– تنحنح في حرج ثم حك أسفل أذنيه .. في حين لم يتعرف حسين عليه أو علي ملامحه ، فلقد غاب لسنوات طويله حتي أنه لم يعرف هوية ذلك الزوج الذي أصبحت أبنته تحت عصمته وسلطانه
زين باأبتسامه : أهلا ياعمي ، طب أتفضل أستريح
حسين بنبره حازمه : مش عايز ، أنا هاخد بنتي وأمشي من هنا وغصب عن إي حد يا استاذ ا ……
زين لاويا شفتيه باأمتغاض : أنا زين الدين ياعمي ، ابن محمد الحسيني الله يرحمه
حسين محملقا عينيه : زين الدين !!! مش أنت كنت مسافر ؟
زين باأبتسامه : رجعت من فتره
حسين باأقتضاب : حمدالله علي سلامتك ، انا لازم أمشي من هنا مش فاضي أقعد أكتر من كده
زين مضيقا عينيه : أه طبعا تقدر تمشي وقت ما يريحك ، بس لوحدك ياعمي … مش مع مراتي
عنان رافعه حاجبيها : ……
حسين عاقدا حاجبيه بتذمجر : أفندم !! مراتك ؟
أنت ما صدقت ولا أيه
زين موليه ظهره : يمكن ، عموما للأسف مش هينفع تاخدها .. حتي هي مش عايزه تروح معاك
حسين ناظرا لعنان بتساؤل : صحيح الكلام ده ياعنان ؟!
عنان باأرتباك : اا انا اصلي ا ا …..
زين ناظرا أليه : مراتي كلمتها من كلمتي
– جذب زين ( عنان ) من يديها بهدوء ثم أشار إليها بعينيه بنبره رخيمه قائلا