كانت بتبص على العربيات الصفرا الكتير وعلى ناطحات السحاب اللي واصلة للسما وكأنها مرسومة ومذهولة من جمال المنظر اللي قدامها ولا الجو اللي منعش وتحفه
رؤوف كان مراقبها شاف اللمعة اللي في عينيها لمعة طفلة كانت محبوسة في ضلمة وخرجت فجأة للنور وحاسه أنها في دوامه
ميساء بدأت تمشي ببطء بتلمس بإيدها قزاز المحلات الملونة وبتبص على الشاشات العملاقة اللي كانت بتعرض صور وفيديوهات بتتحرك بجمال يخطف العين
(بصراحه يولا فعلا المنظر تحفه اوووووووووي ![]()
)
رؤوف قرب منها وهمس في ودنها:
إيه يا ميساء نمتي وأنتي واقفة لسه مشوفتيش حاجة يا قلب رؤوف النهاردة المدينة دي كلها ملكك مفيش نادية مفيش حد يقولك ممنوع مفيش روؤف في ميساء ورؤوف مع بعض
ميساء لفت له ولأول مرة ابتسامتها تكون صافية عينيها كانت بتلمع بالدموع بس دموع فرحة أنها أول مرة حد يخرجها كده ويوريها حجات كانت بتحلم بيها