ــــ اياد باشا لقينهم… اتجه سريعا ليدير الشاب الحاسوب لهم ويعيد الشريط ظهر رجل يحمل والدته واخر يسحب عائشه معه، دقق النظر في صورة الرجل الممسك بشقيقته، توسعت عينه عندما تعرف عليه على الفور أنه هو الرجل الذي خدع خالته و استغل حبها وطيبه قلبها ل تموت بحسرتها عليه، ضغط على يده بقوه وضرب المكتب بيده…
ــــ الكلب الكلب خطفهم ولله ما هسيبه….
ــــ ارجوك اهدي شوي يا اياد فهمني مين ده….
ــــ ده جوز خالتى أبو عائشه…..
ــــ نعم ده جوز خلتك ورجع ليه بعد كل الوقت ده مش انت قلت انو ساب خلتك وطلقها…
ــــ مش عارف بس اكيد مش سبب حلو لازم اسافر قنا حالا….
ــــ اهدء شوي عشان نقدر نفكر كويس قبل ما اتصرف، انا ليه معارف في قنا هبعت حد موثوق فيه يجمع المعلومات الاول وبعد كده نتحرك متقلقش كلها اربع وعشرين ساعه وكلو هيكون هنا…..
ــــ هتجنن يا مؤيد بيعمل ايه هنا ليه رجع….. طبطب على كتف صديقه بمواساة
ــــ متقلقش كله هيكون تمام……
……….
في صباح يوم جديد وانطوي ذلك اليوم الذي مر على الجميع بصعوبة، تسللت الشمس من تلك النافذة التي تتوسط الغرفة لتسقط على وجهها مسبب في انزعاجها، تململت قليلا في نومها بعدما شعرت بقيد يمنع حركتها، ضرب الم حاد في رأسها مما جعلها تان بالم بعض الشي، رفعت عينها اخيرا بعد ان استعادت كامل وعيها لتقع عينيها على النائم امامها ويده تلتف حولها بقوه مقيد حركتها، نظرت له يذعر وضح وهي تلتفت حولها لا تتذكر اي شي من ما حدث ليلة أمس آخر ما تتذكره هو اعتذر منها ثم يختفي كل شي، حاولت النهوض ولكنها تشعر بشيء غريب بها وكأنها ليست علي طبيعتها، نزلت نظرها الي ملابسها لتجد نفسها ترتدي بجامه منزليه، ابتعدت سريعا عنه وهي تشهق بالبكاء، اما الاخر الذي استيقظ بفزع منها، نظر لها سريعا بخوف عندما رأها تبكي.