رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل العشرين 20 بقلم اسما
الجزء العشرونبيت ابو فارس (راشد)
شيخه بنت راشد : يبه عمي ماغلط بشيء هم قالوا الحق بس
علي : شيخه خلك بحالك ولا تتدخلين
شيخه : هذي كلمة حق ولازم اقولها
بدر : لا مشكوره ابلعيها محد يبغى يسمع كلمة الحق
ابو فارس (راشد) : خلاااص احترموا وجودي
محمد : الحين وش بيصير على موضوع عمي ؟
ابو فارس (راشد) : بنروح كلنا بعد صلاة العصر لبيته ونتسامح منه
ام فارس : ليه تروح ؟ انت ماسويت شيء
شيخه بقهر : كله عشان الدلوعه ماتزعل
ابو فارس (راشد) : بس يابنت خلصناا ، علي اخوي الكبير وله قدره واحترامه
فارس بن راشد : طيب فارس وش بيصير عليه بترجع له العنود ؟؟
ابو فارس (راشد) : اكيد المره مالها الا زوجها
شيخه انقهرت وبدت تفقد الامل اكثر بإنفصال فارس والعنود ، اما فارس صار له اكثر من اسبوع مايكلم احد يدخل البيت ولغرفته على طول حتى فطور ماكان يفطر والعنود ماكانت افضل حالاً منه
زياد : فارس ابوي يبغاك تحت
فارس : ما قالك ليه ؟
زياد بخبث : ماادري بس الظاهر يبغى يروح لعمي علي
فز فارس بسرعه وصار قبال زياد : تقولها صادق ؟؟؟!!!
ضحك زياد : ايه انزل تأكد بنفسك
(نزل فارس بسرعه متجه لابوه فالصاله وهناك العائله مجتمعين)
باس راس ابوه : سم يبه زياد يقول انك تبغاني
راشد بخبث : ايه الحين سم عشان العنود بالموضوع
رماه فارس بالمخده : ابلع العافيه
ابو فارس : ابغاك تروح معي لعمك نتسامح منه ونكلمه برجعت العنود لك
زياد : طيب يبه عنوان بيته الجديد ماتعرفه كيف بتروح ؟؟!
فارس بتهور : انا ادله ب….(انتبه لنفسه وسكت ، اما اخوانه انفجروا ضحك على تهوره)
محمد بخبث : بس العنوان اللي تعرفه ؟
راشد : ياشيخ تلقاه حتى الاثاث والغرف عارفها (انحرج فارس وندم على تهوره ، اما ام فارس انقهرت وطلعت من الصاله لغرفتها)
ريم تهمس لمريم : الله ياخذها هالعنود
مريم بنفس الهمس : فارس بيجلطني كان مايطيقها وش غيره ؟؟!!
فارس : عن اذنك يبه بروح اشوف امي
ابو فارس : طيب خاطرها وانا ابوك ترى ماقالت اللي قالته الا من حبها لك وخوفها عليك
(طلع فارس لها ولقاها جالسه بالكنبه باس راسها) : يمه …
قاطعته : لا تقول يمه روح للي ماخذه عقلك ومقسيه قلبك علي
فارس مسك يدها وباسها : محد بهالدنيا قادر يقسي قلبي عليك
ام فارس : حكي بس
فارس : يمه انا حاس فيك وعارف انك خايفه علي بس العنود ….
قاطعته : الله يقطعها ويقطع اليوم اللي زوجتك لها ، قايله من البدايه ماتصلح لك لكن انت اللي عاندت
فارس : يمه العنود بنت عمي قبل تكون زوجتي وش بيقولون الناس إذا طلقتها بثلاث شهور زواج
ام فارس : اجل طلقها عقب سنه واقلعها من حياتك هذي ماتصلح لك
انصدم فارس من تفكير امه لكن جاراها عشان ماتزعل منه ، وبعد الصلاه مشى مع جده وابوه وعمامه دلهم للبيت لكن قبلها الجد فارس اتصل بولده علي وبلغه بجيتهم ابو العنود ماانصدم انهم عرفوا عنوانه لان اكيد العنود قالت له
ابو العنود : كيف تبين اخليها ترجع معه بعد اللي سمعته ؟!
ام العنود : واضح ان العنود تحبه واحنا تسرعنا بالحكم عليه
ابو العنود : طيب امه وش بتسوي العنود معها هي ماتعودت على المشاكل والمحارش
ام العنود : اذا رجعت العنود لفارس بنرجع لبيتنا القديم ونكون قريب منها
(العنود كانت بغرفتها وتكتب بدفترها وطول وقتها تفكر بفارس اشتاقت له حيل ، قطع عليها تفكيرها صوت جوالها)
العنود : اهلاً امون
اماني : اهلين عنوده شخبارك ؟
العنود بتعب : الحمدلله ماشي الحال
اماني : عنوده فارس مايستاهل كل هالحب دايم يجرحك ومايثق فيك ليش تحبينه ابغى افهم ؟؟!
العنود : امون فارس مع كل هالعيوب اللي قلتيها فداني بنفسه كان ممكن يموت عشاني مع اني جرحته بسالفة عبدالله وتركته وراي ورحت مع عبدالله
اماني : بس انتي مالك ذنب وحتى لما رحتي مع عبدالله كنتي بتحمينه منه
العنود : فارس يكره انفتاحي وتحرري وموضوع عبدالله زاده اكثر
اماني : طيب الحين وش بتسوين ؟؟
العنود : بحاول مره ثانيه اقنع بابا ارجع لفارس
اماني : الله يكتب لك الخير ، خلاص اجل اخليك الحين وبعد المغرب ان شاءالله اجيك ونسهر سوا (باللحظه اللي قفلت فيها العنود الجوال دخلت عليها امها الغرفه)
ام العنود : مرحبا عنوده
العنود : مراحب ماما
ام العنود : عنوده جدك وعمامك تحت ومعاهم فارس
فز قلب العنود لما سمعت اسمه : ف فارس هنا ؟!
ام العنود بإبتسامه : ايه فارس هنا اعتذروا من ابوك وطلبوا منه يرجع معهم للبيت
العنود : وبابا وش قال ؟؟
ام العنود : اكيد مراح يفشل جدك وعمامك بعد مااعتذروا له
العنود نقزت وحضنت امها : وانا ماما اقدر ارجع مع فارس ؟
ام العنود وهي تمسح على ظهر بنتها : ايه ان شاءالله تقدرين
تمت الامور بخير ولله الحمد وتصالح ابو العنود مع اخوه ورضى ان العنود ترجع مع فارس لكن بعد ماينقلون اغراضهم يعني تقريباً بعد يومين يرجعون لبيتهم والعنود معهم ، فارس ماعارض عمه لانه ماصدق عمه يقبل ترجع له زوجته طلع من عندهم للحديقه واتصل عليها
العنود : احس اني تعودت على هالبيت كأن لي فيه سنين
فارس : الحمدلله والشكر ماصار لك من انتقلتي الا اسبوعين
العنود : هههههههههه انا اتعلق بالأماكن بسهوله تدري اني كنت رافضه الرجعه وابغى ابقى بامريكا
فارس تذكر عبدالله وانقهر : ايه اكييد ترفضين الرجعه
العنود ندمت على كلمتها : اااءء مو قصدي …(سد الخط بوجها)
يكلم نفسه : هين يالعنود ان ماربيتك وطلعت هالدلع من خشمك
الجد فارس وهو نازل من المجلس : ها نمشي ؟
التفت له فارس : ايه يالله ياجدي
رجعوا الكل لبيوتهم وام العنود وابوها قرروا يبقون اسبوع فالبيت يحزمون اغراضهم ويرتبون وضعهم والعنود راح تكون معهم
ابو العنود : يابنتي انا مراح اضغط عليك اذا حابه ترجعين مع فارس ارجعي احنا اسبوع ان شاءالله ونرجع
(صعدت العنود لغرفتها وهي حاسمه قرارها ، هي تحب فارس وماتقدر تعيش بدونه راح تتحمل عواقب قرارها مهما حصل الأكيد ان ايامها الجايه راح تكون مره وصعبه لكن وجود فارس جنبها يحلي هالمراره ، طلعت جوالها واتصلت عليه
فارس بملل : وش تبين ؟
العنود : تعال اخذني
فارس بحماس : اييش ؟!!
العنود : ابوي قال ماعنده مانع لو رجعت معك اليوم
فارس : تجهزي دقايق واكون عندك
بدل ملابسه ورتب شكله وطلع طيران لها ، سلمت على امها وابوها ونادت الخدم يشيلون اغراضها وطلعت له
العنود : اهلك عارفين اني جايه معك ؟؟
فارس وهو يسوق : ايه
العنود : امك لسى زعلانه ؟
فارس : هه اسمك بس يجيب لها حرقان
العنود بقهر : انا وش سويت لها ؟؟؟
فارس : ابببد ماسويتي شي ، بسبب طيشك كان بيموت اكبر عيالها
العنود : تعبت وانا افهم فيك عبدالله كان زميلي لا اكثر هو الل……
فارس : انطممي ماابغى اسمع شيء
انقهرت العنود منه وسكتت لكن بالها كان مشغول مع ام فارس كيف راح تتعامل معها ومع بناتها ، وصلوا للبيت دخل فارس والعنود وراه كانوا العائله مجتمعين بالصاله
فارس : السلام عليكم
ابو فارس : وعليكم السلام يامرحبا بالعنود
راحت العنود لعمها وباست راسه : تسلم ياعمي
قامت ام فارس ومعها ريم ومريم عن الصاله وهالشيء ضايق العنود كثير وبان على ملامحها
شيخه بنت عبدالرحمن : شخبارك عنوده ؟ (سلمت عليها)
العنود : الحمدلله تمام (صعدت شيخه لغرفتها واخذت العنود معها)
شيخه : عنوده تحملي الوضع هالفتره انا متأكده امي راح يحن قلبها
العنود بحزن : والله شيوخ انا مالي ذنب
شيخه : اصبري وبيفرجها ربي ، اااء العنود ترى امون قالت لي عن ظروف زواجك من فارس
العنود نزلت راسها : اسفه اني ماقلت لك بس خفت تزعلين لان فارس اخوك
شيخه : العنود بسألك وقولي لي الصراحه ، انتي تحبين فارس ؟؟
العنود : ايه شيوخ احبه حيييل (قطع حوارهم فتحت الباب بقووه حتى ان شيخه والعنود ارتعبوا)
شيخه : مريوم وجع مايفتحون الباب كذا
مريم : وع الغرفه تلوثت
العنود : اكيد بتتلوث انتي دخلتيها
مريم بعصبيه : جب ولا كلمه يالحقيره ولك وجه بعد تردين
العنود ببرود : ايه ارد عليك وعلى اللي اكبر منك بعد (وقفت العنود متجهه لغرفتها ودزت مريم عن طريقها بقرف لكن مريم لحقتها وسحبتها من شعرها)
العنود بألم : ااااه شعرري اتركيييييه (سمعوا صراخهم وهم تحت وصعدوا لهم بسرعه)
فارس بعد مريم عن العنود : طااعون وش فيك عليها (سحب العنود له)
شيخه سحبت مريم : مريوم وش فيك ترى انتي الغلطانه
مريم : ايه صح هي الملاك واحنا الشياطين الله ياخذها ويفكنا منها
فارس كان بيتكلم لكن امه قاطعته : اذلفي غرفتك مانبغى نشوف وجهك
(عصب فارس حيل واخذ العنود للغرفه وهي تبكي وشكلها مبهذل دزها داخل الغرفه وقفل الباب) : وش قصتك انتي توك تحطين رجلك فالبيت سببتي مشكله
العنود وهي تبكي : والله ماسويت شيء هي اللي بدت وهجمت علي
فارس : انثبري هنا ولا تتكلمين مع خواتي ابد فاهمه
العنود وهي لسى تبكي : ماكلمتها وماابغى اتكلم معها اساساً
غرفة مريم
ريم : احسن ياليتك منتفه شعرها كله
شيخه بنت عبدالرحمن : حرام عليكم هي ماكلمتكم خلوها بحالها
مريم : شيوخ انتي مريضه فيك شيء ؟؟! فارس كان بيموت بسببها
شيخه : فارس يحبها وانتو اذا جد تحبونه احترموها او على الاقل اتركوها بحالها
ريم : حبها برص الدلوعه حتى ضرب ماتعرف تضرب
غرفة فارس
تروشت ورتبت شكلها واتجهت لسرير ورمت نفسها عليه بتعب
فارس : انقلعي نامي عالكنبه
العنود : نو ظهري بينكسر
فارس : انقلعي للكنبه قبل يجيك كف
العنود بتوسل : فارس بليييز الكنبه مو مريحه
رد بقسوه : احسن انا ماابغى ترتاحين (دزها وطاحت عن السرير)
شيخه بنت راشد : يبه عمي ماغلط بشيء هم قالوا الحق بس
علي : شيخه خلك بحالك ولا تتدخلين
شيخه : هذي كلمة حق ولازم اقولها
بدر : لا مشكوره ابلعيها محد يبغى يسمع كلمة الحق
ابو فارس (راشد) : خلاااص احترموا وجودي
محمد : الحين وش بيصير على موضوع عمي ؟
ابو فارس (راشد) : بنروح كلنا بعد صلاة العصر لبيته ونتسامح منه
ام فارس : ليه تروح ؟ انت ماسويت شيء
شيخه بقهر : كله عشان الدلوعه ماتزعل
ابو فارس (راشد) : بس يابنت خلصناا ، علي اخوي الكبير وله قدره واحترامه
فارس بن راشد : طيب فارس وش بيصير عليه بترجع له العنود ؟؟
ابو فارس (راشد) : اكيد المره مالها الا زوجها
شيخه انقهرت وبدت تفقد الامل اكثر بإنفصال فارس والعنود ، اما فارس صار له اكثر من اسبوع مايكلم احد يدخل البيت ولغرفته على طول حتى فطور ماكان يفطر والعنود ماكانت افضل حالاً منه
زياد : فارس ابوي يبغاك تحت
فارس : ما قالك ليه ؟
زياد بخبث : ماادري بس الظاهر يبغى يروح لعمي علي
فز فارس بسرعه وصار قبال زياد : تقولها صادق ؟؟؟!!!
ضحك زياد : ايه انزل تأكد بنفسك
(نزل فارس بسرعه متجه لابوه فالصاله وهناك العائله مجتمعين)
باس راس ابوه : سم يبه زياد يقول انك تبغاني
راشد بخبث : ايه الحين سم عشان العنود بالموضوع
رماه فارس بالمخده : ابلع العافيه
ابو فارس : ابغاك تروح معي لعمك نتسامح منه ونكلمه برجعت العنود لك
زياد : طيب يبه عنوان بيته الجديد ماتعرفه كيف بتروح ؟؟!
فارس بتهور : انا ادله ب….(انتبه لنفسه وسكت ، اما اخوانه انفجروا ضحك على تهوره)
محمد بخبث : بس العنوان اللي تعرفه ؟
راشد : ياشيخ تلقاه حتى الاثاث والغرف عارفها (انحرج فارس وندم على تهوره ، اما ام فارس انقهرت وطلعت من الصاله لغرفتها)
ريم تهمس لمريم : الله ياخذها هالعنود
مريم بنفس الهمس : فارس بيجلطني كان مايطيقها وش غيره ؟؟!!
فارس : عن اذنك يبه بروح اشوف امي
ابو فارس : طيب خاطرها وانا ابوك ترى ماقالت اللي قالته الا من حبها لك وخوفها عليك
(طلع فارس لها ولقاها جالسه بالكنبه باس راسها) : يمه …
قاطعته : لا تقول يمه روح للي ماخذه عقلك ومقسيه قلبك علي
فارس مسك يدها وباسها : محد بهالدنيا قادر يقسي قلبي عليك
ام فارس : حكي بس
فارس : يمه انا حاس فيك وعارف انك خايفه علي بس العنود ….
قاطعته : الله يقطعها ويقطع اليوم اللي زوجتك لها ، قايله من البدايه ماتصلح لك لكن انت اللي عاندت
فارس : يمه العنود بنت عمي قبل تكون زوجتي وش بيقولون الناس إذا طلقتها بثلاث شهور زواج
ام فارس : اجل طلقها عقب سنه واقلعها من حياتك هذي ماتصلح لك
انصدم فارس من تفكير امه لكن جاراها عشان ماتزعل منه ، وبعد الصلاه مشى مع جده وابوه وعمامه دلهم للبيت لكن قبلها الجد فارس اتصل بولده علي وبلغه بجيتهم ابو العنود ماانصدم انهم عرفوا عنوانه لان اكيد العنود قالت له
ابو العنود : كيف تبين اخليها ترجع معه بعد اللي سمعته ؟!
ام العنود : واضح ان العنود تحبه واحنا تسرعنا بالحكم عليه
ابو العنود : طيب امه وش بتسوي العنود معها هي ماتعودت على المشاكل والمحارش
ام العنود : اذا رجعت العنود لفارس بنرجع لبيتنا القديم ونكون قريب منها
(العنود كانت بغرفتها وتكتب بدفترها وطول وقتها تفكر بفارس اشتاقت له حيل ، قطع عليها تفكيرها صوت جوالها)
العنود : اهلاً امون
اماني : اهلين عنوده شخبارك ؟
العنود بتعب : الحمدلله ماشي الحال
اماني : عنوده فارس مايستاهل كل هالحب دايم يجرحك ومايثق فيك ليش تحبينه ابغى افهم ؟؟!
العنود : امون فارس مع كل هالعيوب اللي قلتيها فداني بنفسه كان ممكن يموت عشاني مع اني جرحته بسالفة عبدالله وتركته وراي ورحت مع عبدالله
اماني : بس انتي مالك ذنب وحتى لما رحتي مع عبدالله كنتي بتحمينه منه
العنود : فارس يكره انفتاحي وتحرري وموضوع عبدالله زاده اكثر
اماني : طيب الحين وش بتسوين ؟؟
العنود : بحاول مره ثانيه اقنع بابا ارجع لفارس
اماني : الله يكتب لك الخير ، خلاص اجل اخليك الحين وبعد المغرب ان شاءالله اجيك ونسهر سوا (باللحظه اللي قفلت فيها العنود الجوال دخلت عليها امها الغرفه)
ام العنود : مرحبا عنوده
العنود : مراحب ماما
ام العنود : عنوده جدك وعمامك تحت ومعاهم فارس
فز قلب العنود لما سمعت اسمه : ف فارس هنا ؟!
ام العنود بإبتسامه : ايه فارس هنا اعتذروا من ابوك وطلبوا منه يرجع معهم للبيت
العنود : وبابا وش قال ؟؟
ام العنود : اكيد مراح يفشل جدك وعمامك بعد مااعتذروا له
العنود نقزت وحضنت امها : وانا ماما اقدر ارجع مع فارس ؟
ام العنود وهي تمسح على ظهر بنتها : ايه ان شاءالله تقدرين
تمت الامور بخير ولله الحمد وتصالح ابو العنود مع اخوه ورضى ان العنود ترجع مع فارس لكن بعد ماينقلون اغراضهم يعني تقريباً بعد يومين يرجعون لبيتهم والعنود معهم ، فارس ماعارض عمه لانه ماصدق عمه يقبل ترجع له زوجته طلع من عندهم للحديقه واتصل عليها
العنود : احس اني تعودت على هالبيت كأن لي فيه سنين
فارس : الحمدلله والشكر ماصار لك من انتقلتي الا اسبوعين
العنود : هههههههههه انا اتعلق بالأماكن بسهوله تدري اني كنت رافضه الرجعه وابغى ابقى بامريكا
فارس تذكر عبدالله وانقهر : ايه اكييد ترفضين الرجعه
العنود ندمت على كلمتها : اااءء مو قصدي …(سد الخط بوجها)
يكلم نفسه : هين يالعنود ان ماربيتك وطلعت هالدلع من خشمك
الجد فارس وهو نازل من المجلس : ها نمشي ؟
التفت له فارس : ايه يالله ياجدي
رجعوا الكل لبيوتهم وام العنود وابوها قرروا يبقون اسبوع فالبيت يحزمون اغراضهم ويرتبون وضعهم والعنود راح تكون معهم
ابو العنود : يابنتي انا مراح اضغط عليك اذا حابه ترجعين مع فارس ارجعي احنا اسبوع ان شاءالله ونرجع
(صعدت العنود لغرفتها وهي حاسمه قرارها ، هي تحب فارس وماتقدر تعيش بدونه راح تتحمل عواقب قرارها مهما حصل الأكيد ان ايامها الجايه راح تكون مره وصعبه لكن وجود فارس جنبها يحلي هالمراره ، طلعت جوالها واتصلت عليه
فارس بملل : وش تبين ؟
العنود : تعال اخذني
فارس بحماس : اييش ؟!!
العنود : ابوي قال ماعنده مانع لو رجعت معك اليوم
فارس : تجهزي دقايق واكون عندك
بدل ملابسه ورتب شكله وطلع طيران لها ، سلمت على امها وابوها ونادت الخدم يشيلون اغراضها وطلعت له
العنود : اهلك عارفين اني جايه معك ؟؟
فارس وهو يسوق : ايه
العنود : امك لسى زعلانه ؟
فارس : هه اسمك بس يجيب لها حرقان
العنود بقهر : انا وش سويت لها ؟؟؟
فارس : ابببد ماسويتي شي ، بسبب طيشك كان بيموت اكبر عيالها
العنود : تعبت وانا افهم فيك عبدالله كان زميلي لا اكثر هو الل……
فارس : انطممي ماابغى اسمع شيء
انقهرت العنود منه وسكتت لكن بالها كان مشغول مع ام فارس كيف راح تتعامل معها ومع بناتها ، وصلوا للبيت دخل فارس والعنود وراه كانوا العائله مجتمعين بالصاله
فارس : السلام عليكم
ابو فارس : وعليكم السلام يامرحبا بالعنود
راحت العنود لعمها وباست راسه : تسلم ياعمي
قامت ام فارس ومعها ريم ومريم عن الصاله وهالشيء ضايق العنود كثير وبان على ملامحها
شيخه بنت عبدالرحمن : شخبارك عنوده ؟ (سلمت عليها)
العنود : الحمدلله تمام (صعدت شيخه لغرفتها واخذت العنود معها)
شيخه : عنوده تحملي الوضع هالفتره انا متأكده امي راح يحن قلبها
العنود بحزن : والله شيوخ انا مالي ذنب
شيخه : اصبري وبيفرجها ربي ، اااء العنود ترى امون قالت لي عن ظروف زواجك من فارس
العنود نزلت راسها : اسفه اني ماقلت لك بس خفت تزعلين لان فارس اخوك
شيخه : العنود بسألك وقولي لي الصراحه ، انتي تحبين فارس ؟؟
العنود : ايه شيوخ احبه حيييل (قطع حوارهم فتحت الباب بقووه حتى ان شيخه والعنود ارتعبوا)
شيخه : مريوم وجع مايفتحون الباب كذا
مريم : وع الغرفه تلوثت
العنود : اكيد بتتلوث انتي دخلتيها
مريم بعصبيه : جب ولا كلمه يالحقيره ولك وجه بعد تردين
العنود ببرود : ايه ارد عليك وعلى اللي اكبر منك بعد (وقفت العنود متجهه لغرفتها ودزت مريم عن طريقها بقرف لكن مريم لحقتها وسحبتها من شعرها)
العنود بألم : ااااه شعرري اتركيييييه (سمعوا صراخهم وهم تحت وصعدوا لهم بسرعه)
فارس بعد مريم عن العنود : طااعون وش فيك عليها (سحب العنود له)
شيخه سحبت مريم : مريوم وش فيك ترى انتي الغلطانه
مريم : ايه صح هي الملاك واحنا الشياطين الله ياخذها ويفكنا منها
فارس كان بيتكلم لكن امه قاطعته : اذلفي غرفتك مانبغى نشوف وجهك
(عصب فارس حيل واخذ العنود للغرفه وهي تبكي وشكلها مبهذل دزها داخل الغرفه وقفل الباب) : وش قصتك انتي توك تحطين رجلك فالبيت سببتي مشكله
العنود وهي تبكي : والله ماسويت شيء هي اللي بدت وهجمت علي
فارس : انثبري هنا ولا تتكلمين مع خواتي ابد فاهمه
العنود وهي لسى تبكي : ماكلمتها وماابغى اتكلم معها اساساً
غرفة مريم
ريم : احسن ياليتك منتفه شعرها كله
شيخه بنت عبدالرحمن : حرام عليكم هي ماكلمتكم خلوها بحالها
مريم : شيوخ انتي مريضه فيك شيء ؟؟! فارس كان بيموت بسببها
شيخه : فارس يحبها وانتو اذا جد تحبونه احترموها او على الاقل اتركوها بحالها
ريم : حبها برص الدلوعه حتى ضرب ماتعرف تضرب
غرفة فارس
تروشت ورتبت شكلها واتجهت لسرير ورمت نفسها عليه بتعب
فارس : انقلعي نامي عالكنبه
العنود : نو ظهري بينكسر
فارس : انقلعي للكنبه قبل يجيك كف
العنود بتوسل : فارس بليييز الكنبه مو مريحه
رد بقسوه : احسن انا ماابغى ترتاحين (دزها وطاحت عن السرير)
فصول الرواية: 1 2