رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم نيفين بكر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم نيفين بكر

 

35=ج 1=الخامس والثلاثوت والاخير ج1
من وعاد قلبي نابضاً بقلمي نيفين بكر
متابعه لما حدث
………… اللي قولته يتسمع ومفيش ا اي عذار
الكل هيعيش هنا
حتي انت ي عبد الله هتعيش هنا
اومأ عبد الله وقال بطاعه
حاضر يا حج اللي تؤمر بيه هيتنفذ
قال كلمته ثم تابع بكلمات مؤثره
يا ولادي انا عاوز اموت في وسطكم
قالوا جميعا في صوت واحد
الف بعد الشر عليك ي جدي ربنا يطول لنا في عمرك
ابتسم لهم الجد وقال
دي سنه الحياة يا ولاد
انا مش هعيش قد اللي عشته
تبادلوا جميعا النظرات
منهم من كان راضي ك طارق وليلي
ومنهم من كان سعيد مبتسم كا فرح ويوسف
ومنهم من كان متهكماً ك ياسين وهو ينظر ل داليدا
ومنهم من كان متحير ك عمرو ورحمه
بعد. مرور اربع اسابيع تقريبا
❤ علي داليدا وياسين
ف منذ اليوم الاول وهو ينتهز كل فرصه للذهاب لاي مهمه خارج او داخل البلد ولم يتقابل وهي الا اليوم فكان
يتعامل معها بكل تجاهل وهي ايضا
فماذا يفعل الحب بين انثي عنيده ورجل ذو كبرياء
🥰عن طارق فقد انهي عمله بالعين السخنه وانتقل الي بيت العمروسي هو وعائلته الصغيره
❤فرح ويوسف كان دائم الانشغال والاهتمام بامور خاصه بالتجهيزات شقتهما بالفيلا ورغم ذالك لم يتواني بالاهتمام بها والسؤال عنها
فهو رجل يصعب عليه التخلي عن مهامه
اما هي فكانت يوميا تذهب للتسوق لشراء ما يلزمها هي ورحمه وليلي وداليدا ولم تنسي التقرير المفصل ليومها كله. كل ليله
اما عن رحمه وعمرو فكانت تمر الايام عليهم ثقيله موجعه فقد انتهز فرصه احتياج الفرع الاخر
لسفره لمتابعه احد المشروعات
……………..يوم الحناء
في حديقه البيت هناك عند المائده
كانت رحمه ترصص الاطباق وتزينها علي الطاوله الكبيره مهتمه بطبق خاص خاص جدا
طبقه هو كانت تزينه وتضع فيه ما يفضله من الطعام
وحتي لم تنسي طبق الفاكهه….
غافله عن العينان التي تتربص بها ليس حقداً او كرهاً وانما عشقاً وتوقاً فقد اشتاقها
فهو من بعد لقاءه بجده
وقد سافر لفرع الشركه بايطاليا
لم يتقابل معها الا اليوم
عاد بالذاكره يتذكر
كيف كانت المغادره
فتح الغرفه اولا ودخل
فدخلت هي وهي تفكر كيف سيكون تعامله معها
وهل تخبره بما في قلبها ام تمتنع
اتجهت صوب الكنبه التي قد اتخذتها سرير من قبل
فرمقها بغيظ ولم يعقب او يعترض
انتظرت هي ان يدخل اولا الحمام ولكن طال انتظارها فخرج صوتها اخيرا
هتستخدم الحمام
رفع لها عيناه وقال مختصرا بجفاء
لاء
دخلت وغابت دقائق وخرجت وقد بدلت ملابسها واتجهت مرة اخري للكنبه
وحاولت تجهيزها للنوم عليها
اما هو فدخل البلكون الكبيره ووقف في الهواء مده
داخلها
حتي انتبه علي صدوح رنين هاتفها
ثم سمعها وهي تتكلم مع احدهم بخفوت
فاقترب منها ببطء وهي يسترق السمع
ثم شهقت فاجاة عندما وجدته يخطف الهاتف من علي اذنها ويستمع للطرف الاخر
فوجدها الفتاه التي تساعده بالكافيه قائله
حضرتك غبتي اوي وفي حاحات ناقصه كتير الكافيه
اعمل اي
لم تجد اجابه فقالت الفتاه
استاذه رحمه حضرتك معايا ولا الخط فصل
كانت رحمه تتطلع له بذهول مما فعل
فهو علي غير طبيعته
اما عنه فقد وقف يتطلع عليها بغضب
وهي تنظر له فقط ثم القي بالهاتف وخرج صافعا الباب بقوة
ظلت تنتظره طول الليل ولم تغفي
عاد هو في البدايات الاولي للصباح
راقبته من تحت الغطاء وهو يدخل ثم احضر حقيبه كبيرة
ووضع بها العديد من ملابسه
ثم وضع الحقيبه جانبا و دخل وبدل ملابسه
واحضر بعض الاورق الخاصه به
ثم رأت قدميه وهي تقترب منها فأغمضت عيناها وتشبثت بالغطاء
شهقت هي عندما رفع الغطاء من عليها بفجاجا وقبض علي ساعدها وقال
عارف انك مش نايمه
اتسعت عيناها ولم تعقب فتابع هو
انا مسافر السخنه
محتاجيني في شغل مهم
لما ارجع هفكر في حل لوضعنا
ثم تابع يملي عليها اوامره
الكافيه وكل حاجة اتنازلتي عنها هترجع زي ماكانت
همت لتعترض الا انه اجفلها بصوته الجهوري قائلا
انا ما باخدش رأيك انا بقولك اللي هيحصل
هتابعي الشغل ف الكافيه
في سواق هيوصلك
لاي مكان عاوزة تروحيه
هتبعتيلي رساله علي الواتس وهتعرفيني بكل تحركاتك
اي حاجة من اللي قولتها مااتفذتش ماتلومني علي اللي هيحصل
ترك ساعدها اخيرا ثم التفت واعطاها ظهره
فقالت هي بصوت مختنق معذب لامس قلبه
عمرو ارجوك سامحني انا…..
تشنجت عضلاته و تسمر مكانه ثم اغمض عيناه وضم قبضتيه بجانبه فنبرتها ادمت قلبه
لم يلتفت ولم يعقب فحمدت ربها حتي تستجمع شجاعتها لتتابع…
انت انت فاهمنتي غلط انا….
ثم ابتلعت وتابعت ……. انا عاوزة اتكلم معاك ضروري
بس ارجوك اسمعني
اقتطع كلامها والتفت قائلا
لما ارجع هنقعد ونتكلم اكيد
ثم ذهب صوب الحقيبه وحملها وسار بخطوات ثقيله حتي غادر الغرفه………….
سافر عمرو وهي عادت لعملها ولكنها ابقت كل شئ علي حاله
فلم تذهب للمحامي كما امرها
حتي انها كلما احتاجتها فرح بالذهب معها للتسوق
ارسلت له رساله ورد عليها هو بكلمات مختصره
واليوم فقط عاد…….
لم تكن تعلم بوصوله
كانت تجلس مع والدته بالاسفل
فوصل بسيارته امام البيت
استمعت بالخارج لاحد العاملين وهو يرحب به بحراره
ف زادت ضربات قلبها وكانها تتراقص علي خطوات قدميه فوضعت يدها علي صدرها لتنظم تلك الانفاس المسروقه
دخل فوقفت هي خلف والدته
اقترب هو من والدته التي قابلته بسعاده وهي تحتضنه
الف حمدالله علي سلامتك ياحبيبي
فقال هو وهو يتطلع علي رحمه الواقفه دون كلام او حركه
الله يسلمك يا امي
ابتعدت امه ثم تحرك هو ووقف اخيرا امامها يرسمها ويقبل ملامحها الحلوة بعيناه
فقالت امه تناغشه
اي ياحبيبي مش هتسلم علي مراتك
ولامكسوف تسلم عليها قدامي
فقال هو بصوت اجش
لا ي امي وهتكسف من اي
ثم اقترب منها وطبق قبله مطوله علي وجنتها قائلا بعفويه وحشتيني
اغمضت عيناها وابتلعت بصعوبه وردت بخفوت
وانت كمان
هنا ابتسمت والدته قائله
انا هسيبكم تسلموا علي بعض براحتكم
ولا ااقولك اطلع فوق وخد مراتك وارتاح
علي ما الشباب يجهزوا الاكل في الجنينه
قالتها وهي تدفعهما
فصعد وهي لغرفتهما
وقفت هي دون كلام فقال هو وهو يتطلع علي ارتباكها
ياريتنا ما كنا تممنا جوزنا وفضلنا اصدقاء
ابتلعت هي وردت بخفوت
ياريت
اخذ نفس عميق وتحرك دون كلام
صوب خزانة ملابسه فقالت هي
عمرو ممكن نتكلم الوقت
فقال هو
وهو مواليها ظهره
لا انا راجع تعبان بعدين يارحمه نتكلم
فاومأت هي وقالت
ادخل انت وانا هجهزلك حاجتك
فقال مختصرا
اوك
ثم دخل للحمام وبدل ملابسه
ونزلا معا ليتقابل هو واولاد عمومته بالحديقه
………….. في غرفه ياسين وداليدا
فاخيرا تعطف اليوم ودخل الغرفه
كانت تصفف شعرها وتستعد للنزول
دخل هو دون كلام وتحرر من الجاكيت ثم بداء في فك ازار قميصه
فتركت ما بيدها واقتربت منه وحاولت ان تتكلم بنبره لينه
اساعدك واحضرلك حاجة
فقال هو بكلمات مختصره بنبره جامده- لا
فقالت هي – هتفضل علي الحال الاي انت فيه دا كتير
فقال هو
انا مش تعبان من حاجة
فقالت مندفعه
لكن انا زهقت
مط شفتيه وقال باستفزاز
خلاص دوري علي راحتك انا مش هتغير وهفضل علي كدا
وضعت يدها بخصرها وقالت
انت اتجوزت
لوي فمه وقال ببرود
لو اتجوزت مش هخبي واكيد هتعرفي
فاتسعت عيناها وقالت بشراسه
يعني ناوي تتجوز
فقال وهو ياخذ له ملابس نظيفه
اكيد انا راجل وليا متطلبات
فقالت هي
ليك متطلبات وانا
نظر لها بعمق بعيناها وقال
وانتي ايه
عضت علي لسانها وقالت
ياسين لازم نتكلم مع بعض الوضع كدا مش مريح
فقال هو
مش فاضي لما ابقي افضي
ثم تركها تغلي من الغيظ ودخل الحمام
……………..
بعد مده قد جاءت الفتيات المختصات بعمل الحناء
فرسم لكل فتاه رسمه ووضعت بداخلها اسم زوجها
وبعدها تجمعوا بالاسفل في الحديقه
…….. انتهت من تجهيز الاطباق اخيرا
فأاقتربت منها ليلي ووضعت امامها اطباق الطعام المختلفه من مشويات وسلطات قائله
الشباب قربوا يخلصوا
وهنقعد ناكل داانا ميته من الجوع
قالتها وهي تقضم قطعه من الطماطم امامها
لم. تجب عليها رحمه فكانت شارده ومكفهرة الوجه
لاحظت انعقاد حاجبيبها فقالت
في اي ي بنتي مالك اي الوش الخشب داااا
انتبهت عليها وقالت
ها بتقولي حاجة يا ليلي
فاقتربت منها وقالت
لا دا احنا مش هنا خالص طب طالما انتي وهو كداا
كنتوا استنيتوا في الاوضه شويه
فقالت رحمه بجهل
بتقولي علي مين
غمزت لها ليلي واشارت لها بعيناها علي عمرو الواقف بعيد مع ياسين والذي لم تتحرك عيناه من عليها
فارتبكت واحمرت وجنتيها
فقالت ليلي علي اللي هناك داا يا روحي مالحقش يشبع منك
ثم قهقهت بخفوت وقالت
دااا بقاله ساعه ماشالش عنيه من عليكي
ردت رحمه بخفوت وقالت
بيتهيألك
اقتربت ليلي وقالت
بتقولي حاجة
لا ابدا ما بقولش
ثم تحركت هي وقالت
هدخل اشوف عمتي لو محتاجة حاجه ورجعالك
ثم
شعرت فاجئه ببعض الدور وهي تضع كفها علي جبهتها
فقالت ليلي بقلق
في اي ي رحمه مالك وشك اتخطف كدا لييه مرة وحده
فقالت هي بتعب
مش عارفه ضربتني دوخة فاجئه
امسكت بساعدها واجلستها وناولتها كوب من الماء وهي تقول
ممكن تكوني دوختي لانك. مااكلتيش كويس
انا اخدت بالي منك الصبح
ثم اخذت بقطعه لحمه لتضعها بفم رحمه الا انها وضعت يدها علي فمها شاعره بالغثيان
وفرت من امامها
فاتسعت عين ليلي ثم ابتسمت واسرعت خلفها
لتجدها دخلت الحمام اخرجت كل ما في جوفها
طرقت علي الباب وقالت
رحمه افتحي
غسلت رحمه وجهها ثم اخذت بالمنشفه وفتحت الباب وهي تجفف وجها بتعب
هنا ابتسمت لها ليلي وقالت وهي تغمز
نقول مبروك
تفاجأت رحمه من كلمتها وقالت بتلعثم
مبروك مبروك علي ايه
فاقتربت ليلي وقالت وهي تضع يدها علي بطنها
علي الضيف الجديد اللي هيشرف عيله العمروسي
قريب ان شاء الله انا اول واحده لازم انقلهم الخبر
وهمت لتسرع الا ان رحمه قبضت علي ساعده وتكلمت بنبرة ترجي
ليلي بلاش نقول حاجة عشان خاطر عمتي
رفعت ليلي عيناها لتستفهم فتابعت رحمه
ببعض التوتر وقالت
ممكن مايكونش في حمل وبعد ما يفرحوا يزعلوا
اومات لها وقالت
فعلا عندك حق بس صدقيني انتي حامل
باين اووي علي وشك
قالتها ثم تنهدت وقالت
وعل كلا خلاص نتأكد الاول وبعدين نفرحهم
تعالي اقعدي بره في الهواااا وارتاحي ماتعمليش حاجة وانا وهوصي البنت تعملك عصير
اومأت لها رحمه بملامح مضطربه
وهي تفكر
ماذا لو كانت حامل!!!!!! وماهي ردة فعله
ثم قالت بخفوت
هطلع اغير هدومي وراجعه
اومات لها ثم تركتها
وعادت ليلي وواقتربت من داليدا
التي كانت تشعر بالتعب واخذت بنصيحة عواطف وجلست وممددت ساقيها واضعه يدها علي بطنها المنتفخه فها هي في منتصف شهرها الثامن
فقالت لها هامسه وهي تميل عليها
رحمه حامل
اتسعت عيناها وابتسمت وقالت بسعاده
بجد
اومأت لها وتابعت همسها وهي تقطم قطعه من الخيار وتأكلها
بس دا سر مش. عاوزة تقولوا الا لما تتاكد
فقالت داليدا
فعلا عندها حق
فقالت ليلي بغيظ
بس انا هموت وااقول
هنا اخذت داليدا بقطعه من الدجاج التي امامها ودستها في فم ليلي وقالت
خدي اشغلي بوقك باي حاجة عشان ماتتغاظيش
….. قبل قليل
هناك عند الشباب فكان كلا من ياسين وعمرو يقومون علي شواء اللحم
ورصه علي الفحم
كان يتابعها بعينان كالجمر المشتعل الذي تحت الشواء
فمال عليه ياسين قائلا
اي ي ابني اللي يشوفك يقول بتفكر تقتل حد
انتبه عليه قائلا
بتقول حاجة يا ياسين
هز ياسين رأسه بيأس وقال
مفيش جديد
تنهد تنهيده حاره وقال
لا مفيش جديد
انا كنت المده اللي فاتت بحاول ابعد عشان ماابقاش تحت اي ضغط واحاول افكر صح
لكن في البعد مش مرتاح يا ياسين
مط شفتيه وقال
انا شايف انك لازم تتكلم معاها
اقعد معاها وصفوا اللي بينكم
هم ليقاطعه فرفع ياسين كفه لعدم منعه وتابع
علي الاقل هترتاح من العذاب دا وتكرر هتقدر تعيش معاها ولا كل واحد منكم يروح لحاله
اكفهرت ملامحه وتحرك حلقه بصعوبه وهو يبتلع
فربت ياسين علي عضده وقال
عارف انه هيبقي صعب عليك
بس هيبقي اخف من العذاب اللي انت وهي فيه.
رفع له عيناه بتساؤل فتابع ياسين
اكيد هي كمان بتتعذب ودا باين اوي علي ملامحها
تحركت عيناه ناحيتها فوجد ملامحها ساكنه ولكنه حزين حتي عندما مالت عليها ليلي وهمست باذنها
وابتسمت
كانت ابتسامه متكلفه لم تكن نابعه من قلبها
اقتطع شروده اقبال يوسف وهو يتحدث مع احد العمال الذين يقومون علي تجهيز شقته
اقترب منهم وهو يضع هاتفه بعدما انهي المكالمه
اي يا شباب لسه ما خلصتوش
تكلم ياسين وقال
لا خلصنا يالا بينا
…….. اقتربوا من المائده الكبيره
كان الجد يترأس المائده وعلي يمينه ويساره والداه
عبد الله وابراهيم
ورقيه تجلس بجانب زوجها
وعواطف بجانبها
مرر عيناه عليهم فقال امرا
كل واحد يقعد جمب مراته
فجلس طارق بجانب ليلي التي كانت تضحك وتهمس له باذنه لتتسع عيناه ويبتسم ايضا
وفرح بجانب يوسف التي كانت تقرب منه اطباق الطعام وتجهزه له ليأخذه منها ويأكل ويطعمها
اما ياسين فجلس متحاشياً النظر ل داليدا
التي كانت تختلس بعض النظرات من تحت اهدابه
جلس عمرو اولا فاقتربت رحمه بتردود وجلست اخيرا بجانبه
بداء الجميع في تناول الطعام
فلم تخلوا الجلسه من الضحكات وتبادل الهمهمات
كان الجد يتابع الجميع من تحت نظارته فقال موجهاً كلامه ل ياسين
لسه كتير يا ياسين
فاجابه بعدما مضغ الطعام وابتلعه
لا يا جدي باذن الله كله هيبقي تمام النهارده هاخد المفتاح
اومأ له وهو يتابع شرود عمرو
وانت يا عمرو باشا عامل ايه.
تنحنح عمرو وقال بحرج
بخير يا جدي الحمد لله
اومأ الجد وقال
انا سامع انك عامل شغل حلو اوووي في السخنه
فقال هو الحمد لله يا جدي كله بمشورة حضرتك
اومأ الجد ثم قال
ابقي احجز ياياسين في نفس الاوتيل
ليك ولاخوك عمرو
كان يبتلع الطعام فوقف في حلقه فسعل
فناوله عمرو كوب ماء من امامه
فقال طارق متذمراً
اشمعنا انا…. كلهم هيحجزوا وانا لا
فمالت عليه ليلي وهمست
احنا يا حبيبي هنسيب العيال مع ماما ونروح شاليه السخنه هناك الجو حلو اوي
ابتسم لها ورفع كفها وقبله قائلا
عندك حق يا حبيبتي
فتابع الجد وقال
هاا ماسمعتش رايكم انتوا الاتنين
فقال ياسين متحججا
انا مش هقدر يا جدي
فقال له الجد بنبره قويه امرة
لما تخلص اكل عاوزك انت وداليدا فوق في اوضتي
نظر لها وجدها تأكل بصمت
ثم وجه الجد كلامه ل عمرو وقال
وانت يا عمرو باشا هتعمل اي هتتحجج زي ياسين
فنظر عمر ل رحمه فاحمر وجهها ثم مد يده ورفع كوب الماء ل فمه وابتلع بتوتر وقال
مش عارف يا جدي الشغل هيسمح بالاجازة دي ولا لاء لان فيه شغل متأخر
رفع حاجبا وقال متهكما
شغل ومتاخر…..لا ماتخافش علي الشغل
انا هبقي اتابع مع الاداره في الشركه
لم يعقب عمرو
ف تغيرت نبرته وهو يسأله
حجزت عند دكتوره عشان تتابع مراتك ولا لسه
فقال وهو يفرك جبينه
لا يا جدي ان شاء الله في ااقرب وقت هنبقي نروح
هنا انفلتت ضحكه من ليلي وقالت مازحة
لا يا جدي تقريبا كدا مالوش لزوم
اتسعت عين رحمه ونظرت لها نظره لائمه
فوضعت يدها علي فمها واكملت ضاحكة
خلاص خلاص لما نتأكد
لم يستوعب ماقالته اخته الا عندما قامت امه واحتضنت رحمه وبكت وهي تضحك في ان واحد
الف مبروك يا حبيبتي
فقالت بتلعثم وحرج وهي تتحاشي النظر في عيناه التي كانت مسلطه عليه متسعه بصدمه
بس انا لسه مش متأكده
لم يتكلم فالصدمه الجمت لسانه
فربت ياسين علي ساقه
فقال الجد
بعد دخله اخوك يوسف تاخد مراتك وتطمن عليها
هنا نهض وهو يدفع بالمنديل علي المائده ثم سحب رحمه من يدها ليوقفها وقال
انا هروح للدكتوره حالا
فقال الجد… اقعد بعد ما تخلص اكل
فقال هو…. انا شبعان يالا بينا يا رحمه
ثم سحبها امام اعينهم الذاهله
…… بعد مده كانت تتمدد امام الطبيبه وهي تقوم بالكشف عليها
ثم قالت اتفضلي علي المكتب يا مدام رحمه
اعتدلت رحمه وعدلت من ملابسها وخرجت لتجلس علي المقعد قباله
كان يفرك جبينه بتوتر ويهز ساقه
فقالت الطبيبه بعمليه الكشف المبدئي بيقول انك حامل
نستني نشوف التحليل كمان ودا اللي هيأكدلنا
صمتت لحظات وهو كان يجلس دون كلام وهو يقبض علي قبضته
فطرقت الممرضه ودخلت واعطت الطبيبه نتيجة التحاليل
لتخلع الطبيبه نظارتها وتبتسم ببشاشه وقالت
الف مبروك انتي حامل
شحب وجهها ليس حزنا او خوفا
ولكن عندما راقبت انفعالات عمرو الغير مفهومه
وهو يتحرك حلقه ببطء ويقول
بس انا وهي…. ثم صمت… ثم ابتلع وقال
ماحصلش غير مرة واحده
فقالت الطبيبه بعمليه شديده
زي مافهمت من مدام رحمه ان وقت جوزكم كانت في وقت التخصيب يعني كانت مهيئه للحمل في التوقيت دااا
حك عمرو جبهته بأرهاق فقالت الطبيبه
بعد شهر باذن الله تيجي عشان نبداء الكشف الدوري
انا كتبتلك علي شويه فيتامينات وكبسولات للقيئ تخديها وقت اللزوم
ومش عاوزة انبه عليكي تنتبهي للاكل كويس وتشربي سوايل وعصير كتير وطبعا العلاقه هتبقي محدوده ودا في اول تلات شهور بس
اومأت هي
فنهض هو واخذ من الطبيبه الروشته وقال ل رحمه التي كانت مدهوشه مما قالت الطبيبه
يالا يا رحمه
نهضت ونزلت معه
وركبا السيارة عائدين لفيلا العمروسي
كان طوال الطريق صامت اما هي فكانت تختلس له النظرات من تحت رموشها
تحاول ان تستفهم شئ من ملامحه علي ما ينوي
هل سيطلقها هل سيستمر معها
ام سيبقيها علي ذمته من اجل الطفل
ام سيأخذه منها وستقوم مروة علي تربيته
لا لن تسمح بذالك
وقف اخيرا امام البوابه وتابعها تغير ملامحة بين اللحظة والاخري انها تتصارع مع نفسها في قتال عنيف
تري في ماذا تفكر
فقال بصوت جامد
وصلنا
لم تنتبه عليه وهي غاارقه في افكارها السوداويه
فأعاد عليها ولكن علي صوته
بقول وصلنا
فتتطلعت للبوابه ثم لفت راسها وقالت مندفعه
انت هتعمل ايه
فقال هو وهو يضيق عيناه
في ايه
نظرت له وكانه اصابه الخرف
عمرو لو سمحت ماتلعبش باعصابي
البيبي مش هنزله ومش هسمح بحد غيري يربيه
ومش…..
اقطتع كلامها قائلا
حد مين اللي يربيه ومين قال انك هتنزليه
فقالت هي
يعني يعني هتخليني احتفظ بيه
رفع لها حاجبا وقال
طبعا دي روح وانا مش هتحمل ذنب قتلها
ارتاحت ملامحها قليلا فقال هو
يالا انزلي وبعدين هنتكلم
دخل وهي فقابلهم الجميع بفرح وسعاده
امه تحتضنها وتعود وتحتضنه
وفرح وداليدا والجميع اما ليلي فقالت وهي تحتضنه
انا عاوزة الحلاوة انا اللي اكتشفت الحمل الاول
فقال هو بسعاده حقيقيه ظنتها رحمه تصنع
اللي هتشاوري عليه هجيبهولك
فقالت ليلي بسعاده
ياحبيبي ربنا يهنيك انت وهي ياارب
ثم همست قاىله في اذنه
ابقي دور علي اسمك في الوررده
ضيق ما بين حاجبيه بغباء
ثم غمزت له وتركته
لتقتربت من رحمه وتحتضنتها قائله
الف مبروك ربنا يتمملك علي الف خير يا حبيبتي
امنت رحمه وهي تبادلها
فتنحنح هو وقال انتوا خلصتوا اكل انا ميت من الجوع
فقالت ليلي
ماتخافش انا ماخلتش حد ياكل من طبقك
ثم. مالت عليه وهمست قائله
دا رحمه موضباه ليك بكل حب
حتي الفاكهه مفصصاها بال سم وشايله البذر منها
نظر ل رحمه بعدم فهم فارتبكت واحمر وجهها بخجل
فقالت امه موبخة ليلي
كفايه رغي بقي
اطلع حبيبي في الجنينه وانا هحضرلك الاكل بره
اومأ لها ثم مد كفه ل رحمه فمدت هي الاخري كفها بتردد ثم سحبها وسار بها للخارج
في حديقه الفيلا
بعدما اكل وهي القليل
قال هو بعدما تنهد
كل اللي كنت مرتب ليه هيتلغي
اولا مفيش قدمنا غير اننا نكمل ودا طبعا عشان البيبي وبس
قالها كاذبا كي يري تأثير تلك الكلمات عليها
فشحب وجهها وابتلعب بصعوبه ولم. تنطق بحرف تستمع له بحزن فهوا سيبقيها علي ذمته من اجل الطفل فقط
وماذا عن مروة
فتابع وهو مازال يتطلع اليها بعمق
انا ومروة انفصلنا من قبل ما نسافر علي السخنه
هنا اتسعت عيناها فقد نطقتها وهو سمعها
فارتبكت واشاحت وجهها عنه وقالت
يعني انت وهي خلاص
فقال وهو يسلط عيناه عليها متعجبا من حالتها التي تبدلت للفرح او هكذا هيئ له
اها خلاص
فقالت.بتردد…. انا كنت عاوزة ااقولك حاجة مهمه انت فهمت… غلط……. انا…..
اقتطع كلامها عندما سألها دون مقدمات
قبل ما تتكلمي في اي حاجة
انت لسه في قلبك …. ثم ابتلع بصعوبه واكمل
اللي عاوز ااقوله اننا زي مااتحكم علينا اننا نتجوز من من غير اراده لينا
هيتحكم علينا اننا نكمل وطبعا دا لازم يكون بشروط
لان مش انا الراجل اللي ممكن يعيش مع واحده وقلبها فيه مكان لحد تاني
فقالت مندفعه
لا لا خالص والله انت فاهم غلط صدقني
نظر لها نظره مطوله وقال
اتفضلي فهميني انتي الصح
ابتلعت هي بخجل وقالت بتردد
انا مش بحب حد
انتابته الدهشه ثم ضيق ما بين حاجبيه وقال
يعني ايه
فقالت هي بكلمات غير مرتبه
لما عمتي جت وطلبتني اول مرة لاسر كنت بفكرها
شهقت هي عندما احتضنتها ليلي من الخلف وقالت
وهي تقهقه مازحة
خضيتك عارفه
انفلتت اعصاب عمر وتكلم بغضب قائلا
ليلي الله في حد يعمل كدا
ارتبكت ليلي وقالت بحرج
في اي ي عمرو انا بهزر معاها مش قصدي اضايقك
نهض هو وقال بلين وهو يمسح علي وجهه
انا اسف يا حبيتي ماكنتش ااقصد ازعق
فقالت هي بابتسامه….. انا مازعلتش ولا حاجة حقك يا سيدي
تخاف عليها ثم تابعت بمرح
يالا يا رحمه البنات بتحضر نفسها عشان تروح علي الاوتيل
يالا عشان تبدأي تجهزي حاجتك وماتنسيش حاجة
فقال هو بعدم فهم
تروحوا اوتيل اي
فقالت هي
الاوتيل اللي هتبات فيه العروسه
ويالا يا ستاذ من غير مطرود ممنوع انك تتكلم مع مراتك لحد بكره
فقال هو الاخر مازحا
ليه الاذيه دي بس
فقالت هي
هو كداا هتسمع الكلام ولا اجيبلك ست الكل تقولك كدا بنفسها
قالتها وهي تدفعه
فقال مازحا متصنعا الخوف
لا وعلي ايه الواحد ينفد بكرامته احسن
ثم تركهما وذهب مع الشباب
وتجمعت الفتيات وجمعت كل فتاه ما يلزمها
وذهبوا جميعا للاوتيل مع العروس
لم تتكلم اي فتاه مع زوجها فكان اقتراح ليلي
حتي يشتاق اليها
…………. في غرفه مكتبه
كان يجلس ويستند علي عصاه
وامامه تجلس داليدا وياسين
اي حكايتكوا انتوا الاتنين عاوز افهم
فقالت داليدا
انا حكيتلك كل حاجة حصلت
فوجه كلامه لياسين محتقن الوجه
البنت اعتذرت عاوز اي تاني
زفر ياسين بغير راحة وقال
جدي انا مش هقدر اتجاوز اللي حصل حاليا
انا فعلا مش قادر
فقالت هي مندفعه
واشمعنا انا سامحتك
فقال هو بصوت جهوري
سامحتي امتي بعد 8سنين بجريهم وراكي
انصحك ما تتكلميش
ثم وجه كلامه لجده وقال
جدي من فضلك كلامك علي عيني وعلي راسي
بس بجد اا مش قادر حاليا
نهض ياسين واستأذن منه وغادر غرفه المكتب
لتنفجر داليدا من البكاء
فنهض الجد واقترب منها وربت علي كتفها قائلا
حقه يعمل اكتر من كداا حاولي تصلحي اللي عملتيه
فقالت من بين بكاءها
ياجدي مش سايبلي فرصه اقول ولا اعمل حاجة
فقال الجد وهو يبتسم
خلاص يا ستي خلي الفرصه دي عليا انا
ماشي
اومأت له راسها وقالت
ماشي
……………. في منتصف الليل
عاد هو مع الشباب
وكله حيره فكلماتها لم ترح قلبه بل بالعكس زادته حيره وعدم راحة
هل تكذب عليه وندمت علي مصارحته
ام انها تتلاعب به هل تخدعه ام ماذا
عليه ان يتكلم معها والان
اتصل عليها عندما عاد ولم يجدها ولكنه وجد هاتفها مغلف فاتصل علي اخته وفرح وداليدا فجميعهن كانت هواتفهن مغلقه وكان هذا ايضا أقتراح ليلي
فدخل غرفته واغلق عليه الباب وهو يصارع نفسه
بعد دقائق قد بدل ملابسه وتمدد علي سريره
وهو يسند راسه علي ذراعه وينظر للسقف
ظل ساعات طويله في مكانه
لم تغمض عيناه رغم ارهاقه فأفكاره
طردت نومه عنه
نهض واعتدل ثم اتجه صوب اريكتها واخذ وسادتها كي يشتم رائحتها العالقه بها عله يهداء وتغفي عيناه
الا انه وجد تحت الوساده
تلك المفكره التي كانت تكتب فيها كل ليليه
اخذها وهم ليفتحها ولكنه اعادها مرة اخري
كيف سيعيش معها لو اكتشف من هو حبيبها
لا هي قالت له اليوم انه فهمها غلط
ما هي قصتها لقد اعترفت له
ابتلع هو وفتح المفكره بتردد وقلبه يضرب بين اضلعه بقوه
فالان سيكشف سرها ومن هو حبيبها
فتح اول صفحه فكان مكتوب فيها
اليوم قد زارنا وقد اثني علي قهوتي التي اعددتها له ولكني خجلت ان اقول له انا من قد اعدتها فقد ظن بانها امي
قلب عده صفحات وتوقف عند صفحة في بدايتها تلك الكلمات
……..؟
اليوم هو اسعد ايام حياتي
فقد اتصلت عمتي لطلب يدي فاليوم سانام قريرة
العنين اخيرا
فانا ساتزوج من حلم طفولتي وعشق صباي
قلب الصفحة بانفاس متصارعه
فكان مكتوب فيها تاريخ زواجها علي اسر
لماذا يفعل القدر بي هكذا
لماذا انا من يختارها
لن استطيع ان اكون زوجة له او لغيره فالموت علي اهون
لن اكون الا له فانا خلقت من اجله
وان لم اتزوجه فلن اتزوج ابدا
قلب عدة صفحات وهو متسع العينان وعرقه يتصبب
علي جبهته ويتنفس بسرعه
فقد فهم انه هو حبيبها ولكن يريد ان يتأكد
ظل يقلب ويقراء
حتي وقعت عيناه علي هذه الكلمات
انه يوم عقد قرانه عليها
سألت نفسي ما هو العشق؟؟
فكانت الاجابه
أنه….. ذاك الشعور الرائع الذي يتخلل بين جزيئات الروح حتي يستوطن بها، ولا يتركها أو يتحرر منها
إلا عند صعودها لـ بارئها ❤
وهنا سألت نفسي هل عشق الروح أقوي أم عشق الجسد….
عندما نظرت له أزداد وجيب القلب ……
وهنا ادركت اني إمرأة عاشقه
حتي النخاع
نعم اعترف إني إمرأة عاشقه لذاك الرجل المسجي امامي الذي كان في السابق ابن عمتي
واصبح بعدها اخو لــــــ زوجي…….
والان هو زوجي
زوجــــــــــي
نعم سأغمض عيناي براحة فانا اتنفس تحت سقف هو يتنفس اسفله ورأسي تتوسد وسادته
ويلفني مفرشه وكأنه هو من يحتضنني
لم يشعر بنفسه وهو يبكي
ثم قراء
لما هذا الشعور المميت بالخواء فانا اشعر وكان احدهم قد اقتلع لي اظافري الواحد تلو الاخر اني اموت ببطء
لقد اخبرني اليوم
انه سيتزوج من احبها اما انا فسأظل زوجة اخيه
هكذا خبرني
ثم قراء بعدها
لم اعرف كيف اصف لك هذا الشعور الذي انتابني وانا بين ذراعيك واتوسد صدرك
وكأني ملكت الدنيا وما فيها فأنت وحدك المسيطر علي الانفاس وعلي الاحساس
وعلي هذا الخافق الذي يعزف لك عزفاً منفرداً كلما اقتربت
اما عطرك الذي خطف انفاسي فهو حكايه اخري
مسح علي وجهه وهو يضحك كالمجنون
فتلك الغبيه بعدم اعترافها
جعلته يتعايش مع هذا الكابوس الذي كاد ان يفتك به
فهو عشق طفولتها كما قالت
وضع المفكره
ومسح علي وجهه وحمد الله ثم اعاد الاتصال عليها فكان هاتفها كما هو مغلق
لما هذا الحظ انه يريدها الان ليأخذها ويعتصرها
بين اضلعه
نعم.سيكون هذا عقابها
سيقتص منها علي كل تلك الليالي التي احرقته فيها بنار الغيره
خرج. مسرعا ونزل ليذهب للاوتيل
وحاول ان يتواصل معها ولكن رفضوا في الاستقبال
ان يصعد لها رغم انه قدم وثيقه زواجه
عاد للفيلا ليقضي فيها الساعات المتبقيه فهو لن يغمض له جفن حتي يراها
…………….
في اليوم التالي
كانت كل منهما تحرص علي ان تكون في اجمل وابهي صوره
انتهت داليدا اولا
فكانت ترتدي فستان جميل
اظهر بروز بطنها وزينت خصلات شعرها الذهبي بورود بيضاء
تجمعت الفتيات في الغرفه التي بها العروس
منتظرين الشباب يصلوا في اي لحظه
بعد مده
اخيرا وصلوا
وصعد ياسين فقط حتي ياتي بالعروس ويسلمها
لاخيه كما وصاه عمه ابو فرح
وقف ياسين مبتسم لها في تجاهل تام لوجود داليدا
التي اشتعلت من الغيظ
ومد يده ل فرح التي تعلقت بذراعه
وذهبت معه وعلي وجهها ابتسامه جميله
كان يوسف بالاسفل ينتظر علي احر من الجمر
وبجانبه طارق الذي كان يمازحه بين الحين والاخر
اما عمرو فكان يرفع عيناه بترقب مميت
واخيرا ظهرت العروس ونزلت علي مهلها بصحبه ياسين
فاقترب منها بسعاده وهو يرسم ملامحها الحلوة بعيناه
فربت علي عضد اخيه وقال
خلي بالك منها يا يوسف
فقال بابتسامته التي انارت وجهه
فرح حته مني ياسين ماتوصنيش عليها
ثم رفع يدها وقبلها برقه وبعدها سحبها ليبداء معها
اولي رقصتهما معا
اما طارق فمد يده هو الاخر ليد ليلي
وسارا خلف العروس
كان لايزال ينتظر
فظهرت داليدا التي نزلت علي مههلها بملامح حزينه
فاقترب عليها عمرو ملتهفا وقال
رحمه مانزلتش للوقت ليه
فقالت هي وهي تحاول الا تظهر حزنها
بتعدل الفستان ونازله
فقال هو
هي في اوضه رقم كام
فقالت هي رقم الغرفه فتركها وصعد مسرعاً
صعد ووقف امام الغرفه وفتحها ببطئ
فقالت هي وهي توليه ظهرها وهي تحاول عدل السحابه فقد ظنته ليلي
ليلي جيتي في وقتك تعالي اعدليلي السوسته كل شويه بتتفك
اقترب هو علي مهل وهو يبتلع
فكانت امامه جميله شهيه مهلكه
بهذا الفستان الناعم الذي رسم قدها البض
ويزين عنقها تلك الرسمه التي قالت عنها ليلي
اسمه بداخلها
مد يده المرتعشه واغلق سحابه الفستان بأحكام
ثم شهقت و ارتجفت وارتج قلبها بعنف وكانها اصابتها صاعقه كهربائيه عنيفه
عندماحاوطها بذراعه وضمها الي صدره
بينما يمرر شفتيه ملامسا طول عنقها الناعم
قائلا نبرته المهلكه بأنفاسه ال ملتهبه كامشاعره
التي تجيش بصدره
اسمي مكتب في 🥰🥰
……..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غيرت حياة الشيطان الفصل الثالث 3 بقلم ندا الشرقاوي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top