رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل الحادي عشر 11 بقلم جهاد هديوه
البارت الحادى عشرياسمين: مين حضرتك
تقى: أنا زوجة العقيد سيف
وهنا وقعت الصدمة على قلب ياسمين
ياسمين: ؟؟؟؟؟
تقى: مش تقولى أتفضلى
ياسمين: آه لا آه أتفضلى
تقي: أنت بقا العروسة
ياسمين: ؟؟؟؟؟بدون رد
سيف: جيتي ليه ومن غير أذني
تقى بجدية : أعمل إيه شوفتك نسيت قلت أفكرك أنه عندك عائلة
سيف: لا منستش بس مشغول
تقى: ممكن نحكى على انفراد
ياسمين: أنا هطلع بره بعد أذنكم
تقى: ممكن تقولى ليه حضرتك مجيتش
ولا يكون حبيت القعدة
سيف: بصي أنا مش ناقصك فيه الا مكفيني
تقى: بتصرخ عليه للدرجادى
سيف: بهدوء تقى أنتي زوجتى وأم أولادى أنت عارفه إيه المشاكل الا وقعت فيها وكمان ياسمين حياتها تدمرت أعمل إيه أنا
تقى: خلاص أهدي أنا آسفة بس ياسمين هتعمل ايه معاها
سيف بصراحة ومن غير لف ودوران: مفيش حل غير أنها تفضل مراتي
تقى: نعم
سيف: أهدي بقولك الحل بس ليسه
تقى:صدقني أنا صبرت لما قولت كام شهر بس أنها تفضل على ذمتك يبقي نطلق أنا ماشية
ياسمين: حصل إيه
سيف: أنا تعبت
ياسمين قامت بالاقتراب منه: أهدى كله خير أنا آسفة لدخولى على حياتك
سيف: متقوليش كده
ياسمين: أنا حاسه أنك مخبي حاجه عني
سيف:مفيش أنا مسافر ومش جاي دلوقتي
ياسمين: فين
سيف: مش ضروري هتسافري تسكني مع تقي
ياسمين: بس
سيف: قرارى وخلص
أشرف: اخبارك يا حبيبي
آدم: الحمد لله يا بابا
سلمي: اخبار لندن
آدم: الحمد لله يا ست الكل صدقيني أنا كويس وحياتي كلها تمام ناقص أشوفكوا بس
اشرف:تنزل بالسلامة يا إبني
سلمي: خلى بالك من نفسك
إبتهال: أنت مش ملاحظ أنه زين رافض يتجوز
محمد: أعمل إيه مش بإيدي
ابتهال: والدته كلمتني وقالت ياسمين أول ما تطلق هتتجوز زين
محمد : أنا خلاص زهقت ربنا يسترها
ياسمين: هنزل أشوف ماما وبابا وبعدين أروح لـــ تقى
سيف : تمام
إبتهال: زيي ما قولنا
ياسمين: ؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد: والدتك معاها حق
ياسمين: أنا زهقت كل قرار بإيدكم مليش قرار حياتي كل حاجه تقولوا عليها وأنا عليه أوافق فقط ليه معنديش رأي تب أسمعوا قرارى كويس أنا مش هطلق من سيف
ابتهال: بتقولى إيه
ياسمين: عمر حد فكر أنا بحب ايه أو نفسي في إيه كل الا تمنيته أكون مع شخص بحبه عايشه في بيئة مفيش رأي ليه أبدا مسموح للشباب يختاروا شريك حياتهم وأحنا لا علشان بنات مسموح ليهم كل حاجه وأحنا لا علشان بنات ليه كل الا تمنيته شريك بحبه
محمد: أنتى شكلك عاوزه تربية حب إيه الا بتحكى عنه
ابتهال: يا عديمة الترباية
ياسمين: تب بصوا بقا بما أنه متجوزة خلاص قراراتى وأنا حرة وقرارى مش هطلق
ابتهال: ليه ليكون……
محمد: أنتى مش عارفه أنه زواجك على ورقة
ياسمين: كان
ابتهال: قصدك
ياسمين: بقينا زوج وزوجة رسمي
وهنا تلقت ياسمين صفعة قوية على خدها من والدتها
ابتهال: هى دية تربيتي
محمد: إحنا عمرنا حرمناكى من حاجة
ياسمين: هى دية المشكلة احمد لما حب أخد الا بيحبها وأنا لا
محمد: مين بتحبيه
ياسمين: سيف بحبه ومن زمان من قبل ما نتجوز بس عمرى ما توقعت إنه هيكون من نصيبي
ابتهال: أزاى تفكرى تحبي واحد متجوز وأكبر منك
ياسمين: علشان كده رفضت أقولكم
محمد: أنتي أتجننتي
تقى: أنا زوجة العقيد سيف
وهنا وقعت الصدمة على قلب ياسمين
ياسمين: ؟؟؟؟؟
تقى: مش تقولى أتفضلى
ياسمين: آه لا آه أتفضلى
تقي: أنت بقا العروسة
ياسمين: ؟؟؟؟؟بدون رد
سيف: جيتي ليه ومن غير أذني
تقى بجدية : أعمل إيه شوفتك نسيت قلت أفكرك أنه عندك عائلة
سيف: لا منستش بس مشغول
تقى: ممكن نحكى على انفراد
ياسمين: أنا هطلع بره بعد أذنكم
تقى: ممكن تقولى ليه حضرتك مجيتش
ولا يكون حبيت القعدة
سيف: بصي أنا مش ناقصك فيه الا مكفيني
تقى: بتصرخ عليه للدرجادى
سيف: بهدوء تقى أنتي زوجتى وأم أولادى أنت عارفه إيه المشاكل الا وقعت فيها وكمان ياسمين حياتها تدمرت أعمل إيه أنا
تقى: خلاص أهدي أنا آسفة بس ياسمين هتعمل ايه معاها
سيف بصراحة ومن غير لف ودوران: مفيش حل غير أنها تفضل مراتي
تقى: نعم
سيف: أهدي بقولك الحل بس ليسه
تقى:صدقني أنا صبرت لما قولت كام شهر بس أنها تفضل على ذمتك يبقي نطلق أنا ماشية
ياسمين: حصل إيه
سيف: أنا تعبت
ياسمين قامت بالاقتراب منه: أهدى كله خير أنا آسفة لدخولى على حياتك
سيف: متقوليش كده
ياسمين: أنا حاسه أنك مخبي حاجه عني
سيف:مفيش أنا مسافر ومش جاي دلوقتي
ياسمين: فين
سيف: مش ضروري هتسافري تسكني مع تقي
ياسمين: بس
سيف: قرارى وخلص
أشرف: اخبارك يا حبيبي
آدم: الحمد لله يا بابا
سلمي: اخبار لندن
آدم: الحمد لله يا ست الكل صدقيني أنا كويس وحياتي كلها تمام ناقص أشوفكوا بس
اشرف:تنزل بالسلامة يا إبني
سلمي: خلى بالك من نفسك
إبتهال: أنت مش ملاحظ أنه زين رافض يتجوز
محمد: أعمل إيه مش بإيدي
ابتهال: والدته كلمتني وقالت ياسمين أول ما تطلق هتتجوز زين
محمد : أنا خلاص زهقت ربنا يسترها
ياسمين: هنزل أشوف ماما وبابا وبعدين أروح لـــ تقى
سيف : تمام
إبتهال: زيي ما قولنا
ياسمين: ؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد: والدتك معاها حق
ياسمين: أنا زهقت كل قرار بإيدكم مليش قرار حياتي كل حاجه تقولوا عليها وأنا عليه أوافق فقط ليه معنديش رأي تب أسمعوا قرارى كويس أنا مش هطلق من سيف
ابتهال: بتقولى إيه
ياسمين: عمر حد فكر أنا بحب ايه أو نفسي في إيه كل الا تمنيته أكون مع شخص بحبه عايشه في بيئة مفيش رأي ليه أبدا مسموح للشباب يختاروا شريك حياتهم وأحنا لا علشان بنات مسموح ليهم كل حاجه وأحنا لا علشان بنات ليه كل الا تمنيته شريك بحبه
محمد: أنتى شكلك عاوزه تربية حب إيه الا بتحكى عنه
ابتهال: يا عديمة الترباية
ياسمين: تب بصوا بقا بما أنه متجوزة خلاص قراراتى وأنا حرة وقرارى مش هطلق
ابتهال: ليه ليكون……
محمد: أنتى مش عارفه أنه زواجك على ورقة
ياسمين: كان
ابتهال: قصدك
ياسمين: بقينا زوج وزوجة رسمي
وهنا تلقت ياسمين صفعة قوية على خدها من والدتها
ابتهال: هى دية تربيتي
محمد: إحنا عمرنا حرمناكى من حاجة
ياسمين: هى دية المشكلة احمد لما حب أخد الا بيحبها وأنا لا
محمد: مين بتحبيه
ياسمين: سيف بحبه ومن زمان من قبل ما نتجوز بس عمرى ما توقعت إنه هيكون من نصيبي
ابتهال: أزاى تفكرى تحبي واحد متجوز وأكبر منك
ياسمين: علشان كده رفضت أقولكم
محمد: أنتي أتجننتي
فصول الرواية: 1 2