اظلمت ملامحه و اشتدت عينيه حمره و ابيضت مفاصل قبضته و هو يطويها بقسوه غارزا اظافره براحته و ظل يستمع لها و هى تقص عليه معاناتها فى بيت زوج امها بشكل يعجز الانسان عن تصديقه و يجعل اى رجل دماءه حره تنفر بعروقه و يود ان يقتل هذا الحيوان المسمى بزوج امها
ظل قابعا يستمع لها و هى تقص له احداث اخر ليله بمنزله و هى تعافر للحفاظ على شرفها بعد ان حاول هتك عرضها و هروبها لتمكث مع خالتها مرورا بحادثه الشهير
قصت عليه كيف وبختها والدتها بعد ان استمعت لاكاذيب زوجها و كانت الطامه الكبرى انها صدقته و كذبت حديث ابنتها
فلاش باك ******
بعد مرور يومين من هروب جنه ذات العشرين ربيعا من براثن زوج والدتها المغتصب عرفت هبه بمكوثها مع خالتها فهاتفتها على الفور تصرخ بها بحده صارخه
# عارفه يا جنه لو مرجعتيش انا حعمل فيكى ايه؟ و لا حقول لابوكى ايه على عمايلك السودا!!
بكت و انتحبت و هى تجيبها
# عمايلى انا اللى سودا؟…. ليه يا مامى هو جوز حضرتك مقلكيش ايه اللى حصل؟
باستهزاء و سخريه
#قالى يا عين امك….. قالى و يا ريته ما قالى
تعجبت جنه و ايقنت انه لربما كذب ببعض الامور فهتفت تستفسر
# و بعد ما قالك حضرتك شيفانى انا اللى غلطانه؟