بالوصول إلى المستشفى . كانت الساعة تشير إلى الثامنة صباحا ,دخلت ملك قسم طب الأطفال , و قصدت خزانتها الخاصة , بمجرد أن فتحتها ظهرت أمامها إيناس ، زميلة في السنة الثانية و أكثر شخص فضولي في القسم كله
” صباح الخير ملك , كالعادة أنت أول القادمين “
أخرجت ملك مئزرها و لبسته
” صباح الخير إيناس , كيف كانت المناوبة ؟ “
عبست صديقتها بشدة
” سيئة جدا لم أنم أكثر من ساعتين “
و وافقتها ملك مباشرة
” المناوبات مؤخرا أصبحت جد مرهقة , هل هناك مرضى جدد ؟ “
سألت و هي تزرر مئزرها
” أجل هناك مريض في الخامسة , يعاني من أنيميا حادة , حمى و تورم في الكبد و الطحال “
توقفت ملك قليلا و عبست , قبل أن تسأل مجددا
” لوكيميا ؟ “
أجابت ايناس باستياء
” على الأرجح , قمت بنقل دم و صفائح ليلة أمس ,
و طلبت كل التحاليل اللازمة صباحا , لم يبق إلا خزعة العظم لتأكيد التشخيص “
نزعت ملك حذاءها و لبست خفا أبيض اللون
” لا بأس , سأقوم بها بعد اجتماع الصباح “
قاطعتها ايناس
” بمناسبة الاجتماع , أعتقد أنه لن ينتهي قبل العاشرة ,
رأيت البروفيسور في طريقي , كانت هائجة ستخرج كل غضبها في وجوهنا “
” اخفضي صوتك ستسمعك “