رواية اسحب ورقة الفصل الثالث 3 بقلم اية شاكر
وقفت أتابع الخنـ.ـاقه اللي بتشتد، وقررت أروح أعتذر لـ أم رمضان عشان والدي وأخواتي مش هيقدروا على العيله دي… والموضوع بسيط ومش مستاهل.
كانت واقفه ماسكه ايد ابنها وبتتفرج وهي بتمضغ اللبانه…
استغليت انشغال اخواتي ووالدي واتجهت ناحيتها، قلت برجاء:
– يا أم رمضان! هعملك اللي إنتِ عايزاه بس خدي عيلتك وامشي بالله عليكِ.
ابتسمت وظهرت سنتها المكسورة وهي بتقول:
– بشرط… تيجي البيت عندنا تدي رمضان درس خصوصي وأول شهر مجاني… هنجربك.
قربت منها وهمست:
– موافقه بس الموضوع يفضل سر بينا.
هزت دماغها موافقه وبكلمتين أنهت كل حاجه…
دقيقه واحده الشارع بقا فاضي وكل واحد راح لبيته.
طبطبت أم رمضان على ظهري جامد فاتهزيت وقالت:
– هكلمك في التلفون نتفق.
والجملة دي سمعها كل الشارع… ومجرد ما مشيت اتلف اخواتي الأربعة حواليا رشقوني بنظرات كلها وعيد، بدلت نظراتي بينهم بارتباك…
وقف أدهم قدامي سألني:
– هتكلمك وتتفقوا على إيه؟!
– هه!
بصيت ناحية يعقوب اللي واقف جنب والدي يهديه.
واتفاجئنا كلنا لما قال يعقوب:
– أنا مش هلاقي فرصه مناسبة أكتر من دي يا عمي أطلب فيها إيد أشرقت.
شهقت بصدمة وبرقت عيني وبصيتله… أنا كنت فاكراه عاقل! هو فيه حد يتقدم لحد كده!!
