رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الحادي عشر 11 بقلم نيفين بكر
11=الفصل الحادي عشر من وعاد قلبي نابضأ
بقلمي بيفين بكر
متابعه لما حدث
مدت له يدها بتردد وارجعتها ثم مدتها ليمسكه بعدما هز راسه ليشجعها ثم رفعها لتجلس امامه
لتحدث لها تلك الفوضي عند الاقتراب منه
مع تسارع انفاسها
فوضعت يدها علي قلبه الذي يضرب بداخل صدره بقوة احدثتها بقربها ورفعت عيناها البريئه له
لتأسرها عيناه الجريئه
فانتقلت الفوضه التي احست بها له
لتندلع شراره الحب بين قلبيهما
وهكذا هو الحب بدايته شرر وما اجمله من شرر
صار بها علي مهله وهي تتشبث به وتحتضنه من خصره ورأسها علي صدره وهي تستمع لطبول الحرب الدائره تحت أُذنيها
همس بجانب اذنها بنبرع اسرتها
اسرع
لم تكن باستطاعتها الكلام فهزت رأسها بنعم
فاسرع قليلا وهو مستمتع بهذا الدفئ من قربها
لتعود لواقعها
عندما اتصلوا عليها في المشفي لامر هام
…………
بعد عده ايام في غرفه السيده عواطف
كان يتكلم مع والدته بنبره عاليه نوعا ما
يا امي افهميني انا كنت هتجوزها عشان خاطر ابن اسر
الوقت مفيش داعي اني اتجوزها
فقالت هي وهي تحاول تستعطفه
ياابني افهم البنت غلبانه وفي حمانا وابوها راجل وحش وطماع انا اكتر حد فهماه دا اخويا
يرضيك رحمه تتبهدل ولا تتجوز لاي حد
فقال وهو يحاول ان يحجم غضبه
امي انا اللي عليا عملته لكن جواز منها مش هيحصل
كفايه اني فسخت خطوبتي بسببها
فقالت امه بتهكم وهي تشيح له بيدها
الحمد لله انك فسخت خطوبتك منها البنت دي انا مش حباها
فقال هو بعدما مسح علي وجهه لينفض عنه غيظه
حباها ولا لاءماعدتش تفرق هي اصلا نزلت علي الفيس انها اتخطبت
ضحكت امه وقالت بنبره ساخره
بالسرعه دي دي زي ما يكون ما صدقت
زفر بقوه وقال
هي اصلا مش فارقه ما صدقت ولا لاء
فقالت هي متهكمه
يعني مفيش مروة طب ليه مش عاوز تتجوز رحمه.
فقال هو بصوت عالي
لاني مش حاسسها مش بحبها انا شايفها اختي وبس
هدأته امه وقالت
خلاص يا حبيبي خلاص اهدي مش ضروري تتجوزها
في هذا الوقت كانت ليلي ورحمه تتجهان صوب غرفه السيده عواطف
فاستمعن لكل ما قيل من عمرو لأمه
فقالت رحمه ل ليلي بحرج
انا هروح اوضتي
فقالت لها حتي تجعلها تهداء بعدما ربتت علي يدها
انا مش هسيبك انا جايه معاكي
فقالت لها وهي تحاول ان تبتلع طعم مر بحلقها بسبب كلماته الكارهه لها
لا مالوش لزوم
واسرعت لغرفتها وهي تكتم صوت بكاءها بيدها وهي امنهاره تفكر جديا بأن تترك البيت وتعود مرة اخري لبيت والدها
فأي شئ اهون عليها من ان تجد الرفض والكره في عيون عمرو
……………
في مكتب عصام
كان يقف امامه فقال
الدكتوره رجعت بقالها مده
ماسمعتش البقاء لله لحد الوقت
فقال بدر
ماتقلقش يا باشا قريب جدا هتسمعها
ضحك بتهكم وقال
لما نشوف
فقال بدر
ياباشا الموته اللي محضرهالها
هتيقي قضاء وقدر
ضيق عيناه ولم يعقب فاكمل بدر قائلا
ثق فيا يا باشا واوعدك المره دي غير كل مره
فعقب عصام بــــ كلمات لا تخلو من السخريه
ياريت تفلح وتصدق المره دي
فقال له بدر بنبرة كلها ثقه
صدقني يا باشا المرة دي غير وانا اللي هنفذها بنفسي
………….
في الجامعه
كانت فرح تلملم ادواتها لتستعد للمغادره
فأقبلت عليها الفتاه التي تدعي ساره
وقالت
ازيك ي فرح
فرفعت فرح عيناها لها وقالت
اهلا انتي تعرفيني
فقالت مادحه إياها حتي تتقرب منها
في حد مايعرفش اادب واجمل بنت في الكليه
فقالت فرح
تسلمي انتي اللي عيونك جميله بتشوف كل حاجة حلوه
فقالت
بصراحة بقي ابن خالتي معجب بيكي ونفسه يكلمك
ولما عرف انك بنت مؤدبه ومش بتاعه كدا ولا كداا
قال يدخل البيت من بابه
قالت لها فرح بعدما رفعت يدها التي بها دبلة خطوبتها
انا مخطوبه
تصنعت المفاجأة وقالت
اي دا بجد من امتي انا لما سألت عليكي محدش قالي انك مخطوبه
ابتسمت فرح وأومات لها وقالت
انا مخطوبه لابن عمي من وانا في اللفه
فقالت هي بعدما هزت رأسها
ااااها ابن عمك ويا تري بتحبيه ولا مغصوبه عليه
فقالت الاخيره
داا عشق الطفوله وحلم الصبا
فقالت هي متصنعه المحبه
لالا مااقدرش انا علي كدا تعالي لما ننزل ونروح مع بعض واحكيلي بقي
فهمت هي بان تتكلم فجاءها اتصال من يوسف ليعلمها بوصوله
ففتتحت واجابته واغلقت الهاتف فقالت
للاسف مش هقدر خطيبي وصل ولازم انزله حالا والا هيقلب الدنيا
فقالت الاخري
باينه بيغير عليكي
فقالت فرح مؤكده
جددددااا قالتها وهي تضحك ثم استطرد
انا نازله لايقلب الدنيا
واسرعت للخارج
إما عنها فقد عادت له واخبرته بما حدث
ليصر الاخير علي رأيه ولن يتراجع عنه
…….
بخارج الجامعه في سياره يوسف
يهاتف احدهم فانهي المكالمه بسرعه قبل ان تقترب
اقتربت هي وفتحت الباب وجلست بجانبه
ثم قبلته علي وجنته وقالت
وحشتني
ابتسم لها واخذ بيدها وقبلها ثم انزلها وقال ومازال يمسكها
وانتي اكتر
مالت علي كتفه بدلال وقالت
علي فكره انا مخصماك
نظر لها من علياءه وقال
مخصماني والبوسه اللي من شويه دي اي
فقالت بعدما ضربته برقه علي كتفه
انت غلس علي فكره
فقال لها بعشق
وانا بعشق امك علي فكره
فضحكت هي وقالت
وانا بعشقك انت امك لاء
فقال هو….. انتي لسه فاكره
فقالت هي
ودي حاجة تتنسي…… ثم قالت حتي تغير من مجري الحديث
مش انا جالي عريس
اوقف سيارته جانبا وابعدها عنه
وقال بعدما تغيرت ملامحة للغضب
عريس مين
فاسرعت وقالت
جوو انا بضحك
فقال لها بغضب
فرح مفيش ضحك في الحاجات دي
فقالت هي حتي تهدء من غضبه
خلاص خلاص اسفه
فقال وهو ينظر امامه و يحاول ان يحجم من غضبه
عريس مين اللي جالك
فقالت هي.بنبره حزينه
خلاص ي يوسف ماتكبرش الحكايه
دي بنت قالتلي علي ابن خالتها وماكانتش تعرف اني مخطوبه
فقال هو بعدما زفر
فرح انتي مش متخيله انا بغير عليكي ازاي
انا لو عليا احبسك ولا هتنزلي ولا هتروحي في اي حته
فقالت هي
بتحبني اكتر ولا بتغير عليا اكتر
فقال هو بعدما ضمها اليه
الاتنين حاجة واحده عندي
فقالت هي بعدما ابتعدت عنه قليلا وهي تنظر في عيناه ثم رفعت يدها لفمها وقبلتها
انا مابشوفش غيرك ولا بحب غيرك
انت حبيبي وصاحبي وابويا واخويا
انت كل حاجة في حياتي يا يوسف
قبلها اعلي رأسها وقال
وانتي كل حياتي يا فرح
ابتعدت هي وقالت بمرح
انت هتضحك عليا بكلمتين انا جعانه
ضحك هو وعاد ليضمها وقال
انتي اصلا مخطوفه انا كلمت عمي واستاذنته اني اخطفك
فقالت هي بمرح اكبر
وهي تحتضن ذراعه
انا تحت امرك اخطفني زي ماانت عاوز
ابتسم عليها وشغل السياره وانطلق بها لمكان قد جهزه خصيصا للاحتفال بعيد ميلادها
اوقف سيارته ثم اخرج من جيبه شريط بعدما قربها منه ليضعه علي عيناها
فقالت
انت بتعمل اي
فقال هو
هووووش قولتلك انتي مخطوفه مش مسموح ليكي باي اعتراض
فقالت بعدما ضحكت له ضحكتها الحلوه التي تدغدغ قلبه
خلاص مش هعترض
نزل وانزلها وهو يمسكها من يدها
ليدخل بها قاعه لا يوجد بها احد سوي فرقه موسيقيه
فقالت هي ومازال الشريط علي عيناها
يوسف انت جايبني فين
فك الرباط من علي عيناها
لتفتحها هي لتجد نفسها تقف وسط ورود من كل جانب بشكل قلوب ولا يوجد غير مائده واحده امامها مقعدين فقط ومنثور عليها الورود الحمراء والبيضاء
اقترب منها احد افراد الفرقه الموسيقيه وهو يعزف بالكمان موسيقي عيد الميلاد
فاقترب يوسف منها وهو يمد له يده وبها خاتم من الالماس وقال بعدما البسها اياه ورفع يدها ليقبلها وقال بعشق
كل سنه وانتي طيبه يا روحي
اقتربت منه واحتضنته بفرحة كبيره وهي تقول
يوسف كل دا عشاني
فقال بعدما ابعدها وهو يحتضن وجهها
الدنيا كلها مش كتير عليكي
هنا وقف الكلام واقتربت منه لتميل علي صدره
وهو يحتضنها من خصرها ليرقصا معا علي انغام الموسيقي كما ترقص قلوبهم
………..
في غرفه طارق
كان يلاعب ابنه الكبير
فدخلت عليه ليلي بوجه حزين ولم تتكلم
فترك طفله واتجه صوبها ليطمئن عليها
في اي مالك
فحكت ليلي عن ما حدث
فقال لها بعقلانيه
ليلي دا جواز ماينفعش نرغم حد علي عيشه مش عاوزها
وخصوصا حد زي عمرو شخصيته قويه
صعب انك. تفرضي عليه وضع مش عاجبه
فقالت هي
عارفه كل دااا بس دي حاله انسانيه
رحمه هتتبهدل لو رجعت بيت اهلها
ابوها راجل صعب اناني انا فاكره لما كنا بنزورهم
كانت لما ماما تدي ل رحمه فلوس كان يضربها وياخدها منها غصب عنها
دي اتجوزت اسر عشان تهرب منه مع انها كانت بتحب……
بترت كلمتها عندما تفوهت بتلك الكلمات
فقال هو بعدما ضيق ما بين حاجبيه
هي كانت بتحب حد غير اسر
اشاحت وجهها عنه وقالت بأرتباك.
طارق معلش انا قولت كلام ما يصحش اني ااقوله
فقال هو بتفهم
وانا مش هغصب عليكي تقوليلي بس ممكن اقترح عليكي
طالما كانت بتحب حد قبل اسر ولو هو كمان بيحبها
وظروفه ما ساعدته هي دلوقت ظروفها بقت احسن وممكن ترجعله
فقالت هي
يا طارق انت مش فاهم حاجة
فقال هو بعدم فهم
طب فهميني.
فقالت هي احلف انه هيبقي سر
فقال
وحياة ليلي
فقالت بتذمر
طارق احلف
فقال هو والله ماهقول لاي حد
فقالت هي
مهما حصل
فقال. صادقا .. مهما حصل
اخذت نفسا عميق وقالت
الكلام دا من زمان اوي
اسر كان بيحب ليلي وكلمني اروح افاتحها
ورحت وكلمتها لقيتها بتتهرب من الكلام
فسألتها انتي في حد في حياتك في الاول انكرت بس بعد ما اصريت عليها قالتلي انها مش هتقدر تتجوز حد غير عمرو لانها بتحبه من وهي صغيره
لحد ما عرفت ان عمرو هو اللي طلبها لاخويا اسر
ساعتها فقدت الامل
رفضت في الاول جوازها من اسر لكن ابوها غصبها انها تتجوزه
هنا تدخل طارق وقال
يعني هي لحد الوقت بتحب عمرو حتي من بعد ما اتجوزت
فهزت ليلي رأسها وعقبت
للاسف دي الحقيقه
ضرب طارق كف علي كف وقال
سبحان مقلب القلوب
حكايه صعبه اووي ربك اللي هيحلها
هنا استعمت الي صوت بالخارج فقالت
دا صوت ماما بتتكلم بعصبيه هروح اشوف في اي
واسرعت وذهبت لامها وهو من خلفها وجدتها تقف مع رحمه التي كانت تحمل حقيبتها
فقالت
رحمه ايه الشنطة دي ورايحة بيها علي فين
فقالت امها وهي تبكي
رحمه عاوزة تسيبنا وترجع بيت ابوها
فقالت ليلي
ازاي دا
فقالت رحمه وهي تجفف دموعها وهي تحارب نفسها علي ان يخروج صوتها دون خنقه البكاء
في اي ي جماعه انا كدا كدا كنت هروح
فقالت عواطف
بس دي ماكانتش رغبتك من الاول
هنا تدخل طارق في الحديث قائلا
بعد اذنكوو يا جماعه ممكن ااقول كلمتين
فقالت عواطف
اتفضل يا ابني
فقال هو موجها كلامه ل رحمه
رحمه الكل هنا بيحبك وكلهم مش عاوزينك تمشي
افضلي شويه لما تجهزي مشروعك ووقتها تقرري انتي هتعملي اي
تسيبي هنا تروحي بيت والدك لانك وقتها هتبقي واقفه علي ارض صلبه وتقدري وقتعا تعتمدي علي نفسك ومحدش يقدر يرغمك علي حاجة انتيمش حباها فهماني
اومأت برأسها وهي تجفف دموعها
فقال هو وهو يتقدم ويحمل الحقيبه انا هطلع الشنطة دي فوق ثم استطرد قائلا موجها كلامه ل ليلي
وانتي يا ليلي اطلعي معاها ولو حابين تخرجوا شويه
تغيروا جو يكون افضل
ربتت عواطف علي ظهرها وقالت بحنان
يالا يا بنتي اطلعي غيري واخروجي مع ليلي
الله يرضي عليكي
اومأت لها وصعدت لتبدل ملابسها وذهبت هي وليلي
…………..
في مكتب ياسين
كان يراقبها من خلال شاشه هاتفه الموصله بالكاميرات المراقبه التي ببيتها
دخلت واحضرت ملابس لها ثم ذهبت صوب الحمام وغابت فيه مده
وخرجت لتقف امام المرأه تصفف شعرها
بعد انتهائها اتجهت صوب المطبخ لتفتح الثلاجة وتخرج العديد من الاطباق ووضعتها امامها وجلست تأكل بشراهه شديده
كان يبتسم عليها وهو يتابعها
فاجأه انتبهت هي علي صوت بالخارج
فاتجهت صوب الباب ولكنها لم تجد شئ لتعود وتتفقد باقي البيت
اما هو فكان يتابع البيت في جميع الاتجهات
ليجد شخص غريب يغطي راسه بالكامل يختبئ خلف الستائر
هنا انتفض واتصل عليها لينبهها وهو يتجهه للخارج
لتذهب هي لغرفتها وتنظر للشاشه فوجدت رقمه ولم تجيب عليه كاعادتها
ليسرع للخارج بكل قوته وهو يتصل علي الحارس الخاص بها
فكانت اجابته بانه ذهب لبيته بعد ما اوصلها لبيتها
فأمره بأن يسبقه علي بيتها
كل هذا وهو يسرع إليها
فركب سيارته وهو مازال يتصل
حتي أغلقت الهاتف تماماً
ظل يسب ويلعن وهو يضرب علي مقود السياره وهو يقود بأقصي سرعه متجها إلي بيتها يتابعها
عادت المطبخ لتعيد الاطباق في الثلاجة
وهمت لتمد يدها لتطفئ الاضاءه
فاجأها الرجل من خلفها وهو يلف سلك حول عنقها
ليخنقها
قاومته بكل قوتها وحاولت ان تتملص منه
وهي تمد يدها لتحاول ان تمسم باي شئ تدافع به عن نفسها
وفعلا حالفها الحظ لتمسك بمقلاه كانت علي الرخامه لتضربه علي وجهه ليبتعد عنها ويمسك وجهه وتسرع هي بخارج المطبخ وهي تصرخ لينجدها أي أحد
اما عن الرجل فاسرع خلفها وهجم عليها وامسكها من شعرها ودفعها في الحائط لتسقط مغشي عليها
ذهب هو للمطبخ وفتح كل مفاتيح البوتجاز ليتسرب الغاز ويعبئ المكان
ثم ذهب للصاله ليشعل النار بمفرش الطربيزه ويترك البيت ويذهب
هنا وصل ياسين والحارس بنفس الوقت ليأخذ ياسين طفايه الحرائق الموجوده بسيارته
ليصعدا باقصي سرعه ولم ينتظرا المصعد
وصلا للطابق الذي به شقه داليدا ووقف امام الباب ليدفعه بكل ما اوتي من قوه ويدخل
ليجد النار تشتعل فاطفأها و بحث هنا وهناك وجدها ممدده علي الارض وهي مغشي عليها ليحملها هو ويأمر الرجل ليطفئ باقي النار المشتعله بمطفئه الحرائق ويذهب الي المطبخ ويغلق المفاتيح
ذهب الرجل لينفذ الامر اما عنه فحملها ونزل بها
ليأخذها الي المشفي
وصل بعد مده ودخل وهو يحملها لتهرول صوبه الممرضه منال وبعض الاطباء الذين اتصل عليها وهو بالطريق
اخذوها ليتفقدوا حالتها وقد اصر هو بحضوره معها
ليضعوها علي جهاز تنفس وتفقدوا حاله جرح راسها
وطمئنوه عليها
ليخروج ويتصل علي امها وابيه ليخبرهم بما حدث
بعد مده كانت ممدده بغرفه خاصه وهو بجانبها يمسك بكفها
فدخلت الممرضه منال بصحبه الطبيب كريم
فاستأذن من ياسين ليتفقدها
رفض ياسين وامره بالخروج وان يتم الكشف عليها من خلال اي طبيبه اخري
اومأ له وذهب هو لتدخل احدي الطبيبات التي تدعي رباب ومعها تقرير مفصل بحالتها
فسالها ياسين
هي بتفوق وبترجع تنام ليه
فقالت هي لتطمئنه
ما تقلقش هي كويسه بس الخبطه كانت جامده عليها
والحمد لله البطل بتاعنا ماتأثرش باي حاجة
فقال هو بعدم فهم
بطل مين
هنا قد بدأت داليدا بأن تستعيد وعيها
فقالت الطبيبه مبتسمه
الدكتوره داليدا حامل
ابتلع هو وقال
هو هو حضرتك قولتي اي
اما عن داليدا التي قالت وهي تمسك برأسها
دكتوره داليدا مين اللي حامل
فقالت هي بفهم وهي تبتسم من المفاجئه التي اصابتهما
التقرير اللي معايا بيقول
انك يادكتوره حامل في خمس اسابيع
ثم اكملت عندما لم يتكلم احد
دكتوره صافي هي اللي هتابع حالتك
والف حمدالله علي السلامه
ثم تركتهم وذهبت وهم في حاله ذهول
فكان هو اول من تكلم قائلاً
انتِ سمعتي اللي انا سمعته
فقالت هي بصدمه
هي هي دكتوره رباب كانت هنا من شويه
اومأ لها وهو يقترب منها ثم جلس بجانبها وجذبها واحتضنها بقوه
فقالت ببكاء وهي مازالت تحت تأثير الصدمه
انا حامل
أومأ لها وهو يبكي ويردد
الحمد لله الحمد لله
………