كتبت جريده المسائي.
(تلقت الشرطه بلاغا من بعض العامه عن ظهور رائحه بشعه آتيه من شقه احد جيرانهم …وعلي الفور تحركت قوه من الشرطه لتكتشف وجود جثين لرجل وزوجته ممدين علي وجوههم وقد تلقي كلا منهم طلقه بين عينيه اردته صريعا )
حضرت الشرطه واخذت بعض الجيران للاستدلاء بشهادتهم
( في قسم شرطه الخليفه)
جلس المقدم محمد علي سامي علي مكتبه وامامه خمسة من الرجال وثلاث نساء من جيران اسعد
طلب من العسكري ان يخرجهم جميعا عدا واحد كان القلق باديا علي وجه الرجل فنظر له الضابط مبتسما ثم سأله قائلا: . هات بطاقتك
اخرج الرجل البطاقه من محفظته الجلديه واعطاها للضابط
نظر الضابط محمد الي البطاقه ثم قال :. سيد السعيد وشغال قهوجي. … تمام
قولي بقي يا سيد ايه اللي تعرفه عن الحادثه
كان الاضطراب باديا عليه صمت قليلا ثم قال بتلعثم . يابيه الاستاذ اسعد ساكن جنبينا بقاله فتره هو ومراته وابنه بس عمر ما حد اشتكي منهم. بس من كام يوم شوفته كان ماسك بنت صغيره ودخل بيها البيت وبعدها بشويه شوفت البت وهي بتهرب من شباك البيت وبتجري وبعدها …..عدي حوالي ربع ساعه ولقيت اسعد الله يرحمه طالع من البيت وبيجري تقريبا كان بيدور عليها ورجع بعد شويه وهو شكله متعكر وكأنه اتقتله قتيل