سكريبت النصيب (كامل) بقلم حور حمدان
كنت قاعدة عادي جدًا، يوم زي أي يوم، ولقيت المسدچين دول داخلينلي.
في الأول افتكرت إنه بيهزر… أو يمكن حصل ظرف مادي…
“كنت حجزت مع حضرتك الطقم دا… ولكن عذرًا محصلش نصيب بيني وبينها.”
قريت الجملة أكتر من مرة.
“محصلش نصيب” دي كلمة كبيرة أوي… ومش بتتقال كدا وخلاص.
أنا أصلًا فاكرة اليوم اللي جه فيه بنفسه عشان يختار الطقم ده.
دخل المحل وهو لابس هدوم الجيش، ملامحه باين عليها التعب، بس عينه… عينه كانت بتلمع.
فضل واقف قدام الفاترينة يبص للذهب كأنه بيدور على حاجة معينة، مش مجرد طقم وخلاص.
قالّي يومها بصوت هادي كدا:
“عايز حاجة تليق بيها… حاجة تبقى مفاجأة لما أرجع.”
وقعد يحكيلي عنها…
قد إيه هي كانت مستنياه وهو في الجيش، قد إيه كانت بتعيط في أول شهر غياب، قد إيه وعدته إنها هتفضل على اسمه لحد ما يرجع.
كان بيعد الأيام… حرفيًا.
كان بيقوللي:
“أنا مستحمل الغربة دي كلها عشان أرجع ونعمل فرحنا بقا .”
اختار الطقم ده تحديدًا بعد ما لفّ كتير.
قال إن التفاصيل اللي فيه شبهها…
السلاسل الصغيرة اللي نازلة كدا قال دي زي ضحكتها لما بتضحك بخجل.
القطع البيضاوي الصغيرة اللي فوق قال دي فكرته بالصور القديمة اللي كانوا بيحبوها.
