رواية وعاد قلبي نابضا كامله وحصريه بقلم نيفين بكر
1=الاول =الابطال
الجد.. فتحي العمروسي 82سنه رجل ذا هيبه من اصول صعيديه صارم جدااا يحب جميع ابناءه
وابناء اخوته
ياسين ابراهيم فتحي العمروسي 35 ضابط برتبه رائد كبير الابناء شخصيه ذو هيبه
داليدا سامي احمد العمروسي 27 تعمل طبيبه
والدها ووالده ووالدتها ووالدته ابناء عمومه
….. …….
رقيه….. 48سنه والدة البطله وكانت تجمعها هي وابو البطل ابن عمها قصه حب كبيره ولكن خربتها كوثر
رائف شقيق رقيه الوحيد طرد هو الاخر لتمرده علي تحكمات كبير العائله
……….
ابراهيم فتحي العمروسي 60سنه والد البطل
كوثر…… 55سنه ام البطل وهي من خرب بين العائلتين وكانت سبب العداوة لسنوات
يوسف ابراهيم فتحي العمروسي 27 سنه شقيق ياسين ويعمل ضابط شرطه
فرح عبد الله فتحي العمروسي 20سنه طالبه
ابنه عم يوسف وتجمعهم قصه حب كبيره ولكن كالعادة تعارضها امه لفقر ابيها فهو الوحيد البعيد عن العائله وحرم من ميراثه بسبب زواجه من امها التي كانت تعمل راقصه في ملهي ليلي
ولم يساعده وقتها الا اخيه ابراهيم
…………….
طارق ابراهيم فتحي العمروسي 30سنه يعمل مهندس في احدي الشركات اخو البطل .
ليلي محمد احمد العمروسي 27 ابنه عم داليدا واخت لعمر واسر متزوجة من طارق من اربع سنوات ولديها منه طفل في الثالثه وحامل في شهرها السابع
………..
عمرو محمد احمد العمروسي 30سنه يمتلك احد الصالات الخاصه بالياقه البدنيه وكمال الاجسام
اسر محمد احمد العمروسي 25 سنه حديث التخرج من كليه الشرطة
رحمه كامل رخا 20سنه ابنه خال لكل من ليلي وعمر واسر
تعشق عمرو ولكنه لا يشعر بها
…………….
الفصل الاول من وعاد قلبي نابضاً
بقلمي نيفين بكر
” يوم الزفاف “
كانت تجلس علي فراشها تبكي بحرقه وهي ترتدي فستان زفافها الابيض او كما وصفته لأمها كفنها
نعم فهو الاصدق في التعبير
عندما تزف الفتاه لغير حبيبها فكأنما يزفونها الي قبرها فما بالكم بأن زوجها هو الشقيق الاصغر ل حبيبها
لم تنتبه علي الواقف أمامها وهو ينظر لها بوله وعشق متيم.
فهي حلم طفولته وعشق صباه
مد يده ووضعها علي كتفها وسحبها لتقف امامه
ثم رفع من علي وجهها طرحتها التل
لتتسع عيناه عندما وجدها تبكي بهذا الشكل فقال بنبرة تقطر حنان
“ليه الدموع دي كلها يا رحمه “
لم تتكلم ولكنها زادت بالبكاء وهي تطأطأ و تقبض علي طرف فستانها فقال لها وهو يمد له يده ليأخذ كفها القابضه عليه بين كفيه قائلا بحنان
“رحمه مالك في اي يا حبيبتي”
لم تتكلم فظن بكاءها حزناً علي بعدها عن بيت اهلها فهم بمحافظه اخري …
“ي ستي صدقيني عمرك ما هتحسي انك غريبه هنا امي وابويا من اطيب خلق الله واكيد انتي مش غريبه وعارفه عمتك وجوزها كويس”
ابتعدت عنه وولته ظهرها وهي تفرك بكفيها
فاقترب منها ولفها وقال بمرح حتي يخفف من توترها
” هنفضل واقفين كدا كتير انا مقتول من الجوع تعالي عشان ناكل لنا لقمه “
فاخيراً خرج لها صوت حين قالت
“انا هدخل اغير بالحمام “
اومأ لها وقال بابتسامه
“اوك يا حبيبتي زي ما تحبي”
همت لتدخل الحمام فقبض علي كفها لتتوقف وترفع له عيناها التي يعشقها
فأقترب منها ومد يده لينزل بسوسة الفستان قائلا بصوت اجش من تأثره ب قربها
“ماكنتيش هتعرفي تفتحيها”
لم تتكلم ولكنها فرت من امامه ودخلت مسرعه لتبدل ملابسها
بعد مده كان قد بدل هو الاخر ملابسه لتررنج بيتي مريح
ظهرت اخيراً فتقدم صوبها وهو يبتسم بعذوبه
قائلا
“ايه الجمال دا يا روحي”
لم تتكلم ولكنها كانت مرتبكه فسحبها لتجلس ويجلس بجانبها امام الطعام
وتناول واطعمها القليل وتكلم معها بتفصيل الفرح حتي يخرجها من حاله التوتر التي تنتابها ثم اقترب منها وجذبها اليه ومال عليها وهم ليقبلها
فانتفضت ونهضت ل تبتعدت عنه كالملسوعه
ضيق عيناه وحاول الا يغضب بوجهها قائلا
“في اي”!؟
لم تتكلم
فقال بغضب حارب نفسه الا يظهر ولكنه فشل
“بقولك في اي ليه الحاله اللي شايفها دي
عمال احاول اقنع في نفسي وااقول انه خجل ورهبه او حتي توتر لكن تبعدي عني بالطريقه دي مالهاش غير معني واحد انك حسه بالنفور من نحيتي”
شهقت من بين بكاءها وقالت
“غصب عني مش بايدي”
ردد هو بصدمه
“غصب عني ومش بأيدي هو ايه داا!؟!! “
بكت فقط فقبض عليها بعنف ليلفها وهدر بها
“انطقي قولي انتي مغصوبه عليا”
زادت في شهقاتها وقالت….ايوة ابويا غصب عليا وانا قولتله انك زي اخويا بس هو ماسمعنيش
هنا ابتعد عنها قائلاً بغضب
“وانتي جايه تقوليلي الكلام دا الوقت ماقولتيش من بدري ليه”
قالت من بين بكاءها
سامحني ي أسر والله ماكان بايدي
انهيارها ونبرة صوتها دليل علي وجع قادم استشفه هو فقال
“في حد في حياتك”
اومات هي ولم تتكلم
اغمض عيناه بيأس ثم ذهب لاقرب مقعد وجلس بوهن ووضع كفيه بجانب راسه التي تكاد ان تنفجر
ف هاهي حلم حياته التي ماكان يدعوا الله ب ان يقربها منه ويجمعهم تحت سقف واحد
تعترف بحبها ولكن ليس له وانما لاخر
اقتربت منه ونزلت علي ركبتيها امامه
أسر انا اسفه
رفع راسه وقال
وانا هعمل ايه بأسفك داا
فقالت وهي تضع يدها كلي كفه لتواسيه
انا عارفه اني ظلمتك ارجوك سامحني
نهض هو ومسح علي وجهه ثم قال
انا هروح الاوضه التانيه محتاج اقعد مع نفسي شويه
ياريت اللي حصل ما يتحكيش لاي مخلوق لحد ماافكر هنمشيها ازاي
اومأت هي ثم ذهب صوب الباب ووضع يده علي مقبضه ثم التفت لها وسألها
” حصل بينك وبين الشخص دا حاجة “
فقالت بخجل
” لا هو ما يعرفش اصلا اني بحبه “
ابتسم ساخراً بمراره علي حاله فهو يحبها
وهي عاشقه لاخر لا يشعر بها….
……………
” ما لهذا القلب لا يري الا سواك ولا ينبض الا لك “
في نفس اليوم….
في غرفه ليلي وطارق
كانت تضع ملابسه في حقيبته
فهو يعمل مهندس مساحة وكثير التنقل من محافظه الي اخري
وكثيراً ما طلب منها السفر معه لعدم صبره عن البعد عنها ولكنها كانت ترفض لا تريد ترك امها واهلها او بمعني ادق الحياة السهله هنا
فهي سافرت معه ذات مره ولكنها عادت ولم وتنوي العوده حتي الان وظل الحال اكثر من 3سنوات يطالبها بالسفر في كل مرة ولكنها ترفض فها هي في شهرها السابع من حملها الثاني
خرج من الحمام وهو عاري الجزع يرتدي بنطال فقط ويلف منشفه حول عنقه
وضع المنشفه جانباً وتقدم صوبها وهو ياكلها بعيناه بشوق ليحاوطها من خلفها بذراعيه ويقبلها برقه قبلات مشتاقه متاليه علي طول عنقها
فأبتعدت عنه وقالت
“طارق استني عشان ماانساش الحاجة”
قربها منه وقال بعيون مشتعله من الرغبه
“انا هسافر الفجر وانتي بتوحشيني اووي”
ومال عليها واخذ شفتيها في قبله طويله محمومة
فوضعت يدها علي صدره وابتعدت عنه بصعوبه وقالت
” طارق قولتلك استني انت بتلبخني وزي كل مرة هنسي الحاجة “
ابتعد عنها بيأس وتركها
ل تضع ملابسه وبعض الاشياء التي سيحتاجها هناك
كان يراقبها وهو يبتلع فكانت مهلكه ترتدي قميص
ناعم كابشرتها.
يجسم منحنايتها وبروزه بطنها كانت شهيه فاتنه حد التهلكه
اقترب منها بعدم صبر ومال وحملها وتوجه بها صوب الفراش
شهقت هي وحاولت ان تتملص وقالت
” طارق لسه ماخصلتش سيب…… “”
ليطبق علي شفتيها يخرسها بقبله محمومه طويله
لم يفلتها الا وهو يضعها علي الفراش
ثم اعتلاها وهو يوزع قبلاته المحمومه علي طول عنقها ووجها نزولا الا صدرها
ويديه التي تعبث بجسدها ليقول هامساً
” مش هقدر اصبر ثانيه كمان “
همت لتعترض مرة اخري فلم يعطيها فرصه و هجم عليها بقبلات محمومه بأنين خافت متوجع بعثرها بعدها
لتتبخر مقاومتها وترفع رايه استسلامها
وتمد ذراعيها وتطوق رقبته وتبادله قبلاته برقه وبدلال لا يلق الا بها ليشتعل اكثر ويخطفها بعدها في جولات متتاليه بلا هواده من الشغف والجنون
…………….
امام بيت عبد الله والد فرح
كان يقف يتكلم معها
فقالت فرح بيأس منه
“” ياابني ادخل بقالك ساعه واقف علي الباب “”
فقال ضاحكا
“” مهو كل ماامشي بتفتحي موضوع تاني “”
فقالت لائمه بدلال
“” اعمل ايه انت مش عاوز تقعد “”
نظر في ساعته وقال
الوقت متأخر مش هينفع اقعد اكتر من كداا
“” بكرة هفوت عليكي اوديكي الكليه في طريقي اوك “”
ابتسمت وقالت
اوك فسألته
“” هتنام علي طول “”
اومأ لها وقال
“” ايوة اليوم كله كان تعب من الصبح وانا واقف علي رجلي””
ثم زفر واكمل
كله يهون عشان خاطر أ
سر
فقالت.. بابتسامه يتخللها بعض الخجل ..
“” عقبالك “”
تنهد هو وقال
“” ياااارب يقرب البعيد
كلها ست شهور والشقه تكون خلصت “”
ابتسمت بخجل وقالت
“” ان شاء الله “”
فقال هووو
“” لو ما كنتيش طلبتي ان يكون لينا شقه خاصه بينا كان زمانا اتجوزنا مع اسر “”
ارتبكت هي وقالت
انت عارف انا بحس اني غريبه في وسطهم
فقال لائماً
“” انتي عبيطة ي بنتي غريبه دا اي دول اهلك وناسك واهلي انا كمان “”
. فقالت
“” يوسف انت عارف وضعي كويس ومعاك انهم اهلي بس ما بحسس براحة هناك وياسيدي نبقي نتنقل ما بين بيتنا وما بين البيت عندكم “”
ثم استطردت كلامها بدلال
“” ولا انت مش عاوز يكون لينا حياتنا الخاصه “”
جذبها من خصرها وقربها منه وقال هامساً بشقاوه امام شفتيها
“” طبعا عاوز ي روحي دي هتبقي احلي خصوصيه””
شهقت هي وحاولت ان تتملص وهي تتلفت خوفا من ان يراها ابيها وقالت بصوت منخفض لائم
يوسف بابا يدخل علينا يا مجنون
جاء صوت ابيها من الداخل قائلا
“” يا فرح يوسف نزل “”
قالت بارتباك وهي تدفعه ليخروج
“” نازل اهو يا بابا “”
شدها اليه وخطف من علي شفتيها قبله في غفله منها وقال وهو يغمز لها ويبتسم
“” تصبيره “”
ثم نزل وتركها تضع يدها علي شفتيها بخجل وهي تبتسم بهيام
……………………
مر اسبوع تقريبا مر علي اسر ورحمه هو يتجنبها اما هي فحاولت كثيرا ان تخفف عنه ولكن دون جدوي واتفق معها ان يبقي ما بينهم سرا لا يعلم به احد حتي ينفصلا بهدوء دون اثارة المشاكل بين العائلتين
حتي جاءت مهمه له مع ابن عمه الكبير ياسين فهو قائد العمليه
كان يقف امامهم لشرح كيفيه احباطهم لاكبر عمليه لتهريب المخدرات
واعطاهم الاوامر ووزع المهام عليهم
وذهبوا الي مكان العمليه
كان هناك مجموعتين من الرجال علي ما يبدوا واحده منهم لتأخذ المال والاخري لتسليم البضاعه
كانت اعينهم علي قائدهم ياسين حتي يتحركوا في الوقت المناسب
عند الاستلام اعطي لهم اشاره بالبدء والقبض عليهم
فتبادلوا الطلقات الناريه بينهم وبين افراد العصابه
حتي وقع اكبر عدد منهم وقد اصيب افراد من الشرطة ايضاً وكان من بينهم أسر ابن عمه
الذي اسرع اليه ليحميه وحمله وعاد به الي مكان امن
فتكلم اسر بصعوبه وصوت متقطع
“” ياسين…خلي بالك من امي وقولها ما تزعلش
وعرفها اني مت راجل “”
احتضنه وقال بهلع عليه
اسكت ماتنطقهاش مش هتموت سامع مش هتموت
ابتسم اسر وهو يتذكر رحمه ونطق الشهاده
فصرخ ياسين به
اسر لا ماتروحش اااااسر اااااااسر
وصرخ بهم ليأتوا بسيارة اسعاف علي وجه السرعه
فنظر الي وجهه اسر وجده يبتسم ولا يتحرك
فصرخ وهو يحتضنه قوم يااسر قوم
لم يستجيب له فوضعه برفق جانبا واغمض عيناه بينه
ثم عمر خزينه سلاحه
واسرع كالاعصار يحرق كل من يقابله وهو يصوب عليه
و هو يصرخ امراً
“” عاوز الكبار تجبوهم احياء اي حد هيهرب منهم برقابه اي حد فيكم “”
وفعلا تعاملت افراد القوة مع العصابه بمهارة قتاليه فائقه
وقبض علي الجميع ماعادا احدهم فقد فر بحقيبه كبيره ووضعها باحدي السيارات
ثم قفز بها وقادها
وفر اخر وصعد في سرعه لصندوق السياره
اسرع ياسين خلفهم بكل قوته وهو يأمر القوة بتتبعه
وفعلا اسرع بكل قوته حتي قفز هو الاخر في صندوق السياره المكشوفه
ليتبادل الضربات والركلات مع الرجل الذي يوجد في الصندوق
فكانت الغلبه ل ياسين ليقفز بعدها بشباك السياره
ويدخل منه
ويبداء بضرب الرجل ضربات متتاليه في وجهه وعنقه
ليصرخ الرجل عندما وجد سيارة اخري تصوب نحو سيارتهم احد الاسلحة الثقيله
لتنفجر بعدها السياره وتطير في الهواء وهم بداخلها
……………..
كانت تلوح بيدها لذاك ال ملاك الصغير المبتسم لها
الذي يشرف عليها من نافذة تلك الحافله التي تمر امام سيارتها.
تابعته ومازالت تلوح له وتبتسم حتي ااستدارات الحافله لتنحني وتأخذ طريقا آخر تتبعتها هي بنظرتها حتي ابتعدت عنها و غابت عن ناظريها
تنهدت هي في اريحية ثم مالت لتأخذ اسطوانه اغانيها المفضلة وضعتها في المكان المخصص لها في سيارتها التي تقودها متجها الي عملها كاطبيبه في أحد المستشفيات الخاصه
ليصدح صوت فيروز وهي تتغني بصوتها العذب
مع انتهاء كلمات الاغنيه كانت تصطف بسياراتها في المكان المخصص لها امام المشفي
ترجلت ودخلت لتهدي كل من يقابلها ابتسامه حلوة
كاحلاوة وجهها البشوش بعدما رفعت نظارتها الشمسيه
وقفت امام الجهاز المخصص لبصمه الاصبع
ومنه الي الداخل وصولا لغرفه الاطباء
القت السلام بمحبه ووضعت حقيبتها علي المكتب
وتناولت البالطوا الخاص بها لترتديه
ووجهت سؤالها المعتاد
ايه الاخبار النهارده
اجابت صديقه لها تدعي سماح
“الحمد لله مفيش حاجة جديده لدرجة اني حاسه بالملل”
قهقهت هي وهي تضع الاي دي الخاص بها بجانب جيب البالطو العلوي قائله……
“ياساتر كل ما بتقولي الكلمه دي بتحصل كارثه”
لم تتكلم بعدها ولكن صوت الاسعافات بالخارج مع صوت جلبه كبيره اتسعت عيناها
ثم هرولت هي وصديقاتها عندما استمعوا الي نداء الطوارئ الذي يأمر جميع الاطباء للتوجه الي الطوارئ للاهميه
كان هناك اكثر من سيارة اسعاف تحمل عليها عدد من المصابين لم تتبين عددهم ولكن انتبهت عندما امرها الطبيب خالد كبير الجراحين بتتبعه قائلا….
، “داليداااا معايا علي غرفه العمليات”
تقدمت في طاعه وهرولت وراء السرير النقال الذي تسحبه عدد من الممرضات متوجهين به لغرفه العمليات
بدااءو في التعامل مع المصاب في سرعه فائقه لخطورة حالته
فقد اصيب اصابه بالغه نتيجة لتعرض لتفجير سيارته اثناء قيامه باحباط عمليه لتهريب المخدرات
نظرت لجميع الاجهزة التي تتصل به لتقراء حالته وهي ترتدي الرداء المخصص للعمليات بمساعده احدي الممرضات
فقالت احدهن
“جميع اجهزته الحيويه شغاله
الاصابه في الطحال كبيره لانه بينزف منه”
هدر الطبيب في احدي الممرضات
اعرفيلي زمرة دمه اي واطلبيها من بنك الدم بسرعه
اطاعته الممرضه وذهبت
ثم أمر داليدا لتساعده في وقف نزيف الدم
تسمرت هي وكأنها اصيبت ب الشلل عندما وقعت عيناها عليه
فما كان هذا المصاب الا معذبها وقاهر قلبها!!
نعم فهي لم تخطئه رغم ملامح وجهه التي تغطيها الدماء رغم بعادهم اكثر من سنه……..
وجه الطبيب خالد كلامه لها عندما وجدها لا تتحرك
“دكتورة بسرعه لازم نعمله استئصال للطحال حالاً”
لم تتحرك فصرخ بها الطبيب
“انتي واقفه بتعملي اي بقولك المريض بيروح مننا”
حاولت لم شتاتها وبدأت في ضبط النفس التي دربها عليها طبيبها النفسي
تناست تماما وصبت جم تفكرها في هذا الجسد المسجي امامها
فكانت تتعامل معه بمهارة فائقه كعادتها مع فريق العمل
فقالت احدي الممرضات عندما قراأت مؤشر جهاز االقلب
“ضربات القلب بتضعف جدااا”
ثم صرخت عندما وقفت عضله القلب قائله
“المريض بيروح ممنا”
….. هنا اسرعت داليدا وازاحتها بكل قوتها صارخة
“هاتي حقنه Lanoxin بسرعه”
ووجهت أمراً للمرضه اخري لتأتي لها بالصاعق الكهربائي
ناولتها الحقنه ثم ضربتها بقوه في صدره في موضع عضله قلبه وبدأت في عمل صدمات كهربائيه متتاليه
وهي تصرخ وتردد
، “مش لازم تموت لسه في حساب ما بينا لازم يتصفي ساااامع مش لازم تموت”
كانت تصرخ وهي مازالت تقوم علي عمل الضربات الكهربائيه
حتي هدأت عندما استمعت الي صوت جهاز نبضات القلب دليلاً علي عوده قلبه نابضاً
هنا دخلت الممرضه قائله
زمرة دمه نادره ومش موجوده بعتنا لبنك الدم في ….
فقالت داليدا وهي تشمر عن ساعدها وتربط اعلاه
تعالي ساعدين ننقله دم مني لحد ما يجيبوا اكياس الدم المطلوبه
بعد دقائق توقف نزيف الدم لتستقر حالته
وتعود هي مرة اخري للطبيب خالد الذي كان مذهول هو والجميع علي ما فعلت
………….