بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الثانى
وكانت للقلوب رحمة
بقلم مروة حمدى(ميرو أم سراج)
___________________________
الصمت والصمت فقط المخيم على المكان ، تجلس كلا من عزيزة وكريمه وانتصار بالخارج وقد اتشحن بالسواد تماما كقلوبهن وكل واحده منهن شارده فيما حدث وماسيترتب عليه، منهن من يملئ قلبها السعاده التى باتت واضحه على معالمها إلى الحد الذى لا تستطيع اخفاءه والأخرى شامته إلى أقصى درجه فهى لا تهتم إذا توفيت ناهد أو بقت على قيد الحياة فما يهمها حقا هو كأس فقدان الحبيب و أن يتجرع منه عبدالله كما تجرعت منه هى والفضل فى هذا يعود له. بينما الثالثه شارده لم ترد أن تصل الأمور إلى هنا ،أرادت أن تشعر بتلك اللذه وهى تجبرها على عيش تلك اللحظات التى عاشتها بفضل والدتها أن تسقيها مرارة مااسقتها إياه فوقية ،ولكن أيعقل انها أحبته إلى هذا الحد ، هى لم تمت يوم زوٌف زوجها لأخرى إذا لم فعلت هى ؟ الاهم الان ولدها وولدها فقط سندها من أعانها على إنقاذ هذا المنزل من الهدم والحفاظ على ماتبقى من مصدر رزقهم من الضياع.تنظر بعينها تجاه الغرفة الموصده فمنذ دخوله إلى تلك الغرفه لم يخرج منها لا هو ولا تلك المشعوذة الصغيرة لايخرج صوت حتى من الغرفة ، القلق يتأكلها عليه ولكنها لن تجرؤ على الدخول ومواجهه تلك النظرات مرة أصغيرة.
الفصل الثانى
بقلم مروة حمدى(ميرو أم سراج)
___________________________
الصمت والصمت فقط المخيم على المكان ، تجلس كلا من عزيزة وكريمه وانتصار بالخارج وقد اتشحن بالسواد تماما كقلوبهن وكل واحده منهن شارده فيما حدث وماسيترتب عليه، منهن من يملئ قلبها السعاده التى باتت واضحه على معالمها إلى الحد الذى لا تستطيع اخفاءه والأخرى شامته إلى أقصى درجه فهى لا تهتم إذا توفيت ناهد أو بقت على قيد الحياة فما يهمها حقا هو كأس فقدان الحبيب و أن يتجرع منه عبدالله كما تجرعت منه هى والفضل فى هذا يعود له. بينما الثالثه شارده لم ترد أن تصل الأمور إلى هنا ،أرادت أن تشعر بتلك اللذه وهى تجبرها على عيش تلك اللحظات التى عاشتها بفضل والدتها أن تسقيها مرارة مااسقتها إياه فوقية ،ولكن أيعقل انها أحبته إلى هذا الحد ، هى لم تمت يوم زوٌف زوجها لأخرى إذا لم فعلت هى ؟ الاهم الان ولدها وولدها فقط سندها من أعانها على إنقاذ هذا المنزل من الهدم والحفاظ على ماتبقى من مصدر رزقهم من الضياع.تنظر بعينها تجاه الغرفة الموصده فمنذ دخوله إلى تلك الغرفه لم يخرج منها لا هو ولا تلك المشعوذة الصغيرة لايخرج صوت حتى من الغرفة ، القلق يتأكلها عليه ولكنها لن تجرؤ على الدخول ومواجهه تلك النظرات مرة أصغيرة.