: انتي اختارتي ، استعدي لجحيمي، اقسم بالله هخليكي تتمني الموت ومتلاقيهوش..
فور انهاءه حديثة ، اشاح وجهه بعيدآ وذهب بخطوات سير قوية ، وكأنه عاصفه هوائية هبت بكل غضب لتلقي ما تحمله بجوفها ثم رحلت وكأن شيئآ لم يكن ..

كانت تستند علي الاريكه خلفها وجسدها يرتعد خوفآ ، امامه مثلت بأنها كالجبال لن تنهار ابدا ولكنها اكتشفت للتو بأنها كالريشه في مهب الريح .. اغمضت عيناها تحاول السيطرة علي روحها المرتعده وجسدها لم تهدئ انتفاضته بعد ، لتفتح عيناها وهي تتنهد ..
لم تستطع الوقوف فجلست علي الاريكة وهي تضع راسها بين راحتي يدها شارده في الجحيم المنتظرها …
______________
مازال وجهه متجهمآ ، سار بخطواته القوية بغضب ، تكاد تهتز الارض من تحته ليصل الي سيارته ويدلف داخلها ، فور دلوفه واغلاقه الباب ، أسند رأسه علي مقود السياره وهو يتنهد ، لا يعلم هل هو غاضب منها ام من نفسه ، فهو يلعن نفسه ويريد تفسيرآ لما شعر به في هذا الوقت ..
رفع رأسه وهو يتذكر عندما نظرت بمقلتيها الرمادية صوب عيناه وكأنها تستنجد به ليحميها منه !!!
فاق من شروده وهو يلعنها ويلعن نفسه ايضا ، ظل يخبط بيده علي مقود السياره بغضب جامح لينتهي وهو يتنهد ، ليدير سيارته وينطلق بها محدثة صرير عالٍ ..
_______________
دلفت منار بعمليه وهي تمسك بيدها كاميرا لتردف بجدية : لارا العرض هيبتدي دلوقتي ، يلا اجهزي ..
رفعت لارا رأسها وهي تحاول رسم ابتسامه علي شفتاها ، نجحت برسم ابتسامه باهته ولكن لمن ! لمرآتها ؟!
أقتربت منار منها ثم جلست بجانبها وهي تردف بشك : في ايه يا لارا مالك
وكأنها كانت تنتظر تلك الكلمه “مالك” لتدمع عيناها وهي تحتضن منار وكأنها تبحث عن طوق نجاه تتعلق به ، اما منار ظلت تربط علي كتفها برفق وهي تستشعر بروده جسدها لترتعد خوفآ وهي تردف بقلق واضح في نبرتها: مالك يا لارا احكيلي يا حبيبتي
استجمعت شتات نفسها لتبتعد وهي تردف بنبرة حزينه: بعدين يمنار هبقي احكيلك بعدين ، بس خليكي معايا انهاره ، باتي عندي ..
تنهدت منار وهي تربط علي مرفق صديقتها بحب لتردف بحنو: حاضر يا حبيبتي ، لو حاسه نفسك مش قادره للعرض عرفيني ونا هكلم الهام هانم تشوف عارضه بديلة
حركت رأسها بمعني “لا” لتردف برأس مرفوع وهي تحبس انفاسها: انا وعدتها اني هقوم بالعرض ده ، لازم مخيبش ظنها فيا
اومأت منار لتقف لارا وهي تحبس دموعها وتمسك بالمشبك الخاص بها وكأن بهذه الحركه تتذكر والدها وتستمد من ذكراه القوة ..
_________________
اُغلقت الاضواء وظهر لون أبيض طفيف صوب عازف الكمان ، ليبدأ هو بالعزف بهدوء ..
لتبدأ اول عارضه بالظهور وهي تضع يدها الاثنان علي خصرها وتبدأ بالسير تستعرض ما ترتديه ..
ثم بدأ العارضات جميعهم بالظهور واحده تلو الاخري ، بعدما استعرضا جمال ما يرتدونه ، زاد عزف الكمان بحراره والعارضات يأخذون وضعياتهم برقصه معينه وهم يلتفون حول دائرة ما ، ثم ما لبث ان فتحت الدائرة لترتفع منصه كبيره بهدوء وكانت تقف عليها بطله العرض تضع يدها حول خصرها الضئيل واليد الاخري تمسك بالفستان الضخم ..وهي ترفع رأسها بشموخ وترسم علي وجهها ابتسامه بالرغم من برودها ولكنها بدت ساحره للجميع ..
ازدادت الهمسات بين الحاضرين وهم منبهرون بروعه العرض والتصاميم المختلفة ، وفستان البجعة السوداء ..
كانت تسمع صوت الهمسات المعجبه بين الحاضرين وهذا جعلها تبتسم بتألق لتستدير بشموخ تستعرض فستانها الشبيه بفستان الاميرات …
_________________
كان يجلس علي الأريكة الكبيرة وهو يشبك يداه ببعضها ويحدق بالتلفاز امامه بتجهم وغضب جامح ، كيف لها ان تدعي البراءه بنظراتها ويري عبراتها تكاد تتمرد وتسقط ولكنها تحكمها بمهاره ، الان يري فتاه مختلفة عكس تلك الهزيلة الضعيفة التي كانت امامه منذ قليل ، وكأنهما شخصان مختلفان .. يراها الان تقف بشموخ وتبتسم بفخر تحيي معجبيناها بإبتسامتها القوية
جز علي اسنانه بغضب فهو كاد يصدق تلك العبرات بعيناها ، كاد يقع بفخها .. الان يراها فتاه لعينه خبيثة ادعت البراءه لتنجوا من فعلتها ، يشعر بتلك البراكين الغاضبة تتفجر داخلة ليتوعد لها بالكثير …
فاق من شروده علي صوت مريم وهي تجلس بجانبة لتردف بحنيه متسأله: مالك انت سامعني ؟
اردف مالك بنبرة هادئه ذات بحه تائهه : معاكي ياست الكل
ابتسمت مريم ببشاشه وهي تربط علي مرفقه لتردف: مش باين كده يابني ، مالك من ساعه وفاه يارا الله يرحمها وانت متغير ، انا فاهمه يابني ان الموضوع مش سهل عليك ، ولا عليا صدقني بس احنا لازم نتجاوز ده ونرضي باللي ربنا كتبهولنا ، مش ده كلامك ؟
اومأ مالك وهو يتنهد ليرفع يداه يمسح وجهه ثم اردف : صح يا أمي ..
قاطعته بعدما القت نظره خاطفه عما يشاهده ليرتفع حاجبها بشك لتردف بتساؤل: مالك ، البنت دي انت بقالك فتره مش بتشغل غير فيديوهاتها ؟ مين دي يابني؟
ثم اكملت دون ان تنتظر رده وهي تحدق بملامحها لتردف: حاسه اني شفتها قبل كده ، بس فين ! فين ياربي
ظلت ترددها بخفه وهي تسترجع ذاكرتها لتفتح عيناها بإتساع لتردف موجهه انظارها الي مالك الذي كان ينظر لها بغموض
مريم بتذكر : انا شفتها في المستشفي ، كانت مش طبيعية ابدا وعماله تقولي سامحيني ، وكانت جمبها بنت تانيه بتشدها .. مين دي يمالك وايه علاقتك بيها؟
قالت جملتها الاخيره بحده وهي تشعر بانقباضه في صدرها ..
ليتنهد مالك وهو يرجع ظهره للخلف ليردف بغموض : ولا حد يا ماما ، دي ولا حد ..
نظرت له بشك لتردف بنبره لم تخلوا من الحده : مالك رد عليا ؟ ريح قلبي يابني ، مين دي وايه علاقتك بيها ، وكانت بتعمل ايه في المستشفي؟!
اردف مالك بغضب جامح وهو يصيح وقد تلفت اعصابه بشده: عايزه تعرفي مين دي ، دي ال **** اللي خبطت بنتك ، وهي نفس ال****** اللي بتنكر ده لغايه دلوقتي ، ومش بس كده رمتلنا واحد مظلوم في السجن يتكفل بالليله كلها ، بأنه هو اللي خبط بنتك بمقابل مادي ، بس ارتاحي يا ماما انا خرجت الراجل ، وهفضل وراها لغايه مدخلها السجن وتشوفيها ورا الحديدة .. هتدفع التمن غالي اوي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل السادس 6 بقلم ماما سيمي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top