رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الثامن 8 بقلم نيفين بكر
8=
التفاعل قبل القرأه لو تكرمتم
الفصل الثامن من وعاد قلبي نابضا
بقلمي نيفين بكر
متابعه لما حدث
لو مش عاوزاني ااقرب منك واتمم جوزنا
تسمعي اللي هقولك عليه وتنفذيه بالحرف الواحد
فأومأت براسها عددة مرات وقالت برعب داخلي
انا انا مواافقه علي اي حاجة بس من فضلك ابعد
فك حصارها وابتعد قليلا ليذهب ويرتدي التيشيرت بعدما جلس قائلا
ااقعدي
فقالت بصوت هارب منها
مش عاوزة انا مرتاحة كدا
فنهض قائلا كي يرهبها
لالا انتي هتتعبيني نتمم الجواز وبعدين نتكلم
فقالت لالالا خلاص انا هقعد اهو
جلس واشار لها بعيناه لتقترب منه
بـ وجل وجلست
فقال متوعدا وهو يأمرها
اول حاجة صحابك مااسمعكيش لا بتكلمي ولا تشوفي حد منهم مفهوووم
اومأت وقالت… مفهوم
مفيش خروج ولا فون الا بأذني
صحيانك بدري من الساعه 7الفطار 8
اتأخرتي مفيش فطار
من الصبح لوقت الغدا دروس ومذاكرة وبس
طبعا دا في اوقات الدراسه
في الاجازه الوضع بيختلف
الغذا الساعه 3 اتاخرتي مفيش غداا
الوقت الفاضي هتشتغلي في المزرعه
فقالت هي
انا مابعرفش اعمل حاجة
فقال هو
هتتعلمي كل حاجة
واخر حاجة واهم حاجة كل هدومك. تتغير
لو شوفتك لابسه عريان ولا حاجة ضيقه
مش هقول انا هعمل فيكي ايه
خلي بالك من اي غلطه لان كل غلطه وليها عقابها
لم تتكلم فقال
مسمعتش كلمه حاضر
فقالت وهي تجز علي اسنانها
حاضر
………………….
عادت الي ارض الواقع عندما استمعت صوت المضيفه وهي تقول بعدة لغات
علي السادة الركاب ربط الاحزمه
الطائرة ستهبط خلال دقائق
تنهدت ومسحت دموعها ثم وربطت الحزام وبعد ساعه تقريبا كانت في طريقها لــــ بيت خالها رائف
………..
في مكتب عصام
كان بدر يقص علي كل تحركاتها
فنهض هو وقال وهو يمط شفتيه و يضع يده خلف ظهره
يعني الدكتوره سافرت خلاص
فأوما بدر قائلا
ايوة يا باشا
وضع كفه وهو يربت علي كتف بدر بقوه
فتألم الاخير فقال عصام
وهي بقي سافرت ومش راجعه تاني ولا زياره كداا خفافي
فتلعثم بدر قائلا وهو يمسد علي كتفه الذي ألمه
مش مش عارف يا باشا
فقبض عصام علي تلابيبه وهو يخنقه قائلا بصراخ
ولما انت ما تعرفش…. اجيب مين يعرف يا غبي.
فقال بدر
والله يا باشا اللي عرفته انها سافرت السويد
وبس
تركه بغضب وقال تروح تسأل وتعرف سافرت ليه وهترجع امتي عشان لو مش هترجع
هتسافرلها تخلص عليها هناك سامع
فأوما الاخير بهلع وهو يمرر يده علي رقبته
فاهم فاهم يا باشا
…………………
في فيلا العمروسي
كان يجلس في غرفه فيها والدته و جده فتحي او بالمعني الادق عم والده
فقال له فتحي
هتعمل ايه مع ارمله اخوك
اجابه عمرو
اكيد هتاخد ورثها زي ما شرع ربنا قال
فقال الجد
دي حاجة مفروغ منها
انا بتكلم لما تولد هتعمل ايه هتسيب ابن اسر ولا بنته يتربوا في بيت غريب
فقال هو بعدما اقتضب
مين قال كدا ي جدي مش ممكن افرت في ابن اسر ابداً
تنهد الجد باريحيه وقال
طمنت قلبي ي ابني ان شاء الله اول ما تقوم بالسلامه ونطمن عليها نبقي نعقدلك عليها
انتفض عمرو من مكانه قائلاً باعتراض
حضرتك بتقول اي ي جدي مش هيحصل اللي بتقول عليه داا
دب الجد بعصاه بالارض وقال بغضب
انت بتعارضني يا ولد انت المفروض اللي يكون عندك نخوه ورجوله وتجيلي تطلبها مني
فقال عمرو بغضب اكبر
يااااجدي ايه اللي حضرتك بتقوله اي دخل النخوه والرجوله في جوازي من رحمه مرات اسر اخويا
هدر به
ما بقتش مراته، اسر ربنا يرحمه وهي بقت ارملته وكمان شايله حته منه
فقالت السيده عواطف والدته
صلوا علي النبي الكلام ما يبقاش كدااا
فقال عمرو ذو الوجه المحتقن
اومال يبقي ازاي يا امي
وقف الجد وقال
قدامك مهله من هنا لحد ما تولد تكون عقلت فيها وفكرت
وتجيلي وتقولي انا موافق لان مفيش قدامك حل تاني
قال كلماته ل عمرو الذي يغلي كالمراجل
فقالت والدته
بعد اذن حضرتك ياعمي
ثم وجهت كلامها ل عمر قائله
ياابني اهدي الله يرضي عليك جدك قال الكلام اللي مفروض يتقال
فقال عمرو
مفروض!!!!! ومين قال انه مفروض
انتوا بتتكلموا عن جواز اتنين
بلاش هتكلم عن نفسي هتكلم عنها ا ليه تربطوا حياتها براجل لا بتحبه ولا بيحبها
ممكن اوي انها تشوف حد ويحبها.
فقالت هي كي تهداء من حالته
ي ابني
انت بتعمل خير صدقني اولا رحمه طيبه وبنت حلال لا يمكن هترفض لينا طلب خصوصا انها هتقعد معانا هنا
ثانيا انا متعلقه بالبنت دي اوي وهي كمان عشان خاطري يا ابني انا ماليشخاطر عندك
فقال عمرو
والبنت اللي وعدتها اني هتقدم لها ايييه نسيتوها
صمتت الام اما الجد فقال
حتي لو كنت متجوزها كنت هجوزهالك بردو
الراجل يتجوز واحده واتنين وتلاته واربعه
فقال عمر بدهشه
اتجوز اتنين افرض رانيا مارضتش
فقال الجد
يبقي تسيبها وتاخد اللي تناسب ظروفك
قال كلمته ونهض قائلاً وهي يربت علي كتفه
احنا يا ابني بنتولد مسيرين لا مخيرين في حاجات بتتفرض علينا عشان الواجب والاصول
ثم ناوله ظرف وقال
دي شهريه رحمه تاخدها وتديهالك بنفسك ومن هنا ورايح انت اللي مسؤل عنها وعن كل حاجة تخصها
اعطاه الظرف وتركه يتصارع مع افكاره
……………
في شركه طارق
كان علي مكتبه وهو يشرح ويعدل علي المهندسين الرسومات والتصميمات الهندسيه
وبعد ذهابهم اتصلت عليه ليلي
فاجابها هو وكان محتوي المكالمه
حبيبي
عيون حبيبيك
وحشتني
تاني ولما اسيب الدنيا واجيلك
ضحكت هي بدلال وقالت
لا خلاص قلبك ابيض
فقال هو
الولاد بخير
ايوة بخير وكنت عاوزة ااقولك اني نزله مع ماما النهارده رايحين مشوار
فقال…… مشوار ايه
قالت هي معاد الكشف بتاعها
فقال هو
طب ماتتاخريش عشان الولاد وانا هبقي اتصل كل شويه اطمن عليكي
فقالت هي….. ماشي ي روحي
فقال…… روحي لالا انتي مش ناويه تجيبيها البر
فضحكت بضحتها التي يهتز لها قلبه واغلقت الهاتف
ليبتسم وهو يتذكر ما فعله بالامس عندما وصول
دخل البيت مهرولا فقابل والدته التي قالت وهي مندهشه
طارق انت هنا بتعمل ايه انت مش لسه مسافر
فقال هو وهو يهرول صاعدا
نسيت ورق مهم رجعت اخده
لوت فمها علي حال ابنها فهي تعلم لما جاء فقالت بتهكم
ورق طيب يا خويا
اما هو فاكمل صعوده وتوجه صوب غرفتها
ودخل بلهفه عليها وهو يتلفت هنا وهنا
حتي وجدها في غرفه نومها تقف امام المرأه
وهي تضع بعض العطر
اقترب منها بلهفه واحتضنها
فقابلته بابتسامه رقيقه ولفت ذراعيها حول رقبتها وقالت بدلال لا يلق الا بها
حبيبي
مال عليها وقبلها وقال باشتياق
عيون حبيبك
بردو جبيت
فقال هو وهو يقبلها برقه بقبل متفرقه علي عنقها ونزولا لصدرها
الامر خارج عن السيطرة يا روحي
همس بها ثم مال عليها ليقبلها قبل متتاليه
ويديه بدات تتحرك علي جسدها بشقاوه
فضحكت ضحكتها التي تدغدغ اعصابه فقالت
انا عملتلك كيك الشيكولاته اللي بتحبها هروح اجيبهها وجيالك
جذبها واعتصر خصرها وقال بعدم صبر
قولت الامر خارج عن السيطره
وحملها واتجه بها نحو السرير وهو يمطرها بسيل من القبل الحاره التي اذابتها لتبادله اشتياقه ولهفته
وشغفه…. فسارت الكهرباء في اعصابه اعراباً عن هذا المنح العظيم
ليسحبها في جوله طويله من الشغف والجنون يخبرها بشوقه ولوعته واشتياقه لها وتمنحه هي
ما يرجوه واكثر
بعد مده كانت تتوسد صدره وهو يقبل رأسها ويبتسم بانتشاء ذكوري
فقالت وهي تبتعد عنه قليلا وهي تلتفت هنا وهناك لتلملم ملابسها التي بعثرها ك صاحبتها
حبيبي نام شويه لحد ماانزل اشوف الولاد واحضرلك حاجة تاكلها
سحبها لتعود الي صدره قائلاً
مش عاوزك تتحركي من هنا لحد مااشبع منك
العيال مع امك وامي
اتسعت عيناها عندما وجدته غير وضعها لتكون هي اسفله وهو يخيم من فوقها
وقالت
انت ماشبعتش لسه
لم يتكلم ولكن جعل يدها وشفتيه هما من تكلما بالنيابه عنه……..
عاد لواقعه عند دخول زميلته ريم وهي تقول
باشمهندس وقت البريك جه انا هطلب بيتزا اطلبلك معايا
نظر لها مطولا وقال
لا مابحبش البيتزا
……………..
عند يوسف وفرح
كان ببيت ابيها يطمئن عليه
فقال بعد ما اطمئن عليه
هستأذن انا ي عمي
فقال عمه عبد الله بتعب
خليك يا ابني لحد ماتتعشي معانا
قومي حضري العشق ل يوسف يافرح
لا ي عمي والله شبعان مره تانيه بأذن الله
فقال عمه
خلاص يا حبيبي زي ما تحب
فقال يوسف
باذن الله هخلص شغلي وهعدي عليكو
تكلمت فرح اخير وقالت
خلاص بكرة تتغذي معانا
اومأ لها وقال اوك
فقال ابيها
مع ابن عمك يا فرح وصليه
فقالت بطاعه
حاضر يا بابا
وتقدمت منه وهو خلفها
وقف عند الباب ليلتقط حزاءه فمالت هي ووضعته امامه
فقال وهو مقتضب
انا كنت هجيبه
فقالت هي وهي تبتسم له
انا وانت واحد
ارتدي حذاءه وقبل جبينها وقال
خلي بالك من نفسك
ولو عوزتي اي حاجة من الكليه ولا من اي حته اتصلي بيا هبعتلك السواق
فقالت
انا اليومين دول مش نازله عشان حاله بابا
لما يتحسن بأذن الله ابقي اروح الكليه
والحاجة موجوده عندي مفيش حاجة ناقصه
فقال…….
اوك ي حبيبتي هنزل انا لاني تعبان وعاوز انام
فقالت يوسف
نظر لها دون كلام
مش عارفه ااقولك اي علي اللي عملته معايا
فقال وهو يقرصها بخفه من وجنتها
ماتقوليش حاجة انتي مني ي عبيطه
فشبت علي اطراف اصابعها وطبعت قبله علي احد وجنته وقالت
ربنا ما يحرمني منك يارب
ابتسم لها وقال… ولا منك حبيبتي
………..
في المزرعه
عند ياسين كان قد اغلق الهاتف لتوه فقد كان يتكلم مع احد الرجال الذي كلفه بحمايه داليدا
وقد اخبره بتحركاته من بيت خالها الي احد العيادات الخاصه لطبيبتها النفسيه
ليضع الهاتف امامه علي المنضده ويجلس ويعود للماضي وهو يتذكر كيف كانت عندما تعرف عليها اول مرة بعد عقد القران
بعد ما تركها اتصل علي عمرو وطارق ليسهر معهما
كــ عداته
كان جالس وبيده كأس ينظر له وهو يحركه بيده وهو يفكر
كيف سيتعامل معها وكيف ستسير معها الامور
دخلا كلا من عمرو وطارق وظلا يلتفتان هنا وهناك حتي وجداه فاقبلا عليه فجلس طارق اولا و قال بمرح وهو يلتفت يمين ويسار وينظر للبنات
يا مساء الحلويات
واخذ من امامه كأس وارتشفه كله دفعه واحده
فرفع له عيناه ولم يتكلم فقال الاخير
وهو يغمز لاحدي الفتيات والتي قابلتها بضحكه خليعه
فقال هووو
يااادين النبي
ثم التفت ل ياسين وقال
في اي مالك ي عم متضايق كدا ليه دا حتي الجو هنا يرود الروووح
لم يتكلم وما زال يمسك ب الكأس ويحركه بيده
فقال عمرو بقلق عليه
ياسين مالك انت فيك حاجة
تنهد هو وقال بضيق وهو يمسح علي جبينه
انا اتجوزت
كان طارق يرتشف من كأس فدفع بكل ماب فمه عليهم قائلا
سوري سوري ثم مسح علي فمه بكمه وقال
حلوة النكته دي
اما عمر فقال وهو يجفف يده
الله يقرفك يا شيخ
لم يتكلم ياسين فــ ضيق عمرو عيناه وقال بجديه
اتجوزت…… مين وازاي
هنا انتبه طارق واعتدل قائلا بجديه هو الاخر
ياسين انت بتتكلم جد
تنهد هو بغير راحه وقال
للاسف بتكلم جدا
فقال عمرو وهو يطالعه
امتي الكلام داا ومين
فقال هو
النهارده ومين تبقي داليدا سامي بنت ابن عم ابوك
فقال طارق مندفعا
البت الصااااروخ
رمقه ياسين بنظره غضب فـــــ
ابتلع طارق وقال
انا اسف مااقصدش بس ليه وازاي
وبعدين انت اتجوزت النهارده ومحدش يعرف من البيت
انا مش فاهم حاجة
فاوقفه عمرو مشيرا له ليستوضح الامر اكثر
ااستني انت يا طارق
ثم وجه كلامه ل ياسين قائلا
احكيلنا في اي
اخذ ياسين نفس عميق ثم زفره وحكي لهم عن ما حدث
بعد انتهائه نظر لهم وجدهم ينظرون اليه
ولم يتكلموا وهو ايضا
حتي انفجر طارق من الضحك
فقال هو من بين اسنانه
ايه اللي بيضحك يا غبي
فقال طارق من بين ضحكاته
اصل انا مش متخيل شكلك وهما بيغصبوا عليك انك تتجوز وبيدخلوا عليك البنت
ثم انفجر من الضحك مرة اخري
فجز ياسين علي اسنانه قائلا
تصدق انك واحد غبي يغصبوا علي مين ي بني ادم انت
استوقفهم عمرو وقال بعقلانيه
استني انت يا طارق
ثم وجه كلامه ل ياسين مرة اخري قائلا
وانت ناوي معاها علي اي
فقال هو بعدما زفر بضيق
لسه مش عارف بس الحكايه معقده اوي
البنت محتاجة ترويض
عنيده ومندفعه وفي حاجة كمان امها بتقول انها اتغيرت من وقت وفاة ابوها
فقال عمرو
انا شوفتها ايام ماكانت ف الفيلا بنت هاديه وكويسه
فاكمل ياسين قائلا
والدتها بتقول كدا تقريبا اتأثرت بموت والدها ودا خلي نفسيتها مضطربه
لانها بتحاول تظهر بشخصيه غير شخصيتها الحقيقيه
فقال طارق
انت متجوزها عشان تروضها
فقلب ياسين عيناه من غباء اخيه
اما عمرو فقال
وبعدين هتعمل ايه معاها
فنهض وقال بعدما زفر
لسه بفكر يالا اسيبكم انا
قالها ثم نهض وقال لهم بتحذير
مفيش حد يعرف في البيت عن اللي حكيته
وخصوصا امي هتعمل مندبه وهتفتحلي تحقيق
وازاي ماقولهاش وكسرت فرحتها والحاجات دي وانا مافياش دماغ
اومأ له طارق وقال
ماتقلقش مش هنحكي حاجة
اما عمرو فقال
انت هتروح من دلوقت لسه بدري خليك قاعد معانا شويه
فقال هو
مش هينفع ورايا حاجات في المزرعه لازم تتعمل بدري
لاني شغلي فتره ليل
فقال طارق بمرح وهو يغمز له
هنيالواا ياا عمنا يقعد مين دا عريس ولازم…..
بتر كلامه عندما نظر له بغضب فتنحنح طارق وقال
يعني بما انك عريس وكداا
قلب ياسين عيناه من غباءه وقال من بين اسنانه
انا همشي من هنا قبل ماارتكب جنايه
اومأ له عمرو ثم قال بعدما نهض وربت علي كتفه
عاوزك تهدي وتفكر كويس في اللي جاي عشان لا تظلمها ولا تظلم نفسك
ومش عاوزك تاخد خطوه باي تسرع
اومأ هو وتركهم وعاد للمزرعه
………….
كان كل من بالبيت نائم
فصعد للذهاب لغرفته
ودخل وفتح الباب فوجد سيده جالسه بجوارها وهي تغطةفي النوم
نهضت سيده عندما اقترب منهم
وهمست وهي تشاور اليه بالا يتكلم وتقدمت منه وخرجت وهو من خلفها
فقال هو
في اي
فقالت سيده
معلش يا بيه اصل هي كانت بتبكي ويادوب لسه نايمه
اومأ لها وقائلا
روحي انتي
ثم ذهب صوب غرفته ودخل حمامه وبعد دقائق كان علي فراشه ظل يفكر في حاله وحالها حتي ذهب هو في النوم.
في الصباح
كانت سيده بغرفتها توقظها
قومي يا ست داليدا الساعه بقت 7
فقالت هي وهي تتململ
لسه بدري هقوم من دلوقت اعمل ايه
فقالت سيده
دا البيه صاحي من بدري وعمل تمرين الجري بتاعه
وهو دلوقت بياخد حمامه ولو نزل علي الفطار وماكنتيش موجوده هيقلب الدنيا
زفرت هي وقالت بتأفف
اوك هقوم اهو
ذهبت سيده فنهضت وذهبت صوب حقيبتها واخرجت ملابس لها ووضعتهم علي السرير
ودخلت الحمام
بعد دقائق دخل هو فلم يجدها
فاستمع الي صوت الماء فعلم بوجودها بالحمام
فالتفت فوجد لها ملابس علي السرير فذهب صوبه
وامسك بملابسها
وجدها عباره عن بدي وسالوبيت من الجينس
خرجت هي فشهقت ووضعت يدها علي صدرها عندما وجدته وقالت بحده
ايه قله الذوق دي مش المفروض انك تستأذن قبل ما تدخل
فقال هو بتهكم
استأذن وانا داخل علي مراتي اللي في اوضتي اللي في بيتي
فقالت وهي تقلب عيناها
حتي لو داخل فين المفروض انك تستأذن
فقال ليستفزها
انا مش ما بستأذنش انتي ممكن تلاقيني داخل عليكي الحمام
اتسعت عيناها من وقاحته وقالت بغيظ
ممكن تطلع بره عشان اكمل لبسي
رفع حاجبه وقال
ما تكملي حد منعك
شتمته باللغه الانجليزيه بخفوت
فضيق ما بين حاجبيه وقال
انتي بتقولي اي!!!
فقالت وهي تبتسم بابتسامه صفراء
ما بقولش واتفضل اطلع بره
تقدم صوبها ببطئ فتراجعت هي للخلف عدة خطوات حتي اصتدمت بالحائط
فمال عليها وقال قاصدا توترها
لما تقولي حاجة تكوني قدها وماتبكيش جبانه وتوطي صوتك
فقالت بحده حتي لا تظهر توترها
انا مش جبانه
فقال هو يمرر يداه علي حافه المنشفه ليستفزها
طب يالي مش جبانه قولي كنتي بتقولي اي
قبضت علي المنشفه وقالت
اللي بتعمله دا ما يصحش
فقال هو ومازال يمرر
وهو يصح انك تشتمي جوزك
فاتسعت عيناها وقالت ببراءة
انت سمعت
ثم وضعت يدها علي فمها من تسرعها وقالت
ااقصد انا انا ما شتمتش
فقال وهو علي وضعه
بتكدبي حركت عينك وتلعثمك في الكلام بيقولوا انك. بتكدبي
رمشت عدة مرات وهي تنظر له ولم تتكلم
مرر عيناه علي وجهها كله
كم هي جميله شهيه بشعرها الغجري المبلل
بخدودها الممتلئه الورديه
اما عيناها فهي حكايه اخري
ظل ينظر اليها لحظات دون كلام
انتبه علي حاله فابتعد عنها وقال
غيري بسرعه وانزلي عشان هتعملي كذا حاجة النهارده
فقالت حاجة اي
فقالها….. اخلصي وحصليني
تأففت هي وشتمت بخفوت
ثم وضعت يدها علي فمها خشيه من ان يسمعها
نزل هو اما عنها ا فابدلت ملابسها ونزلت لتجده يجلس وامامه مائده عليها الكثير من الاطعمه
جلست واكلت القليل
فقال
كلي كويس واشربي كوبايه اللبن
نظرت له بامتعاض وقالت
كوبايه لبن!!!!! انت مفكرني طفله
فقال هو….. لا طبعا مش مفكرك طفله والا ماكنتش اتجوزتك
اشاحت وجهها الجه الاخري وقالت بنفاذ صبر
عاوزة اروح البيت اجيب هدومي وكتبي وحاجتي
فقال هو وهو ينظر لساعته
شوفي محتاجه ايه وكلمي مامتك تحضرلك الشنطه وانا هبعت عم كامل يجبهالك
ويالا عشان اوريكي هتعملي ايه النهارده
نهضت ومشت خلفه حتي وقف امام فرسه يتطعمها السائس
فمسد علي عنقها فصدر منها صهيل دليل علي فرحتها بقدومه فقال للسائس
ريحانة عامله ايه النهارده يا حمدان
فقال حمدان زي الفل يا بيه
الدكتور جايلها النهارده وباذن الله خير
فقال هو….. باذن الله
التفت لها ليجدها تقف بعيدا فقال لها
قربي ي داليدا
اقتربت منه علي مضص
فقال دي الفرسه ريحانه هي قربت تولد
المطلوب منك تكوني مع حمدان اللي يقولك عليه تعمليه
فقالت هي باعتراض
وانا بقي موجوده هنا عشان انضف للأحصنه
فقال هو من بين اسنانه
لا انتي هنا عشانك مراتي واللي ااقولك عليه تنفذيه وانتي ساكته
لم تتكلم فاكمل هو
بعد ما تخلصي هنا تروحي البيت تشوفي سيده هتطبخ ايه وتساعديها عاوز لما ارجع من شغلي
الاقي كل حاجة زي ما تطلبتها مفهوم
لما تتمكلم فهدر بها وقال مفهوووم
اومأت له دون كلام
اما هو فقال
اللي قولتلك عليه يتنفذ يا حمدان
فقال حمدان
حاضر يا باشا
ذهب هو اما هي فقالت
انا مطلوب مني اعمل ايه
فقال حمدان
اتفضلي ياهانم وانا هقولك لحضرتك
فلوت فمها وقالت ساخرة
حضرتك وهانم
فاكل حمدان حتضرتك هتاكلي الفرسه دي وتحطلها المايه ولما الدكتور البطري يجي هتكوني معانا
فاومأت هي
واخذت الطعام ووضعته امام الفرسه وبعدما اكلتها وضعت امامها الماء ثم جاء الطبيب البيطري وساعدته
وذهبت للداخل لتساعد سيده
التي كانت تعلمها
كانت سيده تتكلم معها وهي تعلمها وكانت داليدا تسألها عن ياسين
اين يعمل ولماذا يعيش هنا ولماذا ولماذا
فكانت سيدة تجاوب لها عن كل سؤال
بعد انتهاء من عمل الطعام كان قد وصل كامل
ووضع الحقيبه فقالت داليدا
هطلع اخذ شاور ونزله تاني
وصعدت وتحممت وابدلت ملابسها
ونزلت ل سيده مرة اخري
لم تجدها وظلت تبحث هنا وهناك فسمعت صوت همهمات اقتربت و فتحت الباب
لتجد كامل يقبل سيده وهي تحاول ان تتملص منه
قالت داليدا
انتوا بتعملوا ايه
فانتفضت سيده ولطمت علي وجهها عندما وجدت داليدا
اما كامل فكان يقف بحرج
بقول بتعملوا ايه
فقالت سيده بخوف وخجل
والله يا هانم هو هو اللي عمل كدااا غصب عني
فنظرت لكامل وقالت
وعلي كدا بقي ياسين باشا يعرف باللي بتعمله دااا
فانتفض وقال وهو يميل علي يدها ليقبلها
ابوس ايدك يا ست هانم ماتفضحناش
ياسين بيه لو عرف هيقطع عيشي وعيشها
فلوت فمها بلؤم وقالت
هيقطع عيشك طب بص بقي انت وهي
لو مش عاوزين ياسين يعرف هتعملوا اللي هقولكوا عليه
قالت سيده
اي حاجة هتقوليها هنعملها بس ابوس ايدك ابويا ولا أخويا عرفوا باللي حصل هيقتلوني
فقالت بعدما جلست ووضع ساق فوق الاخري بخيلاء
اولا ودا مبدائيا
شغل الاحصنه والطبيخ واي حاجة ياسين طلبها مني
انتوا الاتنين هتقوموا بيها
وطبعا هو مش هيعرف لانه لو عرف
هقوله علي اللي شوفته
لم يتكلما فقالت هي
هااا قولتوا اي
اوماء كلا منهما وقالا
حاضر حاضر يا هانم اللي تؤمري بيه
هزت رأسها وقالت
تمام ودلوقت عاوزه فون
فقال کامل وهو يخرج هاتفه من جيبه
اتفضلي يا هانم
فقالت هي لا خلي دا معاك انا عاوزة تشتري ليا فون
فقال بخوف
يا هانم ياسين بيه لو عرف هيقلب الدنيا
فقالت هي
ماتقلقش حتي لو عرف مش هقوله انك اللي اشتريته
نظر ل سيده التي اومأت له بـ الموافقه فقال بقله حيله
حاضر يا هانم اللي تشوفيه
يتبع
……..