+
فمشيتُ نحوكَ لا أرى إلا الهوى
1
وإنْ اشتدَّ بي القيدُ، فإني راضِ
+
ما دمتُ في محرابِ قلبِكَ أرتوي
+
طال الصمت بينهما للحظات، فكلاهما كان يرتّب أفكاره وكلماته، وخاصة هي، فهي من بادرت بالاتصال…
+
“أهلا بالهانم…..خير؟…..”
2
أجابها بغلاظة وخشونة فهو لا يرى في اتصالها خيرًا بعد ما حدث في مكتب الضابط…
2
بللت نغم شفتيها بتوتر وهمست بصوت مرتجف و تردد يلون كلماتها….
+
“كـ…..كنت عايزة اتأسف على اللي قولته
في القسم…..”
2
أطلق تنهيدة طويلة مثقلة بالكثير ثم استوى جالسًا على الفراش يسحب سيجارة ويضعها بين شفتيه. أشعلها ببطء وعيناه تراقبان الدخان المتصاعد أمامه قبل أن يقول بنبرة ذات مغزى
2
“متشغليش بالك….المهم ان حاجتك رجعتلك
ودا الأهم بنسبالك….”
2
عضت على شفتيها بارتباك تحاول تبرير موقفها بحرج شديد….
+
“على فكرة انا مكنتش عايزة اساومك على خروجك بالخاتم أ…..”
4
قاطعها أيوب بنبرة استهزاء لاذعه متلاعب
بالكلمات…..
+
“اه ما انا عارف كان واضح وانتي بتقولي
خروجك قصاد الخاتم انك مش بتساوميني
خالص….”
2
أوغر صدرها بالغيظ فقالت…..
+
“انت ليه قليل الذوق كده….”