رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم اديم الراشد
البـارت السـادس والاربـعيـن ..
.
.
.
في بيت ابو حمد
وصل نمر المتضايق ودخل وهو يحاول يهدا واستقبلته خالته وابو حمد
حمد بهمس: فيك شي!؟
نمر: لا وين رهف !؟
حمد:تنتظرك ادخل
دخل نمر واستقبلته رهف مبتسمه وفرح نمر لانه ماعاد وده يشوف بعيونهم عتب عليه وكأنه هو اللي هدم بيتهم
سلم عليها بحرارة وهو يبتسم: وش اخبار رهوف
رهف : حمدلله انت كيفك وحشتنا ياخوي
نمر: وانتي اكثر يارهوف وانتي اكثر وين ولدك ازعجني حمد فيه
ضحكت رهف وهي تعطيه واخذه نمر بهدوء وهو يسمي وجلس : ماشاء الله ماشاء الله
حمد قرب يجلس بضحك: بالله عليك مب مزيون طالع علي
ناظره نمر بتمعن والتفت وضحك: خاف الله في نفسك وفي البشريه !؟ مزيون وين الله يرضى عليك ولدك اذا بيطلع مزيون بيطلع على امه ولا خواله
حمد : على كيفك !؟؟ انا اللي جاييبه
ضحك نمر: خالتي بالله ردي على ولدك
ضحكت ام حمد: يقولون ياحمد الولد ان طاب طيبه من خواله
حمد : ان طاب !؟ مب ان صار زيين
نمر: هي وحده وحده وبعدين يارديين توقعت اجي وتقولون نمزح سمينا الولد نمر افا هاذي خوتكم
رهف بفشله: والله حمد اللي سماه
حمد: جحوود مثل اخوها ! وبعدين انت ما قلت لي لا تسميه علي!؟