كان جاسر يجلس بجوار لؤلؤ لا يفعل شئ يتنهد ويتاملها وهيا نائمه ليقول.. طب هتجوز عليكي ليه مانا مش رايد اتهبب الطور اخوي عايز يحرج جلب مرته واني مالي. لينظر اليها ماعايزش احرج جلبها اني ايه المرار ده يحرج التار عاللي عايزينه.. هيا نايمه جمر ليه اكده شعرها ليل اسود وعيونها لما بتفتحهم بتبجي سما زرجا ولما بتجلب بتبجي زي الجطه اللي عم تخربش ايه دي وطلعتلي منين.. انت سودتها يا طور ماكت راضي وهتتنيل وتعيش مع مرتك اي كانت. عملتهم و َرمحتهم فوروك َجلبوك كيف العفريت كيف الطور اخوك َانت ده مش طبعك يا رب استغفر الله اني ما هتهببش وهصبح اجول لمرت عمي ما هتنيلش اني رايد اتهني مع الجمر دي جلبي دج من ساعه ما كت بتسحسح عالزراعيه واجفه فرسه مستنيه فارسها واني اهه بجول شبيك لبيك.. بس انت غفلجتها يا حزين ناسك كت هتجهرها يا طور حد ياخد حد غصب ينعل العصبيه عالتار علي سنينها.. طب ايه الجمر هيصحي يطيح فيا اني خابر بت واعره . اهدي اكده انت تاخدها بالراحه البت الجويه مابتجيش بالجوه ايوه انت رايد الجوازه فشوف هتكسبها ازاي دي بعد عملتك السوده ليقترب منها ويقبل يدها حجك عليا كت بهيم اني مش طبعي والله. ولما وعيتلك من الاول جلبي دج عصاني عالجوازه ماكتش طايج ولما رمحتو انجلبت عفريت مني لله. ليتنهد ويتلمسها بحنان..