رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الرابع 4 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

🌺البارت الرابع🌺سراج نزل السلالم، وهو بيحك دقنه وباين عليه إنه فرحان إنه خرج من فوق قبل ما يتخانق مع رؤوف تاني.
وطول الطريق بيتمتم:

“يا نهار إسود… ده مش رؤوف… إيه اللي … أنا شُفته فوق ده؟”

أول ما دخل الصالة…وقف من الصدمة واللي شافه.
لقى أحلى كوارث في الدنيا لقي حنان
فراولته…حبيبته…
قاعدة على الكنبة رافعة رجليها على الحيطة،
لابسة بيجامة لونها فاقع، وشعرها مبعثر حوالين وشها
ومشغّلة أغنية مهرجان على آخر صوت
وبتاكل لب وتحدف القشر في طبق بعيد عنها نص متر
والمصيبة؟
بتغني بصوت عالي وبنشاز يقطع البنزين من الموتوسيكلات:

“بحبك يا قلبييييي… ومش عايزاك تسيبنيييي
اااااااااه بحبببككككككگ”

سراج واقف مكانه، عينه واسعة من الصدمة وحواسه كلها مشدودة من المنظر اللي شايفه واللُب اللي يعتبر في كل حتة وقال بصوت مصدوم:

“يا فراولة… يا حبيبة قلبي… إنتي إيه اللي قاعدة عاملاه ده يا نهار أسود!”

حنان قفلت الأغنية، وبصت له بنصف عين:
“إيه يا سراج… إنت مين هدك كده؟
وشك عامل زي اللي شاف جن في الحمّام.”

سراج اتقدم شوية وهو لسه مصدوم:
“جن؟ يا ريت! ده أنا شفت أخوكي…
في وضع لا سمح الله… أحنا شكلنا هنعمل فرحنا
في المستشفى.”

حنان نزلت رجلها من على الحيطة وقالت:
“رؤوف عملك إيه؟ ضربك؟ شتمك؟ رماك من فوق؟ وإيه وضع اسمح الله؟ جايب بنات فوق؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قصر التركماني الفصل السابع 7 بقلم ضحي حامد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top