ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحرك جهة الباب يدق عليه بهدوء ليجده يفتح ويطل من وراءه حمزة، نظر له حمزة بنظرات متسائلة وهو يتجول بعينيه على ملامح وجهه بقلق، به شئ غريب وكأنه كان يبكى للتو، به نظرة ألم وإنكسار ولكن ايضا يستطيع لمح نظرة عزيمة واصرار ليتنهد بتعب وهو يسأله بهدوء
_ايه اللى حصل؟
اجابه عاصم بهدوء
_عاوز ملك
اومأ برأسه وهو يتحرك للجانب فى اشارة منه للدخول وهو يجيبه بهدوء متزن
_جوه مع امى
اومأ عاصم برأسه وهو يتحرك جهة الداخل يتبعه حمزة بعد اغلاق الباب ليجدها تجلس بجوار والدته وقد ارتسمت على وجهها ضحكة رائعة وهى تقطف ب اصابعها النحيلة اوراق الملوخية بينما تتابع بعيناها حديث السيدة ثناء ليبتسم عليها وهو يقول بمزاح
_ايه دة هو انا بعتلك بنتى علشان تشغليها؟
ارتفع وجهها بصدمة لتنظر جهة وجهه بحزن وانكسار وقد انمحت ابتسامتها تماما،
لم يغب عن السيدة ثناء تبدل حالها وكذلك نظرة الألم والحزن المحتلة عيناه على الرغم من محاولة اخفاءه لها لتجيب بمرح محاولة تلطيف الجو