رواية مليكة الايهم الفصل السادس 6 بقلم اسماء علي
أخدت نفس عميق، ودخلت الصالون وأنا بدعي الليلة تدعي بخير علي مليكة.
_ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
_ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. نورت يا حبيبي، نورتِ يا بنتي.
قالها بابا وهو بيقوم من مكانه.
_ ده نورك يا بابا.
بصيت علي مليكه لاقيتها بتبص علي باباها اللِ حتيٰ مردش السلام،
بصتله، وقلت:
_ إزيك يا عمي؟
_ بخير وهبقي بخير أكتر لما تديني الشيك.
بصتله بصرامه،
رفع حاجبه بلامبالاه، حركت نظري علي مليكة اللِ كانت علامات الإستفهام مرسومه علي ملامحها.
بصيتلي، وهزت رأسها بعدم فهم،
نزلت لمستواها، وقلت بحنان:
_ ممكن تطلعي ترتاحي؟
_ شيك إيه يا أيهم؟
_ مش حـ….
_ شرط جوازك منه!!
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
