_ ظلت عابسة الوجه متقلصة الملامح، فكان يختلس النظر إليها من زاوية عينيه حيث يشعر برغبه شديده في الضحك ولكنه كبح تلك الرغبه داخله ثم تنحنح قبيل أن يردف قائلا
زين بلهجه متسائله : بقيتي أحسن ؟
عنان بنظرات شزره : يهمك أوي!؟
زين عاقدا حاجبيه : طبعا يهمني
عنان بنبره منفعله :بقولك أيه ملكش دعوه بصحباتي البنات أنا بقولك أهو
زين ببرود بالغ : أمممم ، وهو أنا عملت حاجه صحبتك هي اللي لازقه
عنان بتذمجر :متقولش صحبتي، دي مش صحبتي ولا زفت
زين رافعا حاجبيه : سبحان الله ، أنتي اللي لسه قايله كده مش أنا
عنان بتأفف : أوف ، قصدي مش صحبتي أوي
زين بنظرات خبيثه : بدل ما تشكريني أني ساعدتك تغيظيها
عنان محدقه مقلتيها به بذهول : هااا
زين باأبتسامه واسعه : فاكراني مش واخد بالي ولا إيه
عنان رامشه بعينيها : أاا آ انا مكنتش عايزه أغيظها ، بس بس هي اللي مستفزه
زين بنبره غير مهتمه : عموما أنا مش مهتم بيها أصلا
عنان لاويه شفتيها : أصلا !
زين باأبتسامه : أصلا
أطلقا سويا قهقهات عاليه دوي صوتها حولهم وسط نظرات متعمقه متبادله بينهم .
_ وقع عليها الخبر كالصاعقه فلم يخطر بمخيلتها أبدا أن يكون ذلك الوسيم الجذاب الذي أسرتها نظرته من الوهله الأولي هو زوج تلك الزميله التي تبغضها وما أثار حنقها حقا هو تعمد عنان غيظها فقررت التأكد بنفسها من صحة تلك المعلومه