_ليه دة كله؟؟
صرخ بها عاصم بغضب اعمى
_هو كدة يا ملك، مش هتخطى المكان دة ولو اخر يوم فى عمرك… سامعة؟
نظرت له بصدمة وقد ترقرت الدموع بعينيها، لأول مرة بحياته يصرخ بها والدها هكذا، لأول مرة يغضب عليها، بل وبدون حتى ان تفعل شئ، لذا لذا تسائلت بحزن
_ليه؟
_من غير ليه، ومتزوديش فى الكلام يا ملك علشان مزعلكيش
اشار له حمزة بيده أن يهدأ ولكنه تجاهل إشارته، فى حين هتفت هى بحزن ودموعها تلتمع فى مقلتيها
_بس انا مش هنفذ الكلام من غير ما افهم، دى فرصة عمرى اللى جابهالى الدكتور بتاعى وانا مش ناوية اخسرها بسهولة لانها مش هتتعوض، ف لازم افهم لان انا مش لعبة فى إيد حد
_ملك!
صرخ بها عاصم بغضب، لينظر جهتها حمزة ويكلمها بهدوء
_إسمعى الكلام يا ملك لان باباكى خايف عليكى
_من ايه؟
قالتها بضيق
ليصرخ بها
_انا حر
وإلى هنا وكفى، صرخت بغضب فى حين تساقطت دموعها على وجنتيها بنعومة
_لأ مش حر، لازم افهم، كل حاجة بعديها لكن دلوقتى كفاية، اخرج هنا لا، اروح هنا لا، ممنوع تكلمى حد منعرفهوش، لازم اكون عارف اصحابك واحدة واحدة، ممنوع الخروج، ممنوع الرحلات، ممنوع الفسح، ممنوع تقربى من البوتجاز، ممنوع، ممنوع ممنوع، انا سلسلة الممنوعات عندى أكبر من المباح يا بابا، ومع ذلك اقول يابت بالراحة، يابت اهدى كل حاجة وليها سبب، لكن اللعب بمستقبلى وبنجاحى لا، سامعين لا