رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم اديم الراشد
البـارت السـابع والاربـعيـن ..
.
.
.
وفي ليلة العيد .. بيت ابو ادهم
كالعاده كان اخر فطور في بيته مثل اول فطور
ولف ابو حمد: حمد وراه نمر ماجاء يعيد معنا!؟
حمد: عنده شغل
ابو ادهم: عجزت افهم هالشغل اللي تقوله
حمد : شغل ياجدي وش عرفني انا
طارق : بس ماهي عدله مايعيد معنا
حمد : حيل الله اقوى
ابو حمد : يلا ورانا شغل ياحمد
وقفوا وكل واحد راح يرتب اموره بعد ما اعلنوا عن هلال العيد
والتفت ابو ادهم: طارق طارق تعال
قرب طارق: وش فيك ياجدي فيك شي!؟؟
ابو ادهم: اسمع اتصل بنمر وقله اني تعبان وضغطي مرتفع وخله يجي يعيد معنا
ناظره طارق بذهول وضحك: جدييي ، وش هالحركات
ابو ادهم: وش اسوي ودي ان نمر يعيد معنا ما ابيه يغربل نفسه زود بس لا تخوفه قله تعبان ويبيك
ابتسم طارق :ابشر ابشر
_______________________.
في حايل
كان نمر ماله نية يروح الرياض ولا حاول حمد يقنعه يجي ولا ابو مقرن رجع لحايل بعد ما افطر بلحاله طلع بعد ما حرص على مرام كالعاده تقفل الابواب ولا تطلع وتدق عليه اذا صار شي
وطلع يلم بعض الكراتين ويحط فيها الاشياء اللي ممكن تفرح الناس بليلة العيد وبعد ما جمع كذا كرتون