في احد بيوتنا البسيطه في احد الشوارع المليئه بالدفئ كانت تقف تلك الحوريه تنظر الي الماره من الشباك وتري السماء بنجومها فتاه رائعه الجمال حالمه تهيم في الجو الرائع تتلمس الدفئ من الخارج لتقف ساهمه ليصدح صوتها يلهب القلب كانت تغني وصوتها الرخيم ينساب من بين كرزتين ولا اروع كانت ملاك حوريه وهيا حوريه في الشكل والطبع وصوتها كعندليب يسحر من يسمعه كانت ذو صوت يشبه أنغام الكروان كانت الكلمات تنساب والحزن يعم محياها ..
كم واحد ودع وساب … من غير أسباب
شايف في عينيك نظرة حنين … بتحن لمين ولا مين
طول عمرها ماشية السنين … والناس ركاب
مع دقة عقرب الساعات … بتموت جوانا ذكريات
عشمنا قلوبنا باللي فات … ونسينا نعيش
كان مكتوب نمشي الطريق … و نفارق كل مدى شيء
اتسرق العمر بالبطيء … ورسي على مافيش
وداري داري … يا قلبي مهما تداري
قصاد الناس … حزننا مكشوف
وأهو عادي عادي … ماحدش في الدنيا دي بيتعلق بشيء إلا و فُراقه يشوف. لتصمت مره واحده تشعر بغصه تخلع قلبها.
لتنساب دموعها لتحس بيدين تحاوطها و تحتضنها وتقول… ايه يا حوريه مش هتبطلي حزن بقه يا قلبي انت ياعمري كل اما بتقعدي لوحدك بتغني وتقطعي قلبي كده..
لتمسح حوريه عيونها وتهمس… انت عارفه يا لؤلؤ انا بحب اغني.