رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الثالث 3 بقلم نيفين بكر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الثالث 3 بقلم نيفين بكر

الفصل الثالث من وعاد قلبي نابضا
بقلمي نيفين بكر
متابعه لما حدث
عادت لواقعها عندما دخلت عليها احدي الممرضات قائله
دكتورة داليدا محتاجينك ضروري في غرفه
المصاب اللي جه مع الظابط ….
…….
مسحت وجهها ونهضت بعدما انصرفت الممرضه
وذهبت لغرفه المصاب فوجدت الكثير من رجال الشرطه امام الغرفه دخلت هي
وجدتهم يقومون علي اسعافه فحالته تتدهور
بشكل كبير
فعلت ما عليها هي وطاقم الاطباء ثم خرجوا جميعا
فسألهم العقيد إيهاب العسال
عن حالته فكانت الاجابه لا يستجيب مازال في مرحله حرجة
«««ايهاب العسال رئيس ياسين في العمل وهو من وكل له مهمه القبض علي اكبر واخطر عصابه للمخدرات وتجاره الاسلحة والاثار»»»
……
بعد يومان قد عادت السيده عواطف الي بيتها وكان يصطحبها جميع الفتيات
اما الشباب فكانوا يقسمون فيما بينهم المبيت مع ياسين الذي بداء يستعيد وعيه تدريجيا
…….
………….
كان معه عمرو ابن عمه وشقيقه يوسف
اما طارق فكان في البيت بجانب زوجته
كانوا معه يتحدثون حتي بداء هو في التململ
وهو ينادي بأسمه
اسر ماتروحش انت هتبقي كويس
اســــــــــــــر اســــــــــــــر
نهض عمر وووقف بجانبه واحكم قبضته علي ذراعه الذي يحركه حتي لا يتأذي قائلاً
«اهدي ي ياسيين
ثم وجه كلامه ل يوسف قائلاً
«يوسف بسرعه نادي علي الدكتور»
فاسرع يوسف للخارج ونادي علي الطبيب خالد الذي اتي في الحال وعندما تطلع لحالته قال لهما
«من فضلكم بلاش تتكلموا هنا انا مش عاوزه يفوق حاليا النوم افيد له عشان ما يحسش بتعب»
قال كلماته ثم تركهم وتوجه صوب غرفته وأمر ممرضه بأن تطلب ب داليدا للحضور بمكتبه

فقال عمرو بعد انصراف الطبيب
» تعالي نخروج بره نشرب قهوه ونرجعله تاني
لا دماغي هتتفرتك»
تركوه وذهبوا اما عنه فظل يتململ حتي استعاد وعيه
التفت هنا وهناك لم يجد احد فنهض بتعب ثم
فك من يده الخرطوم المغذي ثم نهض وهو يحاول التماسك
تحامل علي نفسه ثم أمسك بحامل السرير واستند عليه
ثم ذهب صوب الباب وفتحه وخرج فجاءت عليه ممرضه
وسألته
حضرتك رايح فين كدا غلط
فقال بنبره غاضبه
«فين اوضه الراجل اللي جه معايا»
فقالت تمسك بذراعه
«من فضلك ارجع اوضتك»
نفض يدها بعيداً عنه فأبتعدت قليلا ثم هرولت خلفه وجدته يتوجه صوب غرفه يقف عليها احد افراد الشرطه فسألها
« هي دي اوضته»
«فقالت ايوة ي فندم بس ارجع من فضلك
دكتور خالد لو عرف انك اتحركت هيجازيني»
لم يعير كلامها اي اعتبار وفتح الباب ودخل ليهجم عليه يضربه ويصرخ به
………
كانت في غرفة الطبيب خالد الذي كان يسألها عن سبب الحاله التي اصابتها
مش هتقولي ليه الحاله اللي انتي فيها دي من ساعه ما جه ياسين
فقالت وهي تجلس امامه
«أكيد حضرتك عرفت أسمه بالكامل وعرفت كمان هو بيشتغل اي»
فأجابها هو
«ايوة عرفت بس الغريب انك من بعد العمليه وانتي بتتجنبي انك تروحي عنده او حتي تكوني متواجده مع اهلك»
تنهدت هي وقالت
«مش هقدر اتكلم في اي حاجة ممكن حضرتك تعافيني من الاجابه علي الاقل حاليا»
نهض من مكانه ثم التفت لها و وقف امامها
والتي نهضت بدورها فقال
«انتي عارفه انك في معزه بنتي ندي الله يرحمها
في اي وقت محتاجة تحكي انا هكون موجود وسامعك»
اومات له وملامح الحزن تجتاح وجهها قائله
«حضرتك عارف انت عندي ايه
صدقني لو قدرت احكي هتكون اول حد الجاء ليه»
ربت علي كتفها وابتسم بود ووقال
«انا واثق من دااا….»
اقتطع كلامهما صوت جلبه بالخارج
ودخول ممرضه تقول بفزع
«دكتور الحقنا الضابط المصاب في حاله هياج شديد ومش قادرين نسيطر عليه »
اسرعت هي خلف الطبيب خالد الذي كان يأمرهم
بامساكه
ولكن رغم اصابته وتعبه لم يستطع احد السيطره عليه
فكان يضرب المصاب وهو يصرخ به
«انطق قول مين الراس الكبيره»
اتسعت عيناها ولاول مرة تراه من بعد العمليه فقالت صارخة
لاحدي الممرضات
«انتوا ازاي تسيبوه يتحرك من اوضته»
اجابتها احد الممرضات
«والله يا دكتوره ما قدرناش عليه»
ثم وجهت له صارخة
«انت كدا بتأذي نفسك انت لسه حالتك مش مستقره»
لم ينتبه عليها فجم اهتمامه علي هذا المجرم الذي يصرخ به
اما عنها فاسرعت للخارج لتأتي بحقنه مهدئه مخلوطة بمنوم
سأل الطبيب وهو يوليه ظهره
«حالته ايه؟»
فقال الطبيب خالد
«لسه في مرحله الخطر»
فقال بغضب وعروق وجهه كلها نافره
«مش لازم يموت قبل مااعرف منه كل حاجة لو طلب الامر يسافر بره علي حسابي انا مستعد»
فطمئنه الطبيب خالد قائلا
«المستشفي هنا فيها اكبر المتخصصين وااحدث الاجهزه يعني سفره بره مش هيكون افضل من هنا»
فقال هو. بلهجة حازمه …
«يفضل تحت حراسه مشدده ومفيش اي زياره له»
فقال الطبيب خالد..
«حاضر يا فندم بس لو سمحت تتفضل معايا وترجع اوضتك كدا خطر عليك»
ليلتفت له بتعب وهو يضع يده علي مكان الجرح
فباغتته هي بحقنه مهدئه بمساعده رجال الامن التي طلبت منهم المساعده فبداءت الرؤية تشوش امامه
حتي التفت لها وبداء لسانه في التثاقل
ومال عليها لتسنده بمساعده الممرضات وبعض رجال الامن
وحملوه لينقلوه الي غرفته
………….
بنفس المشفي كان كلاً من عمرو ويوسف يجلسون بالحديقه التي امام المشفي فجأة نهض يوسف والقي السيجار الذي كان يدخنها و هتف ب عمرو ينبه
عندما رأي اخيه طارق يسرع بزوجته وهو يسندها وهي تبكي بألم ومن خلفهم عمه وزوجته ووالدته
اسرعا اليه وساعدوه لتأخذها منهم الممرضات
وتقول لهم احدهن
«من فضلكوا استنوا هنا لحد ما الدكتوره تكشف عليها»
كانوا جميعا قلقون عليها حتي خرجت عليهم الطبيبه بعد الكشف عليها وقالت
المدام في حاله وضع لازم تدخل العمليات حالا
الجنين وضعه لايسمح بالولاده الطبيعيه و حركته بطيئه جدا
فقال طارق بقلق
دي لسه في الشهر السابع
اومأت الطبيبه قائله
«ماتقلقش ي فندم كتير بيولدوا في الشهر السابع وبيكونوا بافضل حال»
تقدم عمرو وقال
« يعني هي كويسه»
طمئنته وقالت
«ايوة ي فندم ما تقلقوش
محتاجة حد يروح يملي بيانات المدام عشان بنجهزها لدخول غرفه العمليات»
وتركتهم وذهبت ومن خلفها عمرو اخيها اما طارق فاحتضنه اخيه يوسف وربت علي ظهره قائلا
«اهدي ان شاء الله ربنا هيطمنكم عليهم»
بعد ساعتان من حرب الاعصاب
خرجت الممرضه وهي تحمل الطفل بين ذراعيها
قائله
«اتفضل ي فندم االبيبي وربع ساعه والمدام هتكون في اوضتها»
فقال بلهفه….« هي كويسه»
فأجابته هي…..«الحمد لله كويسه»
لتعطيه الطفل الذي قبله ثم توجه لزوجة عمه وهو يناولها اياه قائلاً….
«خدي يا مرات عمي سمي علي أسر»
دمعت عيناها واخذته منه ثم احتضنته وبكت
فاحتضنها عمرو وقبل أعلي رأسها زوجها
واخذ منها الطفل واذن واقام في اذنيه
بعد مده خرجت ليلي واطمئنوا عليها جميعا ثم اخذوا الطفل وذهبوا به لغرفه ياسين
………
في غرفه ياسين
كان ياسين يقبل الطفل وهو بين يدي طارق
فتح الباب بعد الطرق عليه
فشهقوا جميعا وهتفوا باسمها عندما وجدوها امامهم ومن خلفها أحدي الممرضات
دالـــــــيـــــــــــدا
نهض يوسف وأقترب منها قائلاً
«داليدا انتي جيتي امتي»
ابتسمت بتكلف وردت وهي تضع كفيها في جيوب البالطو
«لو كنت مهتم كنت عرفت »
فقال
«انتي اللي قطعتي فجأه
أحنا سألنا عليكي كتير وكنا بنطمن عليكي من عمي
وكل ماكنت أطلب رقمك كان بيقول هي مش عاوزة تديه لحد»
.
فقالت هي
«أطمن انا بخير وقدامك اهو»
ثم اقتربت من عمرو ووقفت امامه قائله
«البقاء لله أسر كان غالي علينا كلنا»
نهض هو وقال
«البقاء والدوام لله حمدالله علي سلامتك
فردت هي…… الله يسلمك
أما عن طارق فتقدم هو الاخر وقال
«ربنا رزقنا بـ أسر الصغير»
اخذته منه بأيد مرتعشه وأحتضنته قائله وهي تبتسم
«هي ليلي ولدت»
أومأ لها وقال ايوه هي في المستشفي هنا ومعاها مرات عمي وعمي
كل هذا تحت أنظار ياسين الذي لم يبدوا عليه أي أندهاش
أعطته الطفل وتوجهت إلي ياسين لتتفقد حالة جرحه دون كلام منها أو منه سوي نظراته لها الشاخصه بها
كان يمرر عيناه عليها ويتابع كل تفصيله
دون ان تعيره أي أهتمام أو بالمعني الأدق بالتظاهر بعدم الإهتمام
فمازال حضوره يربكها يوترها
انتهت اخيراً ثم دونت حالته في الملاحظه الخاصه به
وأمرت الممرضه ببعض التعليمات في أعطاءه دواءه
ثم أستأذنت للذهاب لغرفه ليلي للأطمئنان عليها
بعد ذهابها
استغرب الشباب من الحاله الذي عليها ياسين فهي عكس شخصيته تماما وكأنه يعلم بأمرها
فسأله طارق
«انت كنت عارف انها هنا في مصر؟»
فقال بثبات يحسد عليه
«هي ما غابتش عن عيني اصلاً»
فقال عمرو باندهاش
«ازاي داا هو في حاجة احنا منعرفهاش»
فقال هو
«بعدين هقولكم علي كل حاجة ويالا قوموا امشوا وسيبوني لواحدي عاوز أنام »
فقال طارق
«انت بتترودنا احنا غلطانين اننا جنالك»
ثم وجه كلامه ل أسر الصغير وكأنه يفهمه
«شوفت عمك بيطردك ازاي أبقي قولي عاوز عمو تاني»
خرجوا جميعاً الا عمرو الذي تلكع حتي يطمئن عليه قائلا
متأكد أنك كويسه
أومأ له وقال….
«لاء بس هحاول أبقي كويس»
ربت علي كتفه وقال
«هروح عند ليلي اطمن هليها وراجعلك تاني
عشان ابات معاك»
فقال له….
«لا روح معاهم انا عاوز اقعد مع نفسي»
لم يضغط عليه وقال
«زي ماتحب بس انت عارف لو طلبتني في اي وقت هتلقيني جمبك علي طول سلام»
ذهب هو الاخر وتركه يرجع بذاكرته عندما كان في مذرعته وحضر أليه جده وزوجة عمه رقيه ووالده إبراهيم
«خير ي جدي خير يا بابا قلقتوني»
هم إبراهيم ليتكلم ولكن أسكته برفع يده امام وجهه فلبي الامر في طاعه
نظر هو لجده وقال في اي
تنهد الجد وقال
اقعد عشان اعرف اكلمك
جلس هو فقال الجد وهو يسند علي عكازه
أنت تعرف رقيه مرات عمك سامي الله يرحمه
فأومأ هو وقال
« ايوة قابلتها مره كانت جيالك ي جدي
ماتقاطعنيش ي ابني من فضلك»
اومأ له وقال
«اتفضل حضرتك.»
فقال الجد موضحاً
«مرات عمك زي ماأنت عارف كانت عايشه بره مع جوزها سامي الله يرحمه
ولما اتوفي نزلت عشان تعيش هنا في وسط أهلها وناسها
فقال ياسين بنفاذ صبر
«تمام لحد هنا فين المشكله»
فاجابه الجد
» المشكله ياابني ان عندها بنت في مرحله صعبه جدااا
بتصاحب شباب وبنات مش كويسين وبتسهر معاهم لوش الفجر
وأمبارح كانت الكارثه البنت كانت هتهرب من البيت خالص»
مط شفتيه وقال
« انا لحد الوقت مافهمتش أنا داخلي أي في كل دا»
فقال الجد ليحثه علي الصبر حتي ينتهي
«اصبر عليا ي ابني أنا لجأت ليك أنت لاني عارف معزتي عندك وأنك عمرك ما هترفضلي طلب»
فقال ملبياً
«اكيد ي جدي امر واي كلمه تأمر بيها علي رقابتي»
أبتسم الجد ثم نهض واقفا أمامه وهو يربت علي كتفه قائلاً بفخر
«مش قولتلكم ياسين أبن إبني هو اللي هيحلها
ثم التفت له وقال
مفيش حد غيرك ي ولدي هو اللي هيأدبها ويربيها
أنا قررت إنك تبقي ولي أمرها من هنا ورايح والمسؤل عنها
ابعت هات المأذون والمحامي يا إبراهيم»
فقال ياسين بعدم استيعاب
«محامي ومأذون لمين وليه»
فقال الجد
«مهو يا ولدي البنت شابه عندها 17سنه
مايصحش تقعد لحالها معاك كدا من غير رباط رسمي»
فقال هو
«مش لازم يا جدي تقعد معايا هنا تيجي الفيلا وهنا هتكون تحت رعايتي»
فقال الجد…..
«ي ابني افهم امك ورقيه مفيش وفاق بينهم ومش هينفع البنت تبقي بعيد عن أمها
لكن لما تبقي مراتك هتبقي الحكايه سهله وهيبقي طبيعي انها تعيش معاك في المكان اللي انت عايش فيه»
قال معتراضاً
… يا جدي انا ممكن اعمل كل دااا وهي مع أمها…
هنا اقتربت رقيه وتكلمت لاول مره قائله
«.. اللي عاوزة انا كمان ااقوله اني مريضه قلب وفي اي لحظه ممكن أموت وخايفه أسيب بنتي لواحدها وأنت أبن عمها هي بردوا لحمك ودمك….»
فهم ليعترض فنهره الجد قائلاً
«في ايه انا هترجاك ولا اي هو انا ماليش كلمه تتسمع»
فقال ياسين….
… انا مش صغير ي جدي….
فقال الجد باستنكار
«…. ايييه كبرت عليا يعني…..»
فقال ياسين
«… لا يا جدي لا عاش ولا كان بس…»
فاستوقفه الجد قائلا ً بحزم لامجال فيه للأعتراض
«… مابسش هنجيب المأذون وهتكتب عليها
ولما البنت تتم 18سنه تبقي تكتب عليها رسمي…
خلص الكلام لحد هنا..»
ذهب إبراهيم ليلبي طلب والده ثم أتي ب داليدا
التي كانت تتكلم بعصبيه مفرطه وهي تصرخ بوجه والدتها
«.. أييه عاوزين تجوزوني غصب عني عاوزة تخلصي مني عشان تبقي علي حل شعرك مش كدا…»
نزلت بصفعه علي وجهها قائله بحده لاول مرة تتكلم بها معها
«.. أنا يمكن دلعتك ويمكن صبرت عليكي عشان
ماتحسيش باليُتم لكن . توصلي إنك تقلي في أدبك يبقي هقطم رقابتك
هتتجوزي أبن عمك غصب عنك وهتعيشي معاه يمكن يصلح اللي بوظه ابوكي ويعمل معاكي اللي مااقدرتش انا اعمله..»
فقالت داليدا.. بكره
«.. بكـــــــــــرهك يا رقيه زي ما بتكرهيني وأكتر..»
تلك الكلمات جعلت قلب أمها ينفطر وبكت بكت علي حظها فأبنتها الوحيده تكرهها فقالت من بين دموعها
««مش ضروري تحبيني المهم إنك. ماتضعيش…
بكره لما تعدي عليكي السنين وتخلفي هتعرفي إن مفيش أم في الدنيا تقدر تكره بنتها
بكره هتعرفي ان الكلام اللي باباكي سمم بيه افكارك مش صحيح»»
فقالت داليدا ببكاء
««…. بابي كان أحسن منك بكتير هو الوحيد اللي كان بيحبني ياريتك متي انتي وهو لاء….»»
هنا دخل إبراهيم فاسرعت تحتضنه وقالت
«.. الحقني ي عمو مامي عاوزة تجوزني غصب عني…»
أبعدها قليلا. ومد يده ل يمسح دموعها بأنامله قائلا بحنان
«… حبييبتي من تقاليد العيله ان البنت مكتوبه من وهي صغيره ل أبن عمها..»
فقالت… يعني اي؟
فقال…
« يعني دا مش قرار مامتك دا قرار كبير العيله
اللي هو جدك»
فقالت
«… انا جدي مات»
فقال هو
..«لا جدك فتحي ابويا هو كبير العيله
وزي ما امر عليكي تتجوزي امر ابني كمان انه يتجوزك ومفيش حد قدامه اي خيار أنه يرفض»
فقالت
«لييه احنا فين هنا وبعدين انا لسه صغيره سني ماينفعش»
فقال
«أحنا هنجوزكم علي يد مأذون ومحامي ولما تتمي السن القانوني هنكتب كتابك رسمي»
هنا دخل ياسين الذي كان يستمع الي الكلام من الخارج ولكن صدمت هي كما صدم هو عندما رأها انها تلك الفتاه التي كادت ان تسرق سيارته بمساعدة اصدقائها
فقال هو بتهكم
هي دي العروسه!!!
ابتلعت هي ولم ترد ولكن أباه أجاب عنها قائلاً
.. أيوة دي داليدا بنت عمك سامي…
فلوي فمك وقال ساخراً…….
تشرفنا
ممكن تسيبونا لواحدنا من فضلكم
فقال ابراهيم
ماشي يا ابني زي ماتحب
ثم سحب رقيه للخارج تاركاً ياسين معاها
فجلست وهي تتظاهر بعدم معرفته
أقترب منها وهو يلوي فمه قائلا
….. اهلا بالحراميه….
رفعت عيناها وقالت وهي تجز علي أسنانها
…..
«« أنا مش حراميه»»
فقال هو ليستفزها
««أومال أنتي أي»»
لم تتكلم هي فقال هو بعدما مط شفتيه
يعني لسه بتعرفي العيال الفاشله دي
فقالت بتلعثم….. لا انا قطعت صلتي بيهم
فقال… كدابه والدتك بتقول غير كدااا
قالت وهي تربع يدها امام صدرها
«فعلاً انا كدابه ويالااطلع زي الشاطر وقولهم مش هتجوزها»
ضيق ما بين حاجبيه وقال
««مين قال كدااا»»
حركت عيناها بذهول وقالت
««اومال انت هتنفذ الكلام العبيط بتاعهم»»
فقال وهو يجلس أمامها ويضع ساق فوق الاخري بخيلاء
«طبعا كلام جدي مش هقدر اكسره»»
فقالت……««يعني اي»»
انزل ساقه وسند بساعديه علي فخذه قائلا ً
««يعني هتجوزك ي قطه وهعيد تربيتك»»
فقالت بحده
««انا مش هوافق»»
فقال ببرود
«» تؤ هتوافقي والا هروح وااقولهم علي سرقه العربيه»»
ضغضط علي شفتيها من الداخل بغيظ قائله
««اوك موافقه»»
ثم اكملت في نفسها
««هنشوف مين هيربي مين»»

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية مملكة أحفاد الطوبجي 3 كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أميرة أسامة بواسطة ملك - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top