فرك وجهه بإرهاق ليجد هاتفه يرن، نظر جهته بهدوء ثم سحبه ليجيب عليه
_ايوه يا أكرم وصلتله؟
أجابه أكرم بهدوء
_اه يا دكتور وصلتله ورايح اجيبه دلوقتى حالاً أنا خلاص قربت من المكان أصلاً
_فين؟؟
فهم أكرم السؤال ليجيبه بهدوء
_فى الفيوم بيستجم
إبتسم آدم بسخرية أ له مزاج للإستجمام والهدوء وهو مُخَلِف ورائه عواصف من الغضب والقلق؟؟ أ له عين للراحه وهو قد سحب الراحة من الجميع؟؟ أ له عين للهدوء وراحة البال وهو قد اغضب الجميع بتصرفاته الهوجاء؟؟ ولكن ماذا يقول هو حاتم وسيظل دائماً هكذا يفعل ما يفعل دون شعور ب ذرة ندم، يفعل كارثته وهو دائماً يرى إنه على صواب، فماذا يقول له؟ ولكنه على الرغم من هذا أجابه بهدوء دون ايضاح ما بداخله
_تمام اوصله و ادينى رنه
_اوديه البلد ولا نستنى حضرتك يا فندم؟
اوصله الأول وبعدين سافرو الصبح النهار له عنين، بس أهم حاجة أوعى يهرب منك.. فاهم يا اكرم، وأنا هحصلكم بعدها بكام يوم، وصله البلد وشوف هتستنانى هناك وتقعد مع أهلك شوية ولا هترجع على طول، ليك مطلق الحرية