رواية اسحب ورقة الفصل السادس6 بقلم اية شاكر
برغم إن عمري ما صاحبت شباب ولا فكرت في الموضوع لكن أكتر صفه وحشه فيا وبسعى إني أغيرها هي الكِراش.
يعني أكتر من شاب أشوفه مره يعجبني فأتابعه وأقعد أتخيل أننا بنحب بعض! وأكرش عليه.
آمنه نصحتني أغض بصري، وحاولت بس معرفتش… وأخر شاب كنت بكراش عليه مازن ووجع قلبي لما راح اتقدم لأمنه.
استغليت انشغالهم باللعب، وأخدت شوية حليب في طبق ودخلت الأوضه أأكل القطه اللي لسه مرجعتهاش لأم رمضان عشان حبيتها.
كان شكلها كيوت مسحت على ظهرها وأنا بقول:
– مشكلتك الوحيده إنك من أم رمضان!
– تصدقي مشكله فعلًا!
انتفضت وبصيت ورايا لقيت أخويا الصغير اللي في تالته اعدادي، كان مستخبي ورا المكتب.
برقت عيني وقلت:
– اصبر وهفهمك حاجه.
جري على بره وهو بينادي اخواتي وبيقول:
– قرب قرب قرب أنا عرفت مصدر النونوه، لا سحر ولا شعوذه تعالوا شوفوا أشرقت أم رمضان مديالها قطه.
وقف إخواتي الأربعه قدامي فقلت:
– ممكن تدوني فرصه أشرح وأوضح وجهة نظري؟
– لأ، إنتِ محتاجه بابا هو اللي يتصرف معاكِ.
قالها أدهم، فبصيت للأرض.
مكنش شاغلني إن يعقوب لسه بره وأكيد سمع كلام أخويا. يمكن يكرهني ويرفضني وخلاص.
بس اللي شغلني، وخلاني برقت عيني من الصدمة؛ صوت أم رمضان اللي بيرج الشارع:
