رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الثامن عشر 18 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

🌺البارت الثامن عشر 🌺الصبح طلع في نيويورك بس الهدوء اللي في الجناح كان وراه عاصفة خمدت وسابت آثارها على الأجساد والقلوب والعقول كمان والله

ميساء فتحت عينيها ببطء حست بتقل رهيب محاصرها كان دراع رؤوف الضخم ضاممها لصدره بقوة و تملك كأنه بيحمي ملكيته الخاصة حتى وهو نايم بمجرد ما حاولت تتحرك وشها انكمش من الألم وأطلقت أنين وجع هز كيانها.. حست بتمزق وتكسير في عضمها والدموع نزلت من عينيها بغزارة وهي لسه في حضنه

رؤوف صحي على صوت شهقاتها فتح عينيه ولقى راسها مدفونة في صدره وكتفها بيترعش من العياط شدد من ضمته ليها وباس راسها بعمق وهو بيهمز بصوت رجولي دافي لسه فيه أثر النوم:
— صباح الخير يا سلطانة قلبي.. بتعيطي ليه بس في حضني إحنا مش خلاص بقينا واحد…اشششش أهدي ي حبيبيي اهدي

ميساء رفعت راسها ببطء عينيها كانت منفوخة وبتبصله زي القطط وشفايفها بتترعش وقالت بصوت مبحوح ومنكسر:
— وجعتني يا رؤوف.. وجعتني أوي.. جسمي كله بيحرقني ومش قادرة أتحرك حرام عليكي بجد انت اصلا قدي مرتيين وتقيل

رؤوف بصلها بنظرة كلها عشق وندم مغلف بوقاحة مسح دموعها بصوابعه وقال بهمس حارق:

— حقك عليا يا نور عيني.. معلش اعذري جنوني أنا فعلاً كنت غشيم وقاسي عليكي.. بس اعمل إيه وبعدين لازم يتكسر ما أنتي اللي ملبن وريحتك جننتني نسيت نفسي خالص فيكي المرة الجاية براحه هااااا علشان انا تقيييل وقدك مرتييين وراح غمزلها في الاخر وضحك بخبث

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غرام المعلم الفصل التاسع 9 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top