رواية اسحب ورقة الفصل الخامس 5 بقلم اية شاكر
في اللحظة دي دخلت أشرقت البلكونه…
كنت متوتر ومش وقتها خالص، شكيت تكون هي اللي عملت كده! يكون مقلب منها مثلًا!
قلت من غير مقدمات:
– روحي ناديلي أدهم.
– هو أنا شغاله عندك، أنا مش متحركه من مكاني، وشوف عايز تكلمني في ايه عشان أقوم.
قالتها وقعدت، فقلت:
– روحي ناديله بدل ما أقوله إنك كنتِ عند أم رمضان الظهر.
اتوترت واتعدلت في قعدتها، فناديته أنا وجه وراه أخواتها كلهم يسألوا في نفس الصوت:
– في ايه؟!
قلت:
– الحقوني أنا واقع في مُصيىٖه.
وفي نفس اللحظة نادت واحده من الجيران على أشرقت وقالت:
– ايه يا أشرقت ناديت عليكِ كتير وانتي طالعه من بيت أم رمضان الظهر مردتيش عليا! هي إديتك قطه؟!
برق أدهم عينه وقرب من أشرقت:
– إنتِ إيه اللي وداكِ عند أم رمضان؟
– ما أنا كنت هقولك، وصاحبك عارف.
وبصتلي:
– مش إنت عارف؟
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
