رواية ازهار الفصل الثالث عشر 13 بقلم نرمين قدري
الفصل الثالث عشر
, ازهار
نزلت ازهار الي أسفل وعلي وجهها علامات استفهام كثيرة وتفكيرها فيما حدث هل هي كانت علي صواب عندما وافقت؟
ام أنها تسرعت بالموافقة !
ولكن الرد الصحيح الذي إجابته لنفسها أن في المنتصف حياة طفله صغيرة ليس لها يد في أنها خلقت بدون ام رضخت ازهار لعاطفت الأمومة بداخلها و حزمت القرار أنها تسير في الطريق الصحيح
ذهبت ازهار نحو مكتب بهاء لكي تشاهد ما اتممه من عمل ولكنها تفاجئت أن بهاء لم يبدأ اصلا في الشغل وهو كما هو وضعت ازهار يدها علي فمها من هول المفاجأة بهاء لم يبدأ اصلا في الشغل وهو متغيب من اربع ايام والكل مشغول في ضغط الشغل الجديد ولم ينتبهوا لغيابه و تاخر تسليم الشغل الذي من المفترض أن يقوم بتسليمة بعد غد
حاولت ازهار ان تبدا تنجز العمل ولكنها بحثت عن كراسة الملاحظات التي القوها علي بهاء لم تجدها وقفت في حيرة فوضع المكتب مهدد لأن يوجد شرط جزائي كبير في حاله عدم تسليم الشغل في معاده وقفت ازهار محتارة ماذا تفعل هل تتصل بلؤي وتقص عليه حكايتها وتفضح نفسها أمامه ولا تلتزم الصمت وتعرض المكتب الذي تعب ماجد ولؤي من أجله
فاهي في موقف لا تحسد عليه ولكنها حسمت الأمر واتصلت بلؤي ولكن كان هاتفه مغلق عدي اليوم وازهار تحاول الاتصال بلؤي
وفي الصباح الباكر كان المكتب اجازة سمعت صوت باب المكتب يرن فتحت وجدت لؤي و ماجد ومعهم اثنين كمان
تعجبت ازهار ونقلت نظرها اللي ماجد مستفهمة ولكنه تجاهل النظر إليها وقال دون أن ينظر لها:
-اتفضلي هاتي بطاقتك علشان نكتب الكتاب
تنحت ازهار. ونظرت لؤي لكي ينقذها من الموقف كله ولكن لؤي ليس بيده حل رفع حاحبة أنه ليس بيده شيء
أجابت ازهار متلجلجة:
-انا قلت لحضرتك أن اتسرقت في القطر وانا نزله اسكندريه و بطاقتي ضاعت
نظر ماجد للمأذون وقال والعمل دلوقتي
قال المأذون
-استاذ ماجد حضرتك جاري من زمان وانت محل ثقة لو الآنسة حافظة الرقم القومي ممكن احلها بس بشرط لازم تكون البيانات مؤكده لصحة الزواج وحتي لا يكون باطل
نظر ماجد لازهار التي هزت راسها موافقة بس انا معايا صور من شهاده الميلاد والبطاقة
قال لؤي وهو يبتسم فهو يعلم أنها تخفي اورقها عنه :
-علي خيرة الله اتفضلوا نكتب الكتاب وتم عقد قرانها علي ماجد
وصل ماجد المأذون و لؤي والشهود الي الباب ثم
تركها وصعد لاعلي دون أن يقول لها أي شيء
جلست أزهار وهي تنظر للفراغ ولا تعلم ماذا فعلت وهل هي علي صواب ولكنها حقا عشقته حد الجنون
حل المساء وصعدت ازهار لتجهيز لحضور فرح لؤي
ساعدت رقية في لبسها ثم دخلت تبحث في ملابسها ووجدت فستان تخرجها مازل في حقيبتها ابتسمت ابتسامة شاحبه لأن والدها احضر لها هذا الفستان من الخارج وكان مصمم خصيصا لها وعليه اول حرف من اسمها نزلت دمعة من عينيها دون قصد مسحتها بظهر يدها وبدأت تجهز كما تعودت وغير مباليه أنها من المفروض انها مدبرة منزل بنت عامل بسيط ولكن الطبع يغلب التطبع
ارتدت فستانها وظهرت بمظهر الاميرات فكان الفستان مرصع ببعض الفصوص الفيروزي باهظت الثمن وكان من اغلي الماركات العالميه وكان الحذاء أيضا نفس ماركة ومرصع بنفس الاحجار
خرجت ازهار من الحجرة وكأنها اميرة هربانه من الروايات
رفع ماجد عينية وقام واقفا مزبهلا من هول المفاجأة فكانت حقا اميرة رائعة الجمال
حاول ماجد أن يداري إعجابه الشديد بيها ولكن نظرات عيونه غلبته وقال وهو يحاول التماسك أمامها:
تمام جاهزين كده يلا بينا وتقدم أمامهم ولكن وقف مرة واحده ورجع بظهرة وهمس ليها اظن ان ده مش لبس واحده كانت شغاله في ارض و ابوها مزارع بسيط احترمي عقول الناس
اللي يسالك قولي أن انا اللي جبته ليكي عمتا لسة بينا كلام كتير لحد معرفة اية حكايتك بلظبط
تنهدت أزهار و خفق قلبها لقد حان موعد افتضاح أمرها هي لايوجد عندها ما تخفي ولكن خشية أن يعلم أحد من اهلها مكانها فاهي في مقام الميته بالنسبة له تنهدت وقالت في نفسها:
-يلا بقا اللي يحصل يحصل هي موته ولا اكثروعلي الجانب الآخر وصل اسماعيل الي الاسكندريه ليقابل صديقة الذي حدثة عبر الهاتف وجده يستعد للذهاب اللي فرح أحد أصدقائه فقال له :
-تعالي معايا عندي فرح واحد صاحبي انبسطلك ساعة وبعد كده نشوف حكايتك اية
, ازهار
نزلت ازهار الي أسفل وعلي وجهها علامات استفهام كثيرة وتفكيرها فيما حدث هل هي كانت علي صواب عندما وافقت؟
ام أنها تسرعت بالموافقة !
ولكن الرد الصحيح الذي إجابته لنفسها أن في المنتصف حياة طفله صغيرة ليس لها يد في أنها خلقت بدون ام رضخت ازهار لعاطفت الأمومة بداخلها و حزمت القرار أنها تسير في الطريق الصحيح
ذهبت ازهار نحو مكتب بهاء لكي تشاهد ما اتممه من عمل ولكنها تفاجئت أن بهاء لم يبدأ اصلا في الشغل وهو كما هو وضعت ازهار يدها علي فمها من هول المفاجأة بهاء لم يبدأ اصلا في الشغل وهو متغيب من اربع ايام والكل مشغول في ضغط الشغل الجديد ولم ينتبهوا لغيابه و تاخر تسليم الشغل الذي من المفترض أن يقوم بتسليمة بعد غد
حاولت ازهار ان تبدا تنجز العمل ولكنها بحثت عن كراسة الملاحظات التي القوها علي بهاء لم تجدها وقفت في حيرة فوضع المكتب مهدد لأن يوجد شرط جزائي كبير في حاله عدم تسليم الشغل في معاده وقفت ازهار محتارة ماذا تفعل هل تتصل بلؤي وتقص عليه حكايتها وتفضح نفسها أمامه ولا تلتزم الصمت وتعرض المكتب الذي تعب ماجد ولؤي من أجله
فاهي في موقف لا تحسد عليه ولكنها حسمت الأمر واتصلت بلؤي ولكن كان هاتفه مغلق عدي اليوم وازهار تحاول الاتصال بلؤي
وفي الصباح الباكر كان المكتب اجازة سمعت صوت باب المكتب يرن فتحت وجدت لؤي و ماجد ومعهم اثنين كمان
تعجبت ازهار ونقلت نظرها اللي ماجد مستفهمة ولكنه تجاهل النظر إليها وقال دون أن ينظر لها:
-اتفضلي هاتي بطاقتك علشان نكتب الكتاب
تنحت ازهار. ونظرت لؤي لكي ينقذها من الموقف كله ولكن لؤي ليس بيده حل رفع حاحبة أنه ليس بيده شيء
أجابت ازهار متلجلجة:
-انا قلت لحضرتك أن اتسرقت في القطر وانا نزله اسكندريه و بطاقتي ضاعت
نظر ماجد للمأذون وقال والعمل دلوقتي
قال المأذون
-استاذ ماجد حضرتك جاري من زمان وانت محل ثقة لو الآنسة حافظة الرقم القومي ممكن احلها بس بشرط لازم تكون البيانات مؤكده لصحة الزواج وحتي لا يكون باطل
نظر ماجد لازهار التي هزت راسها موافقة بس انا معايا صور من شهاده الميلاد والبطاقة
قال لؤي وهو يبتسم فهو يعلم أنها تخفي اورقها عنه :
-علي خيرة الله اتفضلوا نكتب الكتاب وتم عقد قرانها علي ماجد
وصل ماجد المأذون و لؤي والشهود الي الباب ثم
تركها وصعد لاعلي دون أن يقول لها أي شيء
جلست أزهار وهي تنظر للفراغ ولا تعلم ماذا فعلت وهل هي علي صواب ولكنها حقا عشقته حد الجنون
حل المساء وصعدت ازهار لتجهيز لحضور فرح لؤي
ساعدت رقية في لبسها ثم دخلت تبحث في ملابسها ووجدت فستان تخرجها مازل في حقيبتها ابتسمت ابتسامة شاحبه لأن والدها احضر لها هذا الفستان من الخارج وكان مصمم خصيصا لها وعليه اول حرف من اسمها نزلت دمعة من عينيها دون قصد مسحتها بظهر يدها وبدأت تجهز كما تعودت وغير مباليه أنها من المفروض انها مدبرة منزل بنت عامل بسيط ولكن الطبع يغلب التطبع
ارتدت فستانها وظهرت بمظهر الاميرات فكان الفستان مرصع ببعض الفصوص الفيروزي باهظت الثمن وكان من اغلي الماركات العالميه وكان الحذاء أيضا نفس ماركة ومرصع بنفس الاحجار
خرجت ازهار من الحجرة وكأنها اميرة هربانه من الروايات
رفع ماجد عينية وقام واقفا مزبهلا من هول المفاجأة فكانت حقا اميرة رائعة الجمال
حاول ماجد أن يداري إعجابه الشديد بيها ولكن نظرات عيونه غلبته وقال وهو يحاول التماسك أمامها:
تمام جاهزين كده يلا بينا وتقدم أمامهم ولكن وقف مرة واحده ورجع بظهرة وهمس ليها اظن ان ده مش لبس واحده كانت شغاله في ارض و ابوها مزارع بسيط احترمي عقول الناس
اللي يسالك قولي أن انا اللي جبته ليكي عمتا لسة بينا كلام كتير لحد معرفة اية حكايتك بلظبط
تنهدت أزهار و خفق قلبها لقد حان موعد افتضاح أمرها هي لايوجد عندها ما تخفي ولكن خشية أن يعلم أحد من اهلها مكانها فاهي في مقام الميته بالنسبة له تنهدت وقالت في نفسها:
-يلا بقا اللي يحصل يحصل هي موته ولا اكثروعلي الجانب الآخر وصل اسماعيل الي الاسكندريه ليقابل صديقة الذي حدثة عبر الهاتف وجده يستعد للذهاب اللي فرح أحد أصدقائه فقال له :
-تعالي معايا عندي فرح واحد صاحبي انبسطلك ساعة وبعد كده نشوف حكايتك اية