رواية ابن رستم الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية ابن رستم الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل

 

~إِبنّ رُسـتُم~
“الفـصل السابع عشر”

رغم رغبتها القاتلة في التدخل بالأمر، ولكنها تتماسك بصعوبة شديدة الآن كي لا تمسك بشعيرات رأسها وتقطعها.. أو تفتق ثيابها لقطع صغيرة مثلًا.
عضت “تمارا” على شفتيها وهي ترى ما يحدث من مسافة لم تسمح لها بسماع أي من حديثهم، وعندما سحبها “ظافر” لخلف ظهره حدقت فيه مذهولة غير مدركة ما الذي قيل في هذه اللحظة.
على عكس “هايدي” التي تصلبت وكأنها أصيبت بماس كهربي عقب هذا التصريح الخطير.. وزعت نظراتها التائهه بينهم، حاولت أن تقرأ تعابير “أثير”.. ولكنها كانت غامضة للغاية، ساكنة.. فقط ترميها بنظرات باغضة.. وفي النهاية حاولت إقناع نفسها بالحقيقة :
– انت كذاب ياظافر، مستحيل تكون دي اللي اختارتها بعدي

فـ دنى منها وهمس :
– مشكلتك إنك مديه نفسك مساحة كبيرة أوي عليكي ياهايدي.. انتي كنتي سطر كتبته بقلم رصاص في صفحة فاضية، ومسحته عادي جدًا.. أنا كمان قطعت الصفحة من كشكولي عشان ميبقاش في أثر.. أمشي.. أمشي من هنا أفضل ليكي وليا

استدار لـ “أثير” و :
– اطلعي أوضتك ياأثير

أومأت برأسها وعبرت من أمامهم بـ رهبة لا تعلم سببها.. ومضى هو في أعقابها ليترك “هايدي” خلفه.. هذه اللحظة التي آمن فيها أن لا عودة من قراره بتركها، بل إنه أخطأ بحق نفسه في كل لحظة فكر فيها بوصل حبال الود من جديد.. هو الآن يعطيها قيمتها الحقيقة التي تستحقها.
………………………………………………………….
كانت “نرمين” ترتشف من كوب القهوة السريعة المضاف إليها حليب ساخن وهي تجلس على فراشها بجواره.. مضى يومان وهي في أفضل حال مع زوجها المُحب “نزار”.. خاصة وإنه أغرقها دلالًا ليتلافى هذه الأيام التي مضت في البُعد.
كان يداعب أصابعها وهي تشاهد التلفاز معه، حيث يشاهدان هذا الفيلم الأجنبي الشهير “face off” للمرة المائة وبدون ملل.. تنهدت “نرمين” بضيق و :
– أنا كل ما اشوف المشهد ده بضايق

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام المعلم الفصل الثلاثون 30 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top