.
.
.
رواية / اسيل و اللورد
علقوا هنا ب 10 ملصقات
ونكمل بليل ان شاءالله
فى القصر
.عادت مليكة وهى سعيدة ووجدت الجميع يجلس وحاتم يجلس وهو يغلي
مليكة : هاي يا جماعة قعدين كده ليه
مايسا : كنتى فين مليكة
مليكة : كنت في الجامعة
حاتم بعصبية : مليككككككة كنتى فين
مليكة : كنت فى الجامعة
حاتم : اممممم الجامعة اللى انتى مرحتهاش اصلا
مليكة بتلثم : ااااااا
حاتم : كنتى فين
مليكة : بصراحة كنت مخنوقة وانت بقالك كتير مش خرجت معايا فرحت المول ولفيت شوية وجيت شوية حاجات بس
ملك : وليه يا روحي مقلتيش
مليكة بحزن : اسفة لانى كدبت
يوسف بضحك : ورينا بقي جبتي ايه
مليكة بحزن و دموع : حاتم اسفة ونبي رد عليا
حاتم بلهفة : هششششششش خلاص يا روحي انا خفت عليكي والله حقك عليا
ماجد بحنان : خلاص لوكا بلاش عياط وانت يا حيوان مش بتهتم ليه بمراتك خدها النهاردة و تعشو برا
حاتم : حاضر تعالى يا عمري
صعد حاتم وهو يمسك مليكة وعندما أغلق باب الجناح ضمها لحضنه بشدة وفضل قبلها بلهفة وخوف
حاتم : كنت خايف عليكي اوى
مليكة : اسفة حاتو
حاتم بحب : انا اللى اسف يا قلب حاتو
مليكة بدلع : وحشتني اوى
حاتم بغمزة : وانتى كمان يا قلبي
حملها حاتم ووصعها على السرير ونعمو بقرب بعضهم فى الحلال وبعد فترة ساعدها حاتم فى اخذ دش وتركها تلبس ونعم هو أيضا فى المغطس البارد