رواية احلام لو تري الفصل السابع 7 بقلم ولاء عمر
نزل جاب لي مرهم للحروق وشاش ولزق.
بدأ يحطه وأنا عياطي يزيد.
ــ هانت يا أحلام، ورب العزة لأنتقم لك منهم.
ــ هنعرف مين إزاي بس؟ إوعى يا حسين بالله عليك تروح لأي دجال إحنا مش قد الذنب الكبير دا.
ــ حاضر.
رجعت حاولت أنام بصعوبة بس نمت، وهو كذلك الأمر.
الصبح، أول ما الفجر أذن سمعت صوت خبط فطلع حسين يفتح وكانت أمه.
كنت سامعاها .
ــ صحي مرتك وقومها تنزل تساعد الحريم تحت، مش على رجليها نقش الحنة هي.
ــ ومين قال إنها هتنزل؟ إحنا ضيوف، أتمنى تكرمونا زي ما بتكرموا ضيوفكم.
ــ وه؛ يا حسين يا ولدي دا بيت أبوك يعني بيتك ضيوف إيه ؟ وليه الحديت الماسخ اللي عتقوله دِه؟
ــ يعني هو يا أمي في حد ييجي يخبط على حد ويطلب منه كدا ؟ دا إحنا لسة واصلين من سفر، إلا ما حتى حد فكر يروق لنا المكان علشان جايين.
ــ وهي اتشلت؟
ــ لاه ما اتشلتش يا أمي بس لسة راجعة من سفر، وشكراً على استقبالك لي ولمرتي، أنا هحضر الفرح واخلص اللي جاي أعمله وهنمشي .
دخل وسابها وهي نزلت.
ــ مكنش ينفع كدا.
ــ ولا ينفع، أنا جاي أخلص اللي في دماغي ونمشي.
#ولاء_عمر
#أحلامٌ_لو_تُرىٰ
#الفصل_السادس
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت.
متنسوش تدعوا لي ربنا يوفقني ويسدد خُطايا.
اللهم أغفر المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
فصول الرواية: 1 2
