رواية لا زلت اتنفسك الفصل الرابع عشر 14 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لازلت اتنفسك
الفصل الرابع عشر” ‏لو أصرخ للعالم كله لأخبره بطريقة ما أنني أحببتك كشيء لا يتبدل ولا يزول ولا ينتهى بداخلي ، لا ينقضي ولا ينقص، كيف يمكنني أن أعبر لك عن وديان الحب بداخلي أشعر كأنك شخص خلق فقط لأحبه .. ‏ دائماً أنظر إليك بنظرة المعجزة الوحيدة في هذا العالم ، أشعر بشغف وفرحة بني إسرائيل وكأنهم للتو عثروا على عرش الملك لسيدنا سليمان ، ظفرت بك ككنز خَرج من باطن الأرض لصاحبه أنساه عناء ما فُقد ، وأنا بجانبك لأول مرة تستكين أنفاسي ويهدأ ضجيج قلبي ، أنا غرقت بك ولا أجد النجدة إلا بين ذراعيك !!.. “

أنهت داليدا كتابة ما يدور في قلبها في مدونة هاتفها وهى تجلس بجوار زين بالمقعد الأمامي يستمعان لأغنية ” ألف ليلة وليلة ” لأم كلثوم ، صف زين أمام إحدى الشليهات المطلة على البحر في مدينة شرم الشيخ مردفًا بهدوء
– سرحانة طول الطريق وأنا عامل مش واخد بالي .. إيه اللي واخدك مني ياجميل !!

أقفلت هاتفها ووضعته فوق تابلوه السيارة قائلة بابتسامة خفيفة
– تتصور إيه اللي ممكن ياخدني منك غير ليك !!

قبّل أنامل كفها بحب قائلًا
– مقدرش أنا على الكلام الحلو دا !!
احمرت وجنتاها بخجل وعمدت أن تبعد أنظارها عنه قائلة
– مش هننزل !!
غمز بطرف عينيه قائلًا
– هننزل ياباشا .. الشالية أهو إيه رأيك ؟
دارت برأسها لتكتشف مردفة بفرح
– أي مكان معاك فهو بالنسبة لي جنة ..
ضغط على كفها بحب ليشعرها بالأمان ، حرك شفتيه كي يتحدث ولكنه أوقفه ذلك الصوت الطفولي المنبعث من الخلف
عمر بنفاذ صبر : أنا جعان وعاوز آكل !!
زينة بتأفف : وأنا عاوزة أروح التويلت ..
رمقهم زين بنظرات ساخطة مردفًا
– مين جاب العيال دول معااانا !!
ضحكت داليدا بصوت مسموع جعلته يلتفت نحوها رغمًا عنه قائلا بابتسامة عريضة
– صلاة النبي أحسن !!
رفع عمر صوته أكثر مردفا بنفتذ صبر
– جعااااااان ..
ضغط زين على شفته السفلية بنفاذ صبر قائلًا
– الجوازة دي منظورة .. أنا عارف .. يلا انزلي انزلي لما نشوف أخرتها ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع عشر 19 بقلم نور محمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top