فجأة نفضت ميساء….. الأفكار دي من راسها وقامت وقفت وهي بتعدل فستانها وقالت بضيق من نفسها
: لا لا فوقي يا ميساء هو أنا بفكر في إيه بس أنا مالي وماله أنا أقوم أشوف مريم أحسن زمانها مستنياني
لسه بتلف عشان تدخل الفيلا لقت رؤوف داخل من باب الجنينة بطلته اللي بتخطف الأنفاس لابس قميص أسود مبرز عضلاته وملامحه كانت قاسية جداً وعينيه بتبص قدامها بجمود مرعب ميساء وقفت مكانها قلبها بدأ يدق بسرعة وخدودها احمرت كانت مستنية منه كلمة نظرة أو حتى إشارة تفهمها إنه لسه فاكر اللي حصل بينهم في الجناح
لكن الصدمة كانت أقوى من توقعاتها رؤوف عدا من جنبها ببرود تام ولا كأن في إنسانة واقفة بتتنفس قدامه مرفعش حتى طرف عينه فيها وكمل طريقه للداخل وهو بيولع سيجارته بلا مبالاة تقتل ميساء حست إن كرامتها اتوجعت جرت
وراه ووقفت قدامه بحدة
ميساء بصوت مهزوز : رؤوف إنت بتعدي كدة كأني هوا إنت مش شايفني واقفة قدامك