ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
افاقت من النوم على صوت صفية الحنون، فتحت عينيها بنعاس لتجد وجهها البشوش تنظر جهتها بإبتسامة حانية:
_صباح الخير يا حبيبتى
فركت لوجين عينيها قائلة بابتسامة ناعمة:
_صباح النور يا طنط
ابتسمت صفية فى وجهها قائلة بحنان:
_البسى وانزلى علشان تفطرى، وانكل رأفت رايح معاكِ علشان يقدملك ورقك النهاردة.
اومأت لوجين برأسها لتنسحب الأخرى من الغرفة تاركة لها حريتها بينما سحبت لوجين نفسًا هادئا لتهبط إلى أسفل بعد أن أخذت حمامها وارتدت ملابسها ليصل الى أذنيها صوت شجى جميل يدور فى المكان بلحن يبدو عتيق:
“اما براوة براوة لما براوة
دوار حبيبى طراوة اخر طراوة”
ابتسمت لتقترب من ذاك الرجل الوقور الجالس على إحدى الارائك يحمل فى يده إحدى الكتب يقرئها لتجلس بجانبه بابتسامة حلوة:
_حلوة الأغنية دى
ارتفعت عينى رأفت جهتها ويبدو انه كان مندمجًا مع القراءة واللحن ولم يلحظ وجودها الا حينما تحدثت، ليبتسم جهتها قائلًا بوقار وهو ينزع نظارتها عن عينيه:
_صباح الخير
ابتسمت تجيبه على تحية الصباح قائلة:
_صباح النور، بقول لحضرتك حلوة الأغنية دى، المغنية صوتها حلو ودافي