المقدمة
الحلقة الأولى
.
.
.
رواية / لازلت اتنفسك
















المقدمة
.
.
.
فتاة فقدت كل ما تبحث عنه ، عاشت في كنف مخاوف لم تنته فرت هاربة من حصار أوهامها مختبئة خلف ستار حب أعاد لها تشكُل الحياة ، أحبت حياتها لأجله تاركة نفسها للغرق في أعماق حبه دون أدنى مقاومة لتفيق على حقيقة من غرقت به عشقًا ، إذ بشخص سادي لا يركض إلا خلف الاستلذاذ بآلام الآخرين، طُمس قلبها في محبرة حبه وقفت في المنتصف بين الذهاب والعودة لتتخذ قرارها أخيرًا وتندفع إليه بكل ما أوتيت من حب، مقتنعة أنها ستحبه وتسلمه لآله الحب تُصلحه.. فما يكون إنتاج ثمرة قرارها !! اصلاحه أم فقدانها لذاتها معه ؟!
.
















الفصل الأول
.
.
.
أسدلت الشمس أشعتها الحمراء على الكون محجوبة خلف السحب وكأنها تنزف دمًا علي وجعها وما مرت به ليلة أمس ، كان يوم تتحرك عقارب ساعته ببطء يلدغ طرف قلبها علي مهلٍ ، رجفة خفيفة أصابت قلبها فجأة ، رفعت أصابع كفها ثم بسطتها مجددًا ببطء شديد ، تتراقص جفون عينيها متمردة كأنها ترفض هراء هذا العالم واِستخفافه بألم تلك العضلة الموجودة أقصي اليسار ..
اِبتلعت تلك الحسناء غصة أحزانها لترطب حلقها بما أصابه من جفاف الوجع ، اتخذت عدة أنفاس متتالية كأنها تتأكد هل ما زالت علي قيد الحياة أم بُعثت لدار الخلد .. أصابها اليأس في مقتل عندما تحسست دقات قلبها وجدته يتراقص علي أوتار وجعٍ يقرضها من الداخل … انتقلت أناملها من فوق قلبها إلي طرف عينيها لتزيل الدمعة المنسكبة التى باتت في عينيها منذ ليلة أمس ..اتاها صوتاً جعلها تنهض كالملدوغه
ماتقومى يااختى … نموسيتك كحلي
ارتفعت دقات قلبها وسالت سيول دمعها فوق وجنتها أكثر وهى تلتقط أنفاسها بقوة
زاد معدل الطرق علي الباب ، كأنه يتنافس مع ضربات قلبها ..
– يعنى نموت من الجوع هنا ماتحنى علينا ،،، قومى يلاا بلا دلع بنات …
أردف زوج أمها كلماته الأخيرة قبل أن يبتعد عن أعتاب غرفتها التى تحكم غلقها كل ليله خشية من نظرات ذلك اللعين ، انتصب عودها ودارت بجسدها حتى لمست أقدامها أرضية الغرفه الباردة ، طافت بعينيها تبحث عن نعالها ساندة قلبها بكف يديها مرددة
– يارب بقي هون عليا العيشه دى ..
رجّت رأسها قليلاً محاولة تشتيت ذكرياتها الأليمه التى تنهشها من الداخل متنهدة بصوتٍ عال ثم ألقت نظرة خاطفه علي شاشه هاتفها
– مممم اماا اشوف زين بعت حاجة ولا لا …….
وسرعان ماتراجعت بعيون سبحت في محيط الدمع وهي تردد بصوت مرتجف
– ز .. زييي … زين !!!!! احنا سيبنا بعض امبارح حقيقي ولا دا كان كابوس ؟!!!!
بللت حلقها مجددا ثم أردفت قائله
– لا احنا متخانقين شويه بس وهنرجع تانى أكيد ، هو عارف إن قلبى متعلق بيه ومستحيل ههون عليه … عادى يعنى مااحنا يااما اتخانقنا .. بس هو ليه قلبى واجعنى اوي المرة دي .. هو معقوله يكون مش هيرجع ..
الحلقة الأولى
.
.
.
رواية / لازلت اتنفسك
المقدمة
.
.
.
فتاة فقدت كل ما تبحث عنه ، عاشت في كنف مخاوف لم تنته فرت هاربة من حصار أوهامها مختبئة خلف ستار حب أعاد لها تشكُل الحياة ، أحبت حياتها لأجله تاركة نفسها للغرق في أعماق حبه دون أدنى مقاومة لتفيق على حقيقة من غرقت به عشقًا ، إذ بشخص سادي لا يركض إلا خلف الاستلذاذ بآلام الآخرين، طُمس قلبها في محبرة حبه وقفت في المنتصف بين الذهاب والعودة لتتخذ قرارها أخيرًا وتندفع إليه بكل ما أوتيت من حب، مقتنعة أنها ستحبه وتسلمه لآله الحب تُصلحه.. فما يكون إنتاج ثمرة قرارها !! اصلاحه أم فقدانها لذاتها معه ؟!
.
الفصل الأول
.
.
.
أسدلت الشمس أشعتها الحمراء على الكون محجوبة خلف السحب وكأنها تنزف دمًا علي وجعها وما مرت به ليلة أمس ، كان يوم تتحرك عقارب ساعته ببطء يلدغ طرف قلبها علي مهلٍ ، رجفة خفيفة أصابت قلبها فجأة ، رفعت أصابع كفها ثم بسطتها مجددًا ببطء شديد ، تتراقص جفون عينيها متمردة كأنها ترفض هراء هذا العالم واِستخفافه بألم تلك العضلة الموجودة أقصي اليسار ..
اِبتلعت تلك الحسناء غصة أحزانها لترطب حلقها بما أصابه من جفاف الوجع ، اتخذت عدة أنفاس متتالية كأنها تتأكد هل ما زالت علي قيد الحياة أم بُعثت لدار الخلد .. أصابها اليأس في مقتل عندما تحسست دقات قلبها وجدته يتراقص علي أوتار وجعٍ يقرضها من الداخل … انتقلت أناملها من فوق قلبها إلي طرف عينيها لتزيل الدمعة المنسكبة التى باتت في عينيها منذ ليلة أمس ..اتاها صوتاً جعلها تنهض كالملدوغه
ماتقومى يااختى … نموسيتك كحلي
ارتفعت دقات قلبها وسالت سيول دمعها فوق وجنتها أكثر وهى تلتقط أنفاسها بقوة
زاد معدل الطرق علي الباب ، كأنه يتنافس مع ضربات قلبها ..
– يعنى نموت من الجوع هنا ماتحنى علينا ،،، قومى يلاا بلا دلع بنات …
أردف زوج أمها كلماته الأخيرة قبل أن يبتعد عن أعتاب غرفتها التى تحكم غلقها كل ليله خشية من نظرات ذلك اللعين ، انتصب عودها ودارت بجسدها حتى لمست أقدامها أرضية الغرفه الباردة ، طافت بعينيها تبحث عن نعالها ساندة قلبها بكف يديها مرددة
– يارب بقي هون عليا العيشه دى ..
رجّت رأسها قليلاً محاولة تشتيت ذكرياتها الأليمه التى تنهشها من الداخل متنهدة بصوتٍ عال ثم ألقت نظرة خاطفه علي شاشه هاتفها
– مممم اماا اشوف زين بعت حاجة ولا لا …….
وسرعان ماتراجعت بعيون سبحت في محيط الدمع وهي تردد بصوت مرتجف
– ز .. زييي … زين !!!!! احنا سيبنا بعض امبارح حقيقي ولا دا كان كابوس ؟!!!!
بللت حلقها مجددا ثم أردفت قائله
– لا احنا متخانقين شويه بس وهنرجع تانى أكيد ، هو عارف إن قلبى متعلق بيه ومستحيل ههون عليه … عادى يعنى مااحنا يااما اتخانقنا .. بس هو ليه قلبى واجعنى اوي المرة دي .. هو معقوله يكون مش هيرجع ..