رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وكانت للقلوب رحمه
بقلم مروة حمدى
_٢١_
احب اعرف آراءكم يا حلوين لايك وكومنت بقا يا احلى بناتمر الوقت سريعا على أبطالنا، عاد ممدوح إلى الورشة بعد تناول افطاره مع تلك الوردة الجورية، مبتسم، سعيد والأدهى يدندن، أستغرب على حاله الجميع بداية من رب العمل عبدالله حتى أصغر عامل موجود معهم.
حتى عبدالله يبتسم بنصر وهو يقرأ تلك الرسائل التى أرضت نزعة الانتقام بقلبه، ألمها حقيقى، هى تعانى وليس هناك من هو أفضل منه يعرف معاناة عاشق مثله، ولكن العشق لم يكن أبدا سبب للخيانة، العشق بعيد عن كل تلك المحرمات التى تتم تحت مسماه.
الحب عذرى نقى وطاهر، فإذا لم يكن عشقك هكذا، فهو ليس بعشق اى شىء آخر سواه، تمعن القراءة وهو يقرأ أعترافها الصريح له عن حبها، يذمها بعينيه وهو يقرأ رسائلها معلقا
” ال بيحب حد بيتمناله السعادة حتى لو مش هيكون معاه، بس ال أنتى عملتيه معايا ميعملهوش الد أعدائى وعلشان كده مالكيش عندى شفاعة “

تركها تتعذب كمن تقلى بزيت ساخن فى إنتظار جوابه الذى تدلل عليها بالرد به، حتى ارسل لها تلك الرسالة بعها أستند على كرسيه وهو يرجع بظهره إلى الخلف واضعا يده أسفل رأسه واليد الأخرى يمسك بالهاتف وهو يطلق صفيرا جذب أعين العمال له، لينظر أحدهم إلى الآخر بإندهاش.
فتارة ينظرون إلى ممدوح وحالة وندندنته والأخرى إلى عبدالله وسعادته وصفيره المرح.
حالتنان تبدوان من الوهلة الاولى متشابهتان ولكن تشابهت الوجوه واختلفت النوايا والروح يا سادة، فلكلا منهما أسبابه التى أختلف بها عن الاخر.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هواجس العشق الفصل الثاني 2 بقلم فاطمة احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top