رواية ابن رستم الفصل السابع 7 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

~إِبنّ رُسـتُم~
“الفـصل السـابـع”عضت “تمارا” على شفتيها وقد انتفخت عينيها عن آخرها وكادت تغادر موقعها وهي تصيح :
– بيحضنوا بعض!!!

فـ استوقفتها “چيهان” بصعوبة و :
– أوعي تتدخلي، ظافر هيعمل منك بفتيك لو اتحركتي.. اصبري واحنا هنفهم كل حاجه

كان “رُستم” يراقب ما يراه بأعين متلذذة سعيدة.. بل إنه قام بتسليط كافة المصورين المتواجدين في القاعة لتصوير هذه اللحظة، وظل متابعًا من بُعد.
سحبت “أثير” نفسها على الفور وهي تنظر حولها، شعرت توًا بمدى الكارثة التي افتعلتها أمام الجميع وبدون أن تشعر بتركيز عيون الجميع عليهما، نظرت حياله و :
– أنا……..

فـ سحب يدها برفق وهمّ يخرج بها، غادر القاعة ووقف بها جانِبًا، ثم التفت ينظر إليها بـ اهتمام و :
– انتي إيه ياحببتي!!

لم تصدق ما تسمعه الآن، هل تعيش حلم أم ماذا؟؟.. وأخيرًا خرج صوتها المتحشرج منها :
– أنا مش فاهمه حاجه

فقال بفتور مصطنع يخفي وراءه هذا الغضب المتقد :
– الحقيقة ولا انا فاهم، عشان كده جايبك هنا عشان تفهميني ونفهم احنا الاتنين!

تقلصت تعابير وجهها و :
– آ…. اللي حصل جوا آ…..

فـ احتدت نبرته وكأنه تحول لإنسان آخر، إنسان لا تعرفه ولم تراه من قبل :
– اللي حصل جوا كان أقل رد فعل ممكن أرد بيه بعد اللي انتي عملتيه.. ده مفيش حد في الفندق غير لما عرف إني عايش أحلى قصة حب معاكي!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الثالث عشر 13 بقلم رحمة نبيل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top