رواية أحلام فتاة شرقية الفصل الثامن 8 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

(٨) ما يكمن بالقلبتفاعل قبل القراءة وتعليق عليه بعد الانتهاء منه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أفاقت على تربيت على كتفها لتنظر جهة سابين بابتسامة ولا اجمل لتقول الاخرى لها بضحكة مرحة:

__ آسفة اتأخرت عليكِ؟؟ معلش بقى مس ايجيبت اضطرت تستنى شوية

ضحكت ريم فى المقابل وهى تجيبها بنعومة:

_ولا يهمك، انا مستعدة استناكِ زى ما تحبى

تعالت ضحكات سابين المرحة لتجيبها وهى تتحرك لتجلس على مقعدها بمزاح:

_ لا كدة مينفعش خالص، انا كدة حاسة اني البوى فريند بتاعك مش صاحبتك.

احمرت وجنتي ريم بخجل وهى تجيبها بحنق:

_سابين اتلمي

ضحكت سابين على مظهرها لتنظر لها الاخرى تتفحصها بتدقيق ثم قالت بعدها بجدية حزينة:

_مالك يا سابين؟ ايه اللى مضايقك وبتحاولى تخبيه عن الكل بالضحكة الكدابة دى؟؟

ثم استطردت مكملة بتقرير اكثر منه سؤال:

_وليد، مش كدة؟

ابتسمت سابين بحزن، حسنًا ريم هي الوحيدة التى لا يفلح معها التظاهر؛ فهي تفهمها دون الحاجة للحديث، فقط نظرة واحدة لها وتعلم ما يجول بخاطرها، لتنظر وقتها أرضًا مجيبة بألم:

_اه هو

تنهدت وقتها ريم بألم وقد ظهرت ملامح الحزن على وجهها لتسألها بعدها بضيق:

_عمل ايه؟؟

اعادت سابين خصلات شعرها للخلف وهى تسحب شهيقا طويلا داخل صدرها تحاول التحكم فى غصتها والا تجهش بالبكاء، ثم رفعت بعدها عينيها المغرورقة بالدموع وبدأت بسرد كل ما حدث منه لتنظر لها ريم بألم على حالها لتسألها بعدها بوجع:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جبريل الفصل الأول 1 بقلم صابرينا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top