2
كلما زاد الصمت، تكدس الألم داخل صدره وثقل كحملٍ لا يقوى على تحمله. التقطت عيناه الأصفاد الملتفة حول معصمه، وصوتها، كلما تحرك، كالسوط يضرب مسامعه. بات مجرمًا الآن… سارقًا…
1
خاتم الماس !…
+
كيف؟ ومتى؟ هل غفل عن هذا الوضيع ولم يفتشه جيدًا يومها، أم أنه يخبئ المسروقات تحت جلده؟
3
كيف سيخرج من هذه الورطة التي اوقعه بها
لص الخزائن….
+
“مش ناوي تقول مين اللي كان معاك يالا…..”
+
ألقى هذا السؤال ضابط الشرطة الذي يجلس خلف مكتبه يتناول وجبة الإفطار وهو يرمق أيوب بحنق، الواقف أمامه والأصفاد تقيد يداه معًا.
+
أجاب أيوب بهدوء…. “مفيش حد كان معايا….”
+
لو بيده لَسَلم لص الخزائن للعدالة وانتهى الأمر، لكنه يريد أن يستعمل آخر بطاقة رابحة لعله يجد مخرجًا من هذه الورطة التي أوقع نفسه فيها.
+
فالاعتراف على سلامة لن يفيده في شيء، فإن حدث سيشارك في حمل الورطة معه ولن يتنحى هو جانبًا ، ولن يسمح له القانون بذلك، فكل الأدلة تدينه. لذلك يجب أن يتريث في التفكير ويتأنى حتى يجد مخرجًا له… ولهذا اللص !…