الفصل الرابع
ما باليد حيلة مثل ما يقولون قامت بهيرة بإعداد السفرة التي يعشقها مثل ما يذكر معجبة به تتسائل كيف لهذا الخليل أن يعشق تلك الأطعمة وهو الذي عاش طيلة عمره بالدول الأجنبية التقط خليل طبق العدس الذي أعدته له بهيرة بعناية فائقه لينظر إليها و يشكرها قائلًا: تسلم ايدك يا ماما بهيرة.
ابتسمت إليه بهيرة وكم أسعدها هذا اللقب (ماما) تشدق وهو يتناول طعامه فذهبت بهيرة مسرعة لجلب كوب من الماء وتناست أمر وجود وردة معه ليترك المعلقة على الفور وينهض سريعًا ويخبرها أنه يريد التحدث معها لتنظر إليه بإنزعاج والتفتت حولها قائلة: عايز تتكلم اتكلم فون ابعت رسالة مش تيجي هنا وتشوفني أنت عارف مرات أخويا عاملة فيا ايه؟
لم يندهش لأنه يعلم كل شيئ لتستكمل حديثها قائلة: نازلة فيا تلقيح من الصبح.
نظر إليها بحنو بالغ يريد أخذها بين أحضانه يربت على ظهرها ليشعرها بالأمان ولكنه اكتفى بالرد عليها قائلًا: وده اللي خلى عيونك دبلانة النهارده؟ عرفتي ليه أصريت أشوفك؟
هزت رأسها تريد المعرفة ليبتسم ويجيبها بحب قائلًا: علشان أنا حاسس بيكي وبالنسبة بقي لمرات أخوكي فدي شكلها هتتبهدل وتطرد.