رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسما
العنود : بتطلع ؟!!
فارس : ايه
العنود : انت لسى ماتحسنت بالكامل
فارس : خلك بنفسك (جاء بيطلع لكن وقفته)
العنود : عالاقل افطر قبل تمشي
بعدها عنه : انقلعي عن وجهي
العنود : فارس بلييز انت تعبان على هالحال راح ينهار جسمك
فارس بعصبيه : لا تقعدين تنافقين عندي وتتصنعين الطيبه انا كاشفك وعارف قذارتك (دفها وطلع)
عند عبدالله
عبدالله : متأكد من هالمعلومه !؟
الخادم : متأكد سمعته وهو يتكلم بالجوال وقال انه مراح يرجع الا متأخر لانه مشغول
عبدالله : الحظ فعلاً خدمنا
الخادم بإستغراب : كيف يعني ؟!!
عبدالله : مراح نضطر ننتظر لساعه 12 فالليل
الخادم : !!!!
عبدالله ضحك بفرح وكأنه ضمن انتصاره ، اما فارس ماكان مركز بشغله ابد كان يحس بتوتر وقلق ماهو عارف اسبابه
عمار : فارس فيك شيء ؟!
فارس يحاول يكون طبيعي : لا مافيني شيء
عمار : مااحسك على بعضك ابد ، اذا انت تعبان ارجع انا اخذ مكانك
فارس بإمتنان : مشكور ياعمار ماتقصر
طلع من الشغل الساعه 8 لكن صادفته مشكله بسيطه فالطريق وتأخر يعني تقريباً الساعه 10 وصل ، استغرب وضع الفندق كان المطعم فاضي والحديقه اللي دايم زحمه فاضيه تماماً سأل الاستقبال عن السبب وقالوا ان فيه شخص حجز المكان عشان يفاجئ حبيبته ، مااهتم كثير للموضوع وطلع لشقته دور على العنود بالغرف والبلكونه ومالقاها لكن لمحها فالحديقه وقدامها واحد
فارس : اكيد هذا الكلب عبدالله الحقييره وصلت فيها تطلع معه
(نزل وهو مايشوف قدامه من شدة الغضب ، اما هي كانت خايفه وتتكلم برجفه )
العنود : م م من انت ؟؟ وين فارس ؟؟
قرب منها وصعقها بالمسدس ولما اغمي عليها شالها معه ، شافها من بعيد وجاء ركض يساعدها
فارس : انت يالكلب اتركهااا
هجم عليه وصاروا يتعاركون لكن اللي ماكان حاسب له حساب هو انهم كثير طلعوا اللي بالسياره والتموا عليه وابرحوه ضرب لحد ماغاب عن الوعي ، استداروا بيمشون لكن وقفهم
عبدالله : خذوه معنا يمكن يفيدنا