رواية آلام معطرة الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة خضير – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية آلام معطرة الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة خضير 

رواية ألام معطرة
بقلم fatima kh.d
فاطمة خضير محمد
الفصل الخامس
_____________
ولادة ثانية أم أنها حياتك تعيشها بطريقة أخرى و مكانً أخر و أشخاص لم تعرفهم من قبل…..
_______________________________
خجل جعل وجنتيها تحمران بشدة حاولت النظر لعدة جهات محاولةً الفرار من هذا الموقف المحرج قطع أفكارها صوت شاريل تعتذر بخجل هي الأخرى و تبرر موقفها
– أسفة جدا
أجابها بحنق على ضياع فرصته التي كان ينتظرها منذ فترة
– لا بأس شاريل
– كنت أظن السيدة لوحدها في الغرفة….
سارت عدة خطوات نحو أفنان
– اه لقد أحضرت الماء.. تفضلي
-شكرا لك…
أبتلعت الماء دفعة واحدة لشعورها بالعطش الشديد بسبب ما حدث بينما أردفت شاريل محدثةً جاد
-سيدي…. من أسبوعين تقريبا أتصل السيد رائد و قال أنه يريدك بأمرٍ هام جدا
قطب جاد حاجبيه متسائلا
-ماهو…. ألم يخبرك ما الأمر
هزت رأسها نفياً
– لا… لم يخبرني
-حسناً… سأتصل به لأعرف ما الأمر
– شاريل.. عن أذنكما حال مغادرة شاريل أخرج هاتفه من داخل بنطاله متصلاً بأحدهم
-رائد… كيف حالك
……………..
-بخير للتو وصلت..علمت أنك اتصلت من أجل أمراً مهماً
……………..
– رائد…هل تحاول أخفاء شيئا عني
…………………….
-حسناً… أنا أيضا أشتقت أليك.. غداًسنتقابل… وداعا…
أغلق هاتفه بعد كلمات الأخير و أتجه بأنظاره نحو تلك الجالسة على السرير و الهدوء يحيطها
-أفنان.. أنتِ متعبة أرتاحي قليلاً ريثما يجهز العشاء
-حسناً …..
أستلقت متكئةً على السرير ممددةً ساقيها عليه
__________________________________
صمت مخيم على طاولة العشاء قطعه دخول شاريل التي نادت عليها سميرة والدة جاد
– شاريل سنحتسي القهوة بعد العشاء جهزيها
– حاضر سيدتي…
سرعان ما سألت أفنان
-أفنان… أنتِ ستشربين القهوة معنا ؟
أجابت أفنان نافية
-لا… لا أتناول المشروبات الساخنة ليلاً
– أذا… عصير
أجابت أفنان مبتسمةً
– أجل…
وجهت سميرة حديثها لشاريل
– شاريل حضري العصير لأفنان
أومأت برأسها بحركة صغيرة
-حسناً…
و أتجهت نحو المطبخ لتحضير ما طلب منها مع باقي الخادمات
———————-
بعد العشاء شعرت أفنان بأنها متهمة و يتم أستجوابها من كم الأسئلة الموجهة لها من قبل سميرة و أبنتيها… شعر جاد بأرتباك أفنان و ترددها بالأضافة لأرهاقها قاطع الجميع بلطف
– يكفي رجاءً و ألا ستظن أفنان أنكن تحققن معها
ردت أفنان بلطف
– لا بأس بالأمر… لم أنزعج مطلقا
أيدت سميرة ما قاله جاد
– جاد محق يكفي أسئلة… جاد خذ أفنان لغرفتكما…أنتما متعبان.. هيا أذهبا
جاد- حسناً أمي.. تاركاً مكانه مممسكاً يد أفنان
– هيا… لنذهب لتنالي قسطاً من الراحة
تحدثتسميرة موجهة حديثها لأفنان
– أفنان خذي العصير معكِ… لم تتتناولي منه شيئا تبدين شاحبة… العصير مفيد لك
-حسناً.. سارا معاً نحو غرفتهما حيث تناولت أفنان القليل من العصير ووضعت الكأس على الطاولة المتواجدة بمنتصف الغرفة و أتجهت نحو الحمام بعد أن أخذت معها ملابس نومها …. مدة قصيرة و غادرت الحمام وهي تمسح شعرها بمنشفةً صغيرة ألى أن وصلت المرأة و قامت بتسريح شعرها بصمت بينما جاد يراقب حركاتها بعشق تتبعها نظراته أينما ذهبت رمقته بنظرة هادئة من خلال المرأة فتحرك نحو الحمام بهدوء مضى وقت قصير و غادر الحمام باحثا عنها حتى سقطت عيناه على تلك النائمة على السرير أقترب منها و ناداها بصوتً خافت
– أفنان… أفنان أنتِ نائمة…
لم يأتيه منها رد فغمغم مبتسماً واضعاً الغطاء عليها
– أنها نائمة حقا…
———————-
تسير ذهاباً و أياباً تستشيط غضباً مما حدث

أيرام- أمي أنتِ هادئة جدا بعد هذه الكارثة التي حلت علينا
تحدثت الأخرى وهي جالسةً على الأريكة تهز قدميها بغضب شديد
أرام- جاد تزوج… اليوم أحضر زوجته… و بعد فترة سينجب أطفالاً منها و هكذا لن نحصل على شيء… الأملاك كلها ستكون لزوجته و أولاده… و نحن لا شيء لنا
أجابتهما بهدوء عكس الماثلتان بقربها
– يكفي أنتما الاثنتان لن يحصل ذلك مطلقا أنا سأفرق بينهما… لن أجعلهما يقتربان من بعضهما أبدا
أيرام- لا أظنك تستطيعن أمي فهما الأن سوياً.. و بالتأكيد يقضيان وقتاً رومنسياً الأن
-لا… لن يحدث ذلك لأنني وضعت منوماً في كأس العصير الذي تناولته أفنان.. لابد أنها نائمة و تحلم أيضا
أسرعت أرام تاركة الأريكة متجهة نحو والدتها لتجلس بقربها على السرير مبتسمةً
– حقا أمي
– أجل.. من الجيد أن أفنان لا تشرب القهوة و ذلك سهل الأمر علي بوضع المنوم في العصير..
ثم أردفت بحقد وخبث
لن أدعهما يقتربان من بعضهما.. ولكن علينا التصرف بهدوء و حكمة لكي لا يكشف جاد الحقيقة سنريه حبنا له و لزوجته
أيرام- أمي أنتِ عبقريةحالما ينفصلان ستكون كل الممتلكات لنا بالتأكيد
أرام- أنتِ محقة أيرام و لن نضطر بالتظاهر بحب جاد
-جيد… تصرفا بحكمة و لا داعي للتهور أبدا.. و نفذا ما أقوله و كل شيء سيصبح ملكنا
ألقت تلك الكلمات على مسامع أبنتيها و أبتسامة خبيثة ترتسم على شفتيها
——————————–
صباحاً فتحت عينيها و هي تشعر بثقل على كتفها ألتفت بنظرها شاهدته نائماً ملتصقاً بها و رأسه على كتفها ينام بعمق أنسحبت من جانبه بهدوء و جلست على طرف السرير تفكر
-البارحة نمتُ دون أن أشعر بشيء أبدا كيف… ربما لأنني كنت متعبة جدا
——————————-
الساعة العاشرة صباحاً و هو يستعد و هي تراقبه بأعجاب أناقتة و طريقة وضعه لمتعلقاته الشخصية ساعته و حافظة نقوده و مفاتيح سيارته أما هي كانت مترددة بسؤاله و الأفكار تعصف داخل رأسها

– هل أسأله إلى أين ذاهب … هل سيتركني بأول يوم لي بالمنزل لوحدي
أقترب منها مبتسماً و هو يلاحظ على وجهها علمات أستفهام جذبها أليه واضعاً يديه حول خصرها النحيف
-أذا ألن تسألني زوجتي إلى أين أنا ذاهب
ردت وهي ناظرةً لعينيه بهدوء و بعض الارتباك
– كنت أريد سؤالك لكنني ترددت في ذلك
أبتسم لها
-لا تترددي فهذا حقكِ…حسناً سأخبرك
– أذا كنت لا ترغب بأخباري فلا بأس..
– بل أرغب.. فنحن أصبحنا شخصاً واحد … سأذهب لرؤية أبن خالتي يدعى رائد… الذي حدثته هاتفياً عند وصولنا تذكرين أليس كذلك
أومأت برأسها فأكمل هو
– أرغب بالأطمئنان عليه فأنا لم أره منذ فترة طويلة… تأخرت علي الذهاب وداعا حبيبتي
قبلها بسرعة على وجنتيها مختفياً من أمامها بينما هي جالست على السرير تتنفس الصعداء
——————————————————-
وصل لمنزلٍ صغير ترجل من سيارته قاطعاً حديقة المنزل نحو الباب الرئيسي رن الجرس عدة مرات لينفتح الباب و تطل منه فتاة جميلة جدا ترتدي ملابس رائعة و طويلة لا يظهر منها سوى شعرهاالقصير الذي يمتد لأسفل كتفيها بقليل… أستغرب وجودها تحدث معها جاد
– عذراً هذا منزل رائد أم أنني أخطأت العنوان لكنني دائما أتي ألى هنا لأزوره
ردت عليه بلطف
– لم تخطأ هذا منزل رائد
-أين هو أنا أبن خالته أدعى جاد
-تفضل بالدخول
سار خطوات نحو الداخل سرعان ما أحتضنه أحدهم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أوتار أحد من السيف الفصل العاشر 10 بقلم زهرة الربيع – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top